الشهيد القائد " مؤيد الجميل " حياة ملؤها جهاد وعشق للشهادة

المكان: نابلس
تاريخ الاستشهاد / 2002/04/06

خاص الإعلام العسكري

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا   

كان فدائيا بالوراثة من عائلة صادقة الوعد قدمت حتى الطلقة الاخيرة .. كان مترفعا قنوعا و كان يحب فلسطين و حيفا و يافا حبه للمطاردة الساخنة الدم , كانت عيناه ترنو الى الشهادة في دوحة البيت العتيق ... مثلك من وهب الارض العمر و الحياة والايام .. مثلك الفارس الحقيقي الذي واجه الموت مشتاقا الى الله .. مثلك نور القناديل وعاطفة القلوب فكيف تغيب في مثل هذه اللحظة و في مثل هذه الذكرى لا يمكن الا ان يكون الدمع والحزن والكبرياء الا فلسطينيا ... كان رجلا عاطفيا لكنه يحب الحرب ,, يحب انتشاق البندقية .. لا لشيئ الا دفاعا عن حق شعبه المسلوب .. ليعيشوا مثل اولئك المنعمون .. لا لشيئ الا دفاعا عن حق طفولة ضائعة بين الفقر و الموت .. بين ضيق الحياة وضيق الاحتلال .. وعن حق طفولة تائهة بين الجوع والدمعة .. كان مهووسا بكل ما له علاقة بالشهداء والثورة .. لهذا كان صادقا جدا .. صادقا حتى القطرة الاخيرة .. 

يصادف اليوم السادس من شهر مارس الذكرى السنوية لإستشهاد القائد المجاهد، " مؤيد الجميل " أحد أبرز قادة “ كتائب شهداء الأقصى ” الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " فى البلدة القديمة ،داخل مدينة نابلس جبل النار الذي إرتقى إلى جنان الفردوس الأعلى مقبلا غير مدبرأثناء تصديه للعدوان الصهيوني الغاشم على منطقة البلدة القديمة فى نيسان2002م.

صفاته وأخلاقه

تميز شهيدنا القائد " مؤيد الجميل " بخلقهِ الكريم وإيمانه العميق وتواضعهِ الشديد وشجاعتهِ وإقدامه وحبهِ الغير محدود للمجاهدين وطريق الجهاد والمقاومة. وكان بارا بوالديه وعطوف علي زوجته وأبنائه، وأحبه كل من عرفه لعلاقته الاجتماعية المميزة مع الجميع.

مشواره النضالى

وانتمي شهيدنا المجاهد " مؤيد الجميل " للجناح العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " كتائب شهداء الأقصي منذ بدايه إنتفاضة الأقصي المباركة عام 2000م،وشارك في العديد من المهمات الجهادية وكان له دور مميز في التصدي للتوغلات والاجتياحات الصهيونية للأراضي الفلسطينية وتعرض لمحاولات اغتيال عدة مرات.

إستشهاده

استشهد القائد مؤيد الجميل  اثناء تلبية واجبه الديني والوطني خلال إشتباكات مسلحة اثناء محاولة قوات الاحتلال الصهيونى اجتياح مدية نابلس ,بتاريخ 6.4.2002 م،عرفته نابلس بل فلسطين بشجاعته وجرأته ووقوفه امام الظلم والاستبداد وانصار المظلومين من ابناء شعبه .

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي" ننحني إجلالاً وإكباراً لروح شهيدنا القائد " مؤيد الجميل " ، مجددين العهد والقسم مع الله ثم لدمائهم الذكية، بأن نمضي قدماً على طريقهم النضالي الذي مضى وقضى عليه خيرة أبناء شعبنا من الشهداء العظام .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

 الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى لواء الشهيد القائد " نضال العامودى "

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "