الشهيد القائد " ناصر أبو السعود " فارس الشهادة وعاشقها

المكان: نابلس
تاريخ الاستشهاد / 2002/04/07

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

اليوم نكتب والقلب يعتصر ألماً على فراق هذا القائد الفذ ناصر أبو السعود،اليوم نتحدث عن سيرة عطرة من سير الشهداء العظام ،عن سيرة القائد ناصر،ذلك القائد الذي شهد له الجميع ممن عمل معهم في المجال العسكري، أنه كان هادئ الطبع،قليل الكلام كثير الحركة، فارساً مقداماً يعمل بصمت وحكمة، ورغم نشاطه المشهود له فقد تميز بالسرية التامة.

يصادف اليوم السابع من شهر ابريل الذكرى السنوية لإستشهاد " ناصر أبو السعود "أحد أبرز قادة “ كتائب شهداء الأقصى ” الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " فى مدينة نابلس جبل النار الذي إرتقى إلى جنان الفردوس الأعلى مقبلا غير مدبرأثناء تصديه للعدوان الصهيوني الغاشم على مدينة نابلس بتاريخ 7.4.2002 م.

إستشهاده

اشتشهد القائد " ناصر أبو السعود "،أثناء تلبية واجبه الديني والوطني اثناء محاولة قوات الاحتلال الصهيونى اجتياح مدينة نابلس،استشهد بتاريخ 7.4.2002م،عرفته نابلس بل فلسطين بشجاعته وجرأته ووقوفه امام الظلم والاستبداد وانصار المظلومين من ابناء شعبه .

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي" ننحني إجلالاً وإكباراً لروح شهيدنا القائد " ناصر أبو السعود "،مجددين العهد والقسم مع الله ثم لدمائهم الذكية، بأن نمضي قدماً على طريقهم النضالي الذي مضى وقضى عليه خيرة أبناء شعبنا من الشهداء العظام .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودى "

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "