الشهيد " إبراهيم الوحيدى "

تاريخ الميلاد / 1988-02-27
المكان: قطاع غزة
تاريخ الاستشهاد / 2010/06/07

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا   

يعجز اللسان عن وصف أولئك الذين يعملون كخلية النحل لكن بكل صمت ، وتنحني الهامات إكبارا وإجلالا لهم لما قدموا ويقدموا من أجل إعلاء راية الحق عالية خفاقة إنهم أسود الكتائب الذين ساروا على نهج النبي المصطفى المعلم الأول صلى الله عليه وسلم ، فحملوا لواء الجهاد والإستشهاد وما وضعه قط وعناصرهم عندما سمعوا نداء حي على الجهاد كانوا ليوثا في الميادين يصولون ويجولون ويضربون العدو ضربات تجعله يذرف دما لا دمعا.

يصادف اليوم السابع من شهر يونيو الذكرى السنوية لاستشهاد المجاهد" إبراهيم مشهور الوحيدي" ،أسد وحدة الكوماندوز البحرى فى “كتائب شهداء الأقصى " الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " فى قطاع غزة .

الميلاد والنشأة

بتاريخ 27.2.1988م، طل على هذه الدنيا شهيدنا المجاهد " إبراهيم مشهور الوحيدي "، حيث ولد في مدينة غزة، لأسرة متدينة ملتزمة قدمت العديد من الشهداء درس شهيدنا المجاهد إبراهيم  المرحلة الابتدائية والإعدادية بمدارس مدينة غزة ودرس الثانوية بمدرة الكرمل .

صفاته

كان فارسنا البطل خجول وكتوم وملتزم في صلاته في المسجد وكانت له علاقات محدودة بين الناس والأصدقاء إمتاز شهيدنا إبراهيم  بالسرية التامة، حيث انه رجل أمن من الدرجة الأولى، ويمتاز كذلك بالكتمان وهو قليل الكلام، وطبعه هادئ وكانت هواياته المفضلة السباحة .

علاقة مميزة جدا بوالدية

 كان مرضيا لوالديه ومحيا لهما ولإخوته وأخواته وعن علاقته بوالديه فهي علاقة مميزة جدا، تفوق فيها على جميع إخوته، حيث كان-رحمه الله- رحيما جدا بوالديه كثير الطاعة لهما والبر بهما والحنان والعطف عليهما، فلطالما ساعد والده في العديد من أعماله، وأعان أمه الحنون في مشاغل البيت مما يستطيع الشباب فعله، وحين يكون مشغولا ولا يستطيع أن يساعدهما كان يعتذر لهما بكلمة طيبة ولسان صادق وقول كريم، فكان حقا ممن استجاب لأمر الله عز وجل حين قال: "وبالوالدين إحسانا"، وحين  قال أيضا :"ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما".

مشواره النضالى

ألتحق بكتائب شهداء الأقصى مع نهاية دراسته الثانوية،كان مثالا للإنسان الخلوق , المتواضع لله عز وجل. يتحدث بكبرياء عينيه , ولا يجيد كثر الكلام . صامت كجبال الجليل ملتزم بمواعيده متفوق ومتحمل التدريب القاسي والنوعي كانت ابتسامته تحاكي معاناة شعبنا الفلسطيني وكان فارسنا مشروع شهادة وكان حلمه رسالة شعب لتحرير الوطن.

عرس الشهادة

استشهد في تاريخ 7.6.2010م، اثناء قيامه بتأدية واجبه الجهادي برفقة ثلة من الشهداء المجاهدين الشهيد المجاهد " فايز الفيرى " الشهيد المجاهد " نائل هاشم قويدر " الشهيد المجاهد " حامد ثابت "  والشهيد المجاهد " محمود راضى " حيث  سالت دمائه الذكية الطاهرة لتعانق أمواج الحرية والعودة على شاطئ منطقة الزهراء وسط قطاع غزة ,بعملية اغتيال صهيونية جبانة كبيرة أستخدم العدو الصهيوني الزوارق الحربية وطائرات الاستطلاع لتنفيذ هذاالاغتيال الجبان .

وبهذا نال إبراهيم وإخوانه الشهداء –رحمهم الله- ما كانوا يتمنون ويسعون، نالوا الشهادة في سبيل الله عز وجل والتي هي منية كل حر مجاهد.

نال إبراهيم الشهادة مقبلا غير مدبر، في أرض الرباط وأرض الجهاد، ليلحق بهذا بركب إخوانه الشهداء الذين سبقوه إلى جنان الخلد بإذن الله ليلحق بقائدة الشهيد المؤسس " نضال حسين العامودي " وليكون الملتقى مرة أخرى في جنات النعيم.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لــواء الشهيد القائد " نضال العامودي"،نحيي ذكرى إستشهاد  أسد وحدة الكوماندوزالبحرى، الشهيد المجاهد " إبراهيم الوحيدى " ،وننحني إجلالاً وإكباراً لروحه الطاهرة في ذكرى إستشهاده التي ستبقى خالدة في قلوب كل الشرفاء من أبناء شعبه المجاهد.

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "