الإستشهادى " مجدي عبد الجواد خنفر " المجاهد الذي لا يهاب الموت

المكان: جنين
تاريخ الاستشهاد / 2002/03/30

خاص الإعلام العسكري

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا  

هنيئا الشهادة يا من نلت ما تشتهه وأفنيت كل حياتك فيه ويا من ضربت مثالا صادقا في الإخلاص والسرية وصدق النية مع الله ولقد اجتزت كل المقامات سعيا إلي الشهادة نعم مثل هؤلاء يصنعون التاريخ بدمائهم وليس بالكلمات الرنانة لأنهم حملوا أرواحهم على أكفهم واعتلي شهيدنا المجاهد " مجدى خنفر " صهوة المجد وانطلق إلي العلا ليلحق الأحبة محمد وصحبه الأبرار.

يصادف اليوم الثلاثون من شهر مارس الذكرى السنوية لإستشهاد فارس كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى "فتح"،الإستشهادى المجاهد" مجدي عبد الجواد عبد الجبار خنفر"،من بلدة سيلة الظهر بجنين والبالغ من العمر 22 عاماً الذى والذى إستشهد بتاريخ 30.3.2002م.

إلتحق فى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " في اوائل الانتفاضة، واستشهد أثناء تنفيذه عملية فدائية في ذكرى يوم الأرض بتاريخ الثلاثون من شهرمارس عام 2002.

عرس الشهادة

إستشهدا المجاهد "مجدى"برفقة رفيق دربة فى كتائب الأقصى الإستشهادى" فتحي جهاد فتحي عميره " من مدينة نابلس والبالغ من العمر عشرون عاماً عندما كانا في طريقهما لتفجير نفسهما الا ان جنود الإحتلال اوقفوهم على أحد الحواجز العسكرية بالضفة الغربية، فستشهد احدهم باشتباك مسلح مع جنود الإحتلال اما الاخر فقام بتفجير جسده الطاهر مما أدى إلي مقتل جندي صهيونيوإصابة العديد من الجنود الصهاينة بجراح.

بعد إحتجاز  جثمان الإستشهادى " مجدى خنفر " لمدة 12 عاما سلم الكيان الصهيونى جثمانة بعد تطابق عينات الحمض النووي “DNA” التي اخذت من عائلة الشهيد مع رفاته”. ومن مفارقات التسليم ان الشهيد ولد يوم 19 كانون الثاني وسلم جثمانه في نفس الموعد.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي" نحُيى ذكرى إستشهاد المجاهد "مجدي عبد الجواد عبد الجبار خنفر"،مجددين العهد والبعية مع الله عزوجل بأن نمضي على قدما على طريق الشهداء ونعاهد أرواحهم الطاهرة بأن نكون الأوفياء لدماؤهم الذكية التي روت ثرى أرض فلسطين الحبيبة فى ذكرى يوم الأرض الفلسطينى.

 وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

 القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى لواء الشهيد القائد " نضال العامودى "

 الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "