الإستشهادى" عمر محمد زيادة "

تاريخ الاستشهاد / 2002/06/11

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا  

هي الشهادة ملتقى الأحبة المخلصين ..ومحرابها يعج بالرجال الطاهرين .. وعبقها الزاكي يفوح بالطيب على المنتظرين والمتشوقين للقيا الأحبة والنبيين.. هي الشهادة عطية رب السماء والأرض.. شرف لا يحوزه إلا الأتقياء الانقياء .. اصطفاء رباني لرجال طلقوا الدنيا وركلوا زيفها وركامها وحطامها وأقبلوا نحو جنان الخلد والنعيم.

يصادف الحادى عشر من شهر يونيو الذكرى السنوية لإستشهاد،" عمر محمد زيادة "،أحد مجاهدى “كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " ومنفذ الهجوم الإستشهادي في  مستوطنة هرتسيليا الصهيونية التي أدت إلي مقتل صهيونى واصابة خمسة عشرة آخرين بجراح وصفت بعضها بالحرجة.

نبذة عطرة عن حياة الشهيد

ولد الشهيد المجاهد البطل عمر محمد زيادة في كنف أسرة محافظة مؤمنة بالله عز وجل وبالنصر المتحم لشعبنا المجاهد، وتزوج وأنجب طفلة وأطلق عليها إسم تقوى ومن ثم بدا يجهز نفسه للقاء الله والاحبة وترك الدنيا بما فيها ففي يوم الثلاثاء الموافق 11.6.2002م، قام عمر بتفجير جسده الطاهر في مستوطنة هرتسيليا الصهيونية ورحل عمر ولم ترحل سيرته العطرة وطموحه الذي لا ينتهي ومحبته من قلوب الناس جميعا.

وكان الشهيد عمر زياده من أكبر تجار قرية مادما في تلك الفترة فبعد استشهاده وجد أهله وصية له، واهم ما تحتوي هذه الوصية بأنه يسامح كل من له عليه دين.

فإننا اليوم فى كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"،نحيي ذكرى إستشهاد المجاهد، عمر زيادة ونجدد العهد والقسم لروحه الطاهرة بأن نبقى الأوفياء لدماء الشهداء الذين قضوا على مذبح الحرية . 

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "