الشهيد البطل " طارق دراوشة "هنيئاً لك يا من نلت ما تتمناه

المكان: جنين
تاريخ الاستشهاد / 2002/04/06

خاص الإعلام العسكري

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا   

حقا إنه ليجد الإنسان نفسه صغيرا وهو يتحدث عن العظام أمثالكم، عن الشهداء، أبناء الفتح الميامين، يا من ضحيتم بالغالى والنفيس لنعيش بكرامة، ووهبتم أنفسكم وأموالكم فداءً لله وللوطن ، يا من كانت دماؤكم الطاهرة سببا في أن ترفعوا رؤوسنا عالية ، ، فلقد صدقتم الله فصدقكم الله، لأنكم كنتم ممن طلبتم الشهادة بصدق وسعيتم لها سعيها، فلم تغرنك زينة الحياة الدنيا وزخرفها عن العيش مجاهدين عابدين زاهدين فهنيئا لكم الشهادة، هنيئا لكم الشهادة يا من تربيتم في أحضان أسرة فلسطينية إسلامية مؤمنة بقضاء الله وقدره، يا من تربيتم على حب الشهادة والشهداء حتى انتقلتم إلى الرحمن إلى جنة عرضها كعرض السموات والأرض .

يصادف اليوم السادس من شهر الذكرى السنوية لإستشهاد البطل " طارق دراوشة " أحد أبطال حركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " وأحد جنود قوات الأمن الوطنى الفلسطينى والذى إستشهدا في إشتباك مسلح مع قوات الإحتلال الصهيونى فى معركة مخيم جنين.

عرس الشهادة

كانت هذه المعارك قريبة من بيت أبو إبراهيم الشلبي (الجار) والشافع السعدي، حيث تواجد مقاومون في منزل أحد السكان من ثلاث طوابق. وقد تم قنص طارق دراوشة (من وادي الفارعة) في رأسه برصاصة من عيار ثقيل، فسقط شهيداً، حيث رأى الشباب مخه ينتشر على الأرض. ثم تم سحب الشهيد والانسحاب من البيت. وبوشر بعمل كمين حول البيت، فتقدم الجيش ودخل إلى البيت من خلال إحداث ثغرات في الجدار باستخدام المطارق الكبيرة، فبدأ المقاومون بإطلاق النار وإلقاء الأكواع المتفجرة في اتجاههم، حيث صرخ أبو جندل وأقسم بأنه سينتقم لطارق دراوشة، الذي كان يكن له محبة خاصة لأن طارق من الشباب الذين كانوا ينشدون الشهادة، حيث قدم أصلاً إلى مخيم جنين حتى ينفذ عملية استشهادية.

وفي هذه الكمين اعترف العدو بمقتل ثلاثة جنود وإصابة آخرين بجراح خطيرة.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"، ننحني إجلالاً وإكباراً لروح شهيدنا المجاهد " طارق دراوشة "، معاهدين الله عزوجل أن نمضى قدماً على  طريق ذات الكفاح المسلح الذى خطه وكتبه شهيدنا المجاهد " طارق " بدمائه الذكية.

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى لواء الشهيد القائد " نضال العامودى "

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "