الشهيد " بدر عبد الرؤوف ياسين " القائد الذى أذاق الاحتلال مرارة الهزيمة

المكان: مدينة سلفيت
تاريخ الاستشهاد / 2003/04/07

خاص الإعلام العسكري

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

وتستمر قوافل العظماء نحو المجد ، ويعود الرجال الرجال يصولون ويجولون في ساحات الوغى، ويثيرون النقع في كل مكان، من اجل رفع راية الحق خفاقة عالية، ويتقدمون الصفوف حين ينادي المنادي للجهاد بكل شجاعة وقوة، لا يخافون في الله لومة لائم، فها هم يتقدمون مشرعين صدورهم نحو الشهادة، يستقبلونها بكل فرح وسرور، ليجعلوا من أجسادهم جسراً لمواكب الشهداء، ووقوداً دافعاً للمجاهدين الذين يحملون اللواء من بعدهم، ويسيرون على نهجهم، ونارا ملتهبة للانتقام من أعداء الله و أعداء الدين والإنسانية، والذين تلطخت أياديهم الغادرة بدماء أطفال وشباب وشيوخ ونساء فلسطين.

كانت مدينة سلفيت على موعد مع ميلاد مجاهد جديد لم يعلموا أنه بعد أعوام سيكون أحد مجاهدي كتائب شهداء الأقصى الأشاوس، إنه الشهيد القائد " بدرعبد الرؤوف ياسين "، منذ صغره تعلق قلبه في حب الوطن والتضحية من أجلة..

كما أنك كنت تتحدث عن طفل وفتى مطيع لوالديه، فهو صاحب السيرة والسلوك الحسن والرفيع في منطقته كما كان دوما المتفوق في دراسته ,فقد تربى في مدينة سلفيت لأسرة مجاهدة طيبة عرف عنه طيب أخلاقه.

يصادف اليوم السابع من شهر ابريل الذكرى السنوية لإستشهاد القائد،" بدرعبد الرؤوف ياسين "، أحد قادة كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " في مدينة سلفيت ،وقـد إستشهد بـدر، بتاريخ 7.4.2003م، في عملية إغتيال جبانة نفذتها القوات الصهيونية الخاصة والتي أصيب أحد أفرادها أثناء الإشتباك المسلح .

رجل بكتيبة كاملة

وكشفت مصادر " أن القائد" بدر ياسين " كان شخص في التشخيص ولكنه ككتيبة كاملة في فعلة وجهاده. فيما يؤكد مراقبون أن التكتيك والتخطيط الذي نفذه القائد ياسين في عملياته الجهادية مؤخرًا يوضح أنه صاحب عقلية قوية وعقلٍ مدبر.

إلتحق بدر عبد الرؤوف ياسين “ابو جبل” منذ إنطلاق الشرارة الأولى لإنتفاضة الأقصى بكتائب شهداء الاقصى وعمل ضمن صفوفها إلي أن أصبح من أبرز قادتها في منطقة الزيتون بسلفيت .. حيث كان لشهيدنا فضلاً كبيراً في صناعة بعض الأسلحة وتطويرها مما دفع بالإحتلال وضع إسمه على قائمة المطلوبين .

الشهادة

إستشهد القائد بدر ياسين إثر تعرض لإطلاق النار من قبل الوحدات الصهيونية الخاصة التي نصبت له كميناً محكماً داخل أحد الأسواق التجارية في سلفيت بعد إطلاق النار عليه بشكل كثيف من قبل الواحدات الصهيونية الخاصة التي أصيب أحد أفرادها بقدمه جراء إطلاق النار عليه من قبل ”بدر” الذي كان يحمل مسدساً والذي حاول الدفاع عن نفسه ولكن قدر الله حال دون ذلك .

 فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي "، ننحني إجلالاً وإكباراً لروح شهيدنا القائد، "بــدرعبد الرؤوف ياســـين " مجددين العهد والقسم مع الله على أن نبقى الأوفياء لدمائه الذكية ودماء كافة شهدائنا الأبرارحتى تحرير كامل التراب الفلسطينى المحتل .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودى "

 الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "