الشهيد القائد " أحمد محمود الطبوق " مسيرة جهاد مُعبقة بالبطولات

تاريخ الميلاد / 2020-04-06
المكان: نابلس
تاريخ الاستشهاد / 2002/04/06

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا   

رحل البطل الصنديد .. بعدما جاد بماله ووقته في سبيل الله .. وبعد طول عمل جاد بنفسه التي تاقت إلى الشهادة .. فمن عرف طريق الجهاد والاستشهاد وذاق حلاوته لا يمكن له أن يتخلى عنه إلا بالنصر أو الشهادة، فهنيئاً لك يا من نلت ما تتمناه .. وأفنيت كل حياتك فيه.. هنيئاً لك يامن اعتليت صهوة المجد وانطلقت إلي العلا لتلحق الأحبة عاهد الهابط وبهادر والشهداء الصقور الستة والكثير الكثير من إخوانهم الشهداء، وتركت خلفك من أرادوا الدنيا.. دمك لم يذهب هدراً، بل إن شاء الله تعالى يكون سبباً في دحرالمحتل الصهيوني عن كامل التراب الفلسطينى.

يصادف اليوم السادس من شهر ابريل الذكرى السنوية لإستشهاد القائد والأسد المقدام " عبد الجليل محمود الطبوق (أبو وائل )” القائد العام لصقور الفتح, إحدى الأزرع العسكرية الضاربة لحركة التحريرالوطنى الفلسطينى " فتح " بالضفة الغربية وأحد الأرقام الصعبة التي سجلت بقوائم المطلوبين لدولة الإحتلال التي إتهمته بالوقوف خلف العديد من العمليات البطولية التي نفذتها الصقور وأدت إلى مقتل العشرات من أبناء القردة والخنازير الصهاينة.

حقا إنه ليجد الإنسان نفسه صغيرا وهو يتحدث عن العظام أمثالكم، عن الشهداء، أبناء الفتح الميامين، يا من ضحيتم بالغالى والنفيس لنعيش بكرامة، ووهبتم أنفسكم وأموالكم فداءً لله وللوطن ، يا من كانت دماؤكم الطاهرة سببا في أن ترفعوا رؤوسنا عالية ، ، فلقد صدقتم الله فصدقكم الله، لأنكم كنتم ممن طلبتم الشهادة بصدق وسعيتم لها سعيها، فلم تغرنك زينة الحياة الدنيا وزخرفها عن العيش مجاهدين عابدين زاهدين فهنيئا لكم الشهادة، هنيئا لكم الشهادة يا من تربيتم في أحضان أسرة فلسطينية إسلامية مؤمنة بقضاء الله وقدره، يا من تربيتم على حب الشهادة والشهداء حتى انتقلتم إلى الرحمن إلى جنة عرضها كعرض السموات والأرض.

الشهيد القائد

أحمد محمود الطبوق "

وهو الاسم الحركي للشهيد القائد "عبد الجليل الطبوق " ولد احمد عام 1960 وهو يمتد من عائلة مقاومة، كانت بداياته بالتصدي لقوات الاحتلال في كل مناسبة متاحة لذلك فكان الحجر هو رفيقه،حتى قرر الشهيد ان الوقت قد حان لحمل السلاح ضد الاحتلال فقام بحمل السلاح حيث كان من أول المقاومين الذين حملوا السلاح ضد الاحتلال بشكل علني وداخل مدن يسيطر عليها الاحتلال حيث كانت مدينة نابلس تحت الحكم المدني " العسكري " للاحتلال،قام الشهيد احمد هو ورفاق دربه عماد الناصر وهاني تيم وناصرالبوز

بتشكيل مجموعة الفهد الأسود التي كانت أولى المجموعات المسلحة في الضفة حيث شكلت ضربت حقيقية للاحتلال وللعملاء حيث قامت هذه المجموعة بكشف شبكات من العملاء وإعدامهم بعد التحقيق معهم واعترافهم.

بعد ذلك وبعد ملاحقت الاحتلال للشهيد تعرضت عائلة الطبوق لنكبات عديدة حيث تم ملاحقة افراد العائلة وتشتيتهم وهدم منازلهم وابعاد بعضهم الى الاردن واعتقال آخرين.

قام احمد الطبوق وبعد تمكن الاحتلال من تصفية قادة مجموعة الفهد الأسود ورفاق دربه من حل المجموعة وتشكيل كتائب صقور فتح التي كانت السبب في عملية السور الواقي عام 2002م،حيث استهدف الاحتلال انهاء هذه المجموعة وقتل الشهيد احمد الطبوق الذي اعتبره وزير الدفاع آنذاك " شاؤول موفاز " 

أخطر شخصية على الكيان الصهيونى في ذلك الوقت

إستشهاده

استشهد القائد البطل أحمد الطبوق اثناء تلبية واجبه الديني والوطني خلال إشتباكات مسلحة اثناء محاولة قوات الاحتلال الصهيونى اجتياح مدينة نابلس،بتاريخ 6.4.2002م،عرفته نابلس بل فلسطين بشجاعته وجرأته ووقوفه امام الظلم والاستبداد وانصار المظلومين من ابناء شعبه.

ما قالته الصحافة الصهيونية عن الطبوق

كتبت عنه الصحف الصهيونية ونشرت صوره ،نجا من عدة محاولات اغتيال واعتقال وعند قدوم السلطة اعتقلته في سجن اريحا هو وعدد من رفاقه من ضمنهم الشهيد محمود الجميل, وكان من المعروف عنه تصفيته للعملاء وملاحقتهم .

 فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"، ننحني إجلالاً وإكباراً لروح شهيدنا القائد المجاهد " أحمد الطبوق "، معاهدين الله عزوجل أن نمضى قدماً على  طريق ذات الكفاح المسلح الذى خطه وكتبه شهيدنا القائد أحمد بدمائه الذكية.

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى لواء الشهيد القائد " نضال العامودى "

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "