الشهيد البطل " محمود سامى القنى "سطر بدمه أروع ملاحم البطولة والفداء

المكان: نابلس
تاريخ الاستشهاد / 2002/04/07

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا  

رحمك الله يا شهيدنا محمود يا من بشهادتك ضربت لنا مثلا رائعا في الجهاد والاستشهاد وكنت بحق أحد رجالات كتائب شهداء الأقصى المخلصين الذين روا بدمائهم الزكية ارض الوطن،محمود رجل وفي أوطاننا قل الرجال،ترك الحياة واختار ميدان النضال،وهو الذي رسم الطريق لمن يصر على الجهاد،لم يحنِ كالمستلمين الرأس في ساح الوغى،ومضى قريرَ العين مرضياً ومرفوع الجبين،ودم الشهادة فاح منه كما يفوح الياسمين،ومنازل الشهداء في جنات رب العالمين،مشتاقة لتضمه بين العباد الصالحين والخزي للمستسلمين وللطغاة المجرمين.

يصادف اليوم السابع من شهر إبريل الذكرى السنوية لإستشهاد " محمود سامى القنى "، أحد أبطال كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " في مدينة نابلس الذي إستشهد بتاريخ 7.4.2002م ،جراء إصابته برصاص وحدة صهيونية في إشتباك مسلح مع الإحتلال.

وكالعادة تؤكدة نابلس أنها الأولى في تنافس الشرف والكرامة على حب الجهاد والمقاومة وصدق الإنتماء لفلسطين أولاً وللفتح والثورة الفلسطينية التي إنطلقت من رحم المعاناة حاملة هموم القضية مقدمة خيرة أبنائها شهداء لفلسطين .

إنها قلعة الشموخ والإباء وقلعة الفداء والكبرياء نابلس الصمود مدينة جبل النار التي تحي اليوم ذكرى إستشهاد أحد أبنائها الأبطال الذين قدموا أرواحهم رخيصة لكي نحيا نحن الحياة الحريمة ورسموا بدمائهم أروع لوحات التضحية التي تعبر عن صدق الإنتماء للدين ولفلسطين .

فإننا اليوم فى كتائب شهداء الأقصى – فلسطين  لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"،نحُيى ذكرى إستشهاد المجاهد محمود القنى، مجددين العهد والقسم مع الله عزوجل ولروح شهيدنا المجاهد، بأن نمضى قدماً على طريق النضال الذي مضى وقضى عليه شهيدنا المغوار.

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "