الشهيد " جاد سليم "فارساً عملاقاً توشح بالكوفية وتسلح ببندقية المقاوم الثائر

المكان: رام الله
تاريخ الاستشهاد / 2002/03/29

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا 

في زمن عز فيه وجود الرجال الرجال هذا الزمن الذي عج بأشباه الرجال نجــــــــد رجال العاصفة رجال الديمومة رجال حركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " الأبطال يسطرون بدمائهم أروع صفحات التاريخ الذي ستبقى صفحاته مرصعة مزخرفة منارة بأسماء رجال فلسطين شهــــــــــــداء كتــــــــــائب شهـــــــــــداء الأقصى ،هؤلاء المجاهدين اللذين أبوا إلا أن يسجلو أسمائهم في سطور البطولة لم يفوتني هذا الشهـــــيد الذي أبى وجداني إلا أن يكتب عنه ليبقى هذا الصقر محلقا في سماء فلسطين يذكــــــــرنا بمعنى الفداء والتضحية وليعلم الحكام العرب ملوك العروش والكراسي أشباه الرجال معنى الرجولة ، وقيمة أن يستشهــــــد الإنسان فداءً لفلسطين وعلى ثراها ليسكت الأفواه النكرة التى تفوح منها الروائح النتنة المزاودة على ثورة شعبنا.

هــــــذا البطل هو المقاتــــــل الشهــــــــــيد الحي فينا "  جاد عزات سليم " .

يصادف اليوم التاسع والعشرون من شهر مارس الذكرى السنوية لإستشهاد فارساً عملاقاً توشح بالكوفية وتسلح ببندقية المقاوم الثائر فى وجة الطغيان الصهيونى  " جاد عزات سليم ", والذى شكل أروع صور التصدي للإحتلال وآلته العدوانية التي  أقدمت عام 2002م،على تنفيذ العدوان الأكبر على محافظات الضفة الغربية ضمن عملية عسكرية واسعة النطاق أطلق عليها الإحتلال إسم “عملية السور الواقي” وإرتكب خلالها أبشع أنواع المجازر بحق الشعب الفلسطيني، متذرعاً بأن هذه العملية جاءت لوقف العمليات الإستشهادية ضد دولة الإحتلال.

إنه أسد التصدي والتحدي وعملاق المواجهة وفارس “ كتائب شهداء الأقصى ” الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " الشهيد المجاهد " جاد عزات سليم "، الذي شاهد الجميع عملية إستشهاده ضمن مجموعة من المقاومين وهو يطلق النار صوب الإحتلال الذي إجتاح محافظات الضفة وحاصر مقر الرئاسة الفلسطينية ومن ثم إصابته وإستشهاده وسقوطه على أرض فلسطين الطاهرة ليرويها بدمائه الذكية.

 فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"،نحُيى ذكرى إستشهاد المجاهد " جاد عزات سليم "  مجددين العهد والبعية مع الله عزوجل بأن نمضي على قدما على طريق الشهداء ونعاهد أرواحهم الطاهرة بأن نكون الأوفياء لدماؤهم الذكية التي روت ثرى أرض فلسطين الحبيبة.

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى لواء الشهيد القائد " نضال العامودى "

 الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "