الإستشهادى / عبد العزيز الكيلانى

المكان: قطاع غزة
تاريخ الاستشهاد / 2004/05/17

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا  

وكأنك خلقت لتغيظ أعداء الله .. كل أعداء الله ، تجعلهم يعرفون من يواجهون ، إنهم يواجهون الإسلام الذي ربى الأبطال الفرسان اللذين لا يخافون في الله لومة لائم ، بطل فتحاوى ، عرفه الجميع ، قوياً مهيباً صنديداً في سبيل الله وإحقاق الحق يخاف من الله ، عبد العزيز عاشق القتال لمواجهة بني صهيون ، أسد المواجهات قد نزع الله من قلبه الخوف من أعداء الله ، كان يكره الظلم والباطل ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، فكان من الذين فازوا بجنة الرحمن ، فهنأ بصحبة أحمد والملتقى الفردوس أجمل موضع ومكان .

يصادف اليوم السابع عشر من شهر مايو الذكرى السنوية لإستشهاد المجاهد الإستشهادى البطل " عبد العزيز غازى الكيلانى " أحد مقاتلي " كتائب شهداء الأقصي " الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " ..

لم يضر القتل والاعتقال والدمار بأنفس المجاهدين.. أو حتى بأهلهم من حولهم، فكلما ارتقى من بيننا شهيد ولد بعده ألف ليسيروا على دربه بإذن الله تعالى، وليأخذوا بثأر من سبقهم على هذا الدرب العظيم، درب التضحية والفداء في سبيل رفع راية التوحيد راية الإسلام العظيم.

فاليوم يسير على الدرب كلاً من

 الإستشهادي البطل / عبد العزيز غازي الكيلاني ( 19 عام – إبن مخيم النصيرات )

الإستشهادي البطل / ابراهيم شفيق شاهين ( 20 عام – إبن مخيم مشروع بيت لاهيا)

حيث تمكن الاستشهاديان المجاهدان من اختراق السياج الالكتروني الصهيوني علي حدود 1967م بعد أن توكلوا علي الله من أجل تنفيذ عملية استشهادية في قلب الكيان المسخ ،حيث وصل الاستشهاديان إلي داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة تحديداً لمنطقة ( كيبوتس فيري)،الصهيوني المقام علي ارضنا المغتصبة حسب اعتراف العدو..

حيث باغتتهم دورية لأعداء الله أعداء الشعب الفلسطيني الصهاينة فدار اشتباك بين المجاهدين وقوات العدو الصهيونية وأوقعوا فيهم الخسائر المؤكدة..

فكانت كلمة الله سبحانه وتعالي دوماً هي المنتصرة علي الكفر والطغيان فلبي الاستشهاديين كلام الرحمن (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَ أَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ) فانتصرت المعركة الفلسطينية وتواصل شلال الدم الفلسطيني بعد أن تعانق من مخيم النصيرات حتى مشروع بيت لاهيا ، ويستشهد فارسين علي درب التحرير والنصر ليؤكدا للعدو الصهيوني بأننا الأقوى بعزيمة القرآن وحقنا المشروع ..

وسترحل إن طال الزمن أم قصر.

 كتائب شهداء الأقصى

إذا قالت فعلت .. وإذا وعدت أوفت وإذا ضربت أوجعت

 17.5.2004م .

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي "، لن ندع هذه الذكرى العطرة أن تمر مرور الكرام دون أن نضع لمسات من الوفاء لروح الإستشهادي المجاهد " عبد العزيز الكيلانى "، الذي نحيي ذكراه ونؤكد بأننا لن ننساه وسيبقى متربعاً في قلوبنا حتى نلقاه… شهداء على ذات الدرب بإذن الله.

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "