الشهيد القائد " جمال سليم محمد عبد النبي " قدم روحه مهراً لفلسطين

تاريخ الميلاد / 1975-09-20
المكان: جباليا - شما لغزة
تاريخ الاستشهاد / 1994/03/28

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

هم الشهداء قافلة تسير ولا تتوقف منذ فجر التاريخ بدأت وعلى امتداد الأفق تمضي لها قضية ثابتة وهدف يتجدد والوسيلة تتعدد قضيتهم مبدأ من أجله انطلقوا وأهدافهم عبر الزمان والمكان تتجدد ووسائلهم لتحقيق الهدف تتنوع وتتعدد.

تحل علينا اليوم الثامن والعشرون من شهر مارس الذكرى السنوية لإستشهاد "جمال سليم محمد عبد النبي" أحد قادة " صقور الفتح " الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " فى قطاع غزة ،وأحد الشهداء الستة الذين إغتالتهم القوات الصهيونية الخاصة في مخيم التحدى والصمود والكبرياء " مخيم جباليا " التي قدمت نموذجاً نضالياً يحتذى به من قبل كافة المدن والأحياء الفلسطينية التي تشهد بصلابة هذا المخيم الفلسطيني العريق وعلى عزيمة رجاله الأوفياء.

الميلاد والشأة

ولد شهيدنا القائد جمال سليم محمد عبد النبي "أبو رمزي"1975م وهو من سكان مخيم جباليا - الجرن مسقط رأسه عائلته وانتقلت عائلته بعد ذلك للسكن في منطقة بئر النعجة ويأتي هو في ترتيبه الثالث بعد إخوته خليل وجميل وقد رحل والده إلى جوار ربه وهم أطفال.

الزواج

وقد تزوج الأخ الشهيد جمال عبد النبي "أبو رمزي" وهو في سن السادسة عشر من عمره وبعد الزواج رزقه الله بستة أولاد وبنت وأولاده الستة حسب ولادتهم رمزي ورامز ونبيل ونضال وسمير وسليم وابنته حنين,فقد هاجرت عائلته من بلدة سمسم على أثر النكبة التي حلت بشعبنا الفلسطيني 1948م.

تعليمة

وقد تلقى تعليمه الابتدائي حتى الصف الثالث الإعدادي في مدرسة الفاخورة "ج "للبنين ولظروف اقتصادية صعبة خارجة عن إرادته اضطر الأخ الشهيد جمال عبد النبي لترك مقاعد الدراسة من اجل مساعدة عائلته فقد عمل حارساً في مصنع أبو الخير لتغليف الحمضيات فكانت والدته دائماً تبث في نفس جمال منذ طفولته على روح المقاومة والشجاعة والصلابة والتضحية والفداء وتصور له في حديثها عن مدى حبها لبلدة سمسم وروعة جمالها الخلاب وهوائها الصافي وبيادرها وحقولها الجميلة وترسل له روح العشق والحنين إلى فلسطين السليبة والمصيبة التي حلت بقريتهم وبأهلها يوم أن حاصرتها العصابات الصهيونية ودمرت كل شيءكما كانت دائماً تحكي عن استشهاد عمه حسين محمد أحمد عبد النبي وابن عمه فتحي سالم محمد عبد النبي التي شاهدتم في طفولتها بأم عينيها لحظة استشهادهم من أجل الثأر والانتقام لعمه وشهداء عائلة عبد النبي .

فى صفوف حركة فتح

فقد كبر هذا الفتى جمال عبد النبي وترعرع على قصص وروايات الكبار وعن حب فلسطين وبلدة سمسم وعشقه لها فقد أندر نفسه منذ نعومة أظافره بأن يكون مشروع شهيد في مواكب الشهداء من أبناء الثورة الفلسطينية وللأخ الشهيد جمال عبد النبي شقيقة متزوجة في بئر السبع وقد اعتاد على زيارتها وأثناء سفره لها كان يستمتع بالطريق بجمال وروعة فلسطين الحبيبة وقد تعرف على أحد الأخوة واسمه فهد من قادة حركة فتح وتوطدت بينهم صداقة حميمة وعلاقة أخوية عميقة جداً والتحق فيما بعد الأخ جمال لصفوف حركة فتح على يد هذا القائد طبعاً جرى ذلك بعد أن قام الأخ فهد بزيارة أخوية أكثر من مرة لبيت الأخ الشهيد جمال في منطقة الجرن في مخيم جباليا وتم الاتفاق خلال هذه زيارة الأخيرة على أن يقوم الأخ فهد بمده بالسلاح والقنابل والذخيرة ونقلها من داخل فلسطين التاريخية إلى قطاع غزة وفي بعض الأحيان كان الأخ جمال يضطر مجبراً لاصطحاب زوجته وابنه الطفل الرضيع سمير معه لتغطي على عمله النضالي والوطني من عيون العملاء وشكوك العدو وفي إحدى المرات اعترضت الدورية العسكرية على أحد الحواجز وأوقفت الحافلة للتفتيش وكانت أم رمزي تخفي القنابل في ملابس طفلها وتضع السلاح في داخل ملابسها وكانت عناية الله فوق كل شيء ومروا من الحاجز بسلام وعندما وصل غزة قام على الفور وحسب تعليمات القيادة كالعادة بإيصال السلاح والذخيرة في كل مرة إلى عناصر حركة فتح وإخوانه المقاتلين..

المطاردة

وقد داهمت قوات الاحتلال المدججة بالسلاح بمحاصرة بيت الأخ الشهيد جمال عبد النبي ولم يكن في هذه اللحظة هو موجود في البيت فقامت قوات الاحتلال باعتقال جميع أشقائه وقد تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والمعنوي وبقي الأخ الشهيد جمال مطارداً للاحتلال الصهيوني لفترة طويلة ورفض أن يسلم نفسه للعدو ليتسنى له إخفاء السلاح ويتجنب اكبر قدر ممكن من الخسائر وقد تم إصدار الحكم بحق شقيقه الأصغر بتهمة الانتماء لحركة فتح .

الإعتقال

وقد تمكنت قوات الاحتلال من خلال الرصد والمتابعة من قبل عملاءها بتعقب تحركات الأخ الشهيد جمال عبد النبي وإلقاء القبض عليه بتاريخ 11.12.1984م ووجهت له تهمة الانتماء لجهاز فتح العسكري وحيازة أسلحة وتنفيذ سلسلة عمليات عسكرية عدة ضد الكيان الصهيوني وتم التحقيق معه لمدة شهرين في زنازين غزة وقد أبلى بلاء حسناً في الصمود والثبات على مواقفه وقد تم إصدار الحكم علية بالسجن سبع سنوات,فقد شاءت الأقدار أن يحلق الأخ الشهيد جمال "أبو رمزي" في سنينه السبعة فوق سجون فلسطين على اختلاف مواقعها على الخريطة الجغرافية,فعاش سنة في سجن غزة المركزي وسنتين في سجن عسقلان وسنة أخرى في سجن شطة والبقية أمضاها في سجن نفحة وكان الأخ جمال صاحب المعنويات العالية والعزيمة القوية والصمود الفولاذي وأكثر نشاطاً وحيوية ولم يقهره سجن ولا سجان وقد أصيب الأخ جمال أثناء مكوثه في زنزانته الرطبة بمرض القرحة وتحمل خلال اعتقاله آلام السجن والمرض وأصبح الأخ جمال عبد النبي "أبو رمزي" خلال فترة اعتقاله أحد رواد قادة الحركة الأسيرة وقد تم الإفراج عنه في الحادي عشر من كانون الثاني عام 1991..

مجموعات الرد المباشر

وبعد الإفراج عنه بثلاثة شهور يعود الأخ جمال عبد النبي بكل عنفوان إلى ممارسة العمل التنظيمي والكفاح المسلح وقام بتشكيل اللجان الشعبية والخلايا المقاومة خاصة في منطقة الجرن وخلال هذه الفترة عمل موظفاً إدارياً في جامعة الأزهر وعمل عضو اللجنة المركزية لقطاع غزة ومسؤولاً تنظيمياً عن حركة فتح في شرق وغرب مدينة قطاع غزة فقد شكل مجموعة عسكرية اسماها الرد المباشر وكانت مهمة هذه المجموعة هو إسناد المطاردين من أبناء حركة فتح وغيرها من فصائل المقاومة وفي التاسع من ديسمبر كانون أول عام 1993م حضرت قوة معززة بالجنود ومدججة بالسلاح لتحاصر بيت الأخ جمال لوجود مطاردين في بيته وقد نصبت قوات الاحتلال صواريخها لتدميره فقام الأخ جمال عبد النبي على الفور ومجموعته بالاشتباك مع القوات الصهيونية وقد أصيب الأخ أبو رمزي إصابات خطيرة بعيار ناري في رقبته وتمكن من تهريب المقاتلين والتضحية بنفسه وتم إلقاء القبض عليه واعتقاله وعلى أثرها أمضى الأخ أبو رمزي في أقبية التحقيق مدة 45 يوماً أذاق خلالها أصناف العذاب ونظراً لصموده وخطورة حالته الصحية الحرجة تم إطلاق سراحه من قبل قوات الاحتلال الصهيونى.

وبعد أن تماثل للشفاء دخل على زوجته طالباً منها أن تعطيه ذهبها وصيغتها ليبيعه ليشتري به سلاحاً للثورة وقدمت زوجته كل ما لديها من المجوهرات لزوجها دون تردد ويعود المارد الفتحاوي من جديد لتشكيل الأجهزة العسكرية للحركة وعمل مع الأخ الشهيد احمد أبو بطيحان على إعادة ترميم مجموعات حركة فتح التي تعطلت بسبب حملات الاعتقال وكان الأخ الشهيد أبو رمزي دوراً كبيراً وفعال في حل كافة الإشكاليات العشائرية وقد ساهم في حل العديد من الخلافات داخل عائلة عبد النبي كما كان له أكثر من دور مشرف ورائع في حل الخلافات التنظيمية ومنها الخلاف الذي نشب بين حركة فتح وحركة حماس في الانتفاضة الأولى وعمل على إخماد نار الفتنة ورأب الصدع فيما بينهم وقد أبلغ يومها الجميع بأن صراعنا مع العدو الصهيوني وليس مع أنفسنا وان خلافاتنا مهما كانت تبقى بالدرجة الأولى ثانوية لا تصل إلى حد العداء والكراهية ورفع السلاح في وجه الأخوة أبناء الوطن الواحد فهذا هو الأخ القائد جمال عبد النبي أبو رمزي.

تفاصيل عملية إغتيال الصقور الشهداء الستة

يوم الاثنين الموافق 28.3.1994م لقد تحركت السيارات ومن بينهم سيارة الشهيد أحمد أبو ابطيحان 504 والذي كان فيها الشهداء الستة وغيرهم من الأسماء الذين نجوا من الموت بأعجوبة وكتب لهم الله الحياة وقتها وهم المناضل وحيد صالح والشهيد محمد غريب "أبو المجد " و كانوا الجميع متجهين إلى حي الشيخ رضوان ما بين الساعة الثالثة والرابعةعصراً,وعندما وصلوا إلى حي الشيخ رضوان , فقد جرى هناك اجتماع مغلق لأبناء حركة فتح وجناحها العسكري المسلح وعدوا بيان عسكري لهذه المهمة بتعليمات من قيادات التنظيم في حركة فتح وعلى رأسها الشهيد أبو عمار وكان الهدف من هذه المهمة المحدودة هو تطهير التنظيم من بعض الشوائب والسلوكيات المشينة التي مورست بإسمه وقد أساءت هذه الثلة لسمعة الحركة وتاريخها فكان لابد من استئصالها من الجسم التنظيمي للحركة وعلاج ما تم إفساده في التنظيم ،كما شاركوا في حضور حفل تأبين الشهيد سامي الغول والذي صادف على مرور ذكرى استشهاده عام .

وهناك ألقى الشهيد أنور ألمقوسي "أبو جعفر" كلمة بهذه المناسبة وبعد تقديم واجب العزاء فقد هموا الأخوة للرحيل إلى مخيم جباليا وعند وصولهم من دوار "القطاطوه" ومعمل الخرابيشي للحجارة..

 تفاجؤا الأخوة جميعهم بما فيهم الشهداء الستة بمجموعة من العملاء منتشرة بين جموع الناس وموزعين في أماكن متفرقة وقوات صهيونية خاصة قاتلة دموية تركب سيارات غزية وترتدي ملابس عربية ومن خلال إشارات فسفورية متفق عليها مع المنتشرين على الأرض من العملاء لحظة وصول القادة الشهداء بسياراتهم لتنفيذ المهمة وعلى الفور وعند وصول القادة الشهداء الستة وقفت القوات الخاصة في طريقهم وعطلت حركة السير وداهمتهم بشكل مباشر وقاموا بإطلاق الرصاص عليهم بغزارة ونزل بعض الأخوة من سياراتهم وتمكن عدد منهم من الفرار من المكان والبعض الآخرلازال وحوصرا في المكان وقد رد عليهم الشهيد أحمد أبو ابطيحان " أبو سالم" وأصاب العديد منهم ولكن حكمة الله كانت فوق كل شيء فقد تم إعدامهم بطريقة بشعة ومعظمهم تم تصفيتهم بإطلاق الرصاص عليهم من نقطة الصفرعلى رؤوسهم وصدورهم لدرجة أن رؤوسهم تفجرت من شدة الرصاص.

كانوا الشهداء الستة موزعين في أماكن استشهادهم وهذا كان واضح من غزارة دماء الشهداء الأبطال الستة.

الشهداء الأبطال الذين روت دمائهم الطاهرة أرض الوطن وهم

  ترجلوا الشهداء الصقور الستة مساء الثامن والعشرين من مارس عام 1994، وسط مخيم جباليا، أربعة منهم من أبناء المخيم وهم.

الشهيد الصقر"  أحمد سالم سليمان أبو ابطيحان "

الشهيد الصقر " جمال سليم خليل عبد النبي "

 الشهيد الصقر" أنور محمد عبد الرحمن المقوسي "

الشهيد الصقر " ناهض محمد محمد عودة "

وإثنان من حي الشجاعية شرق غزة وهم الشهداء.

الشهيد الصقر" عبد الحكيم سعيد فرج الشمالي "

والشهيد الصقر " مجدي يوسف علي عبيد "

وجميعهم أسرى محررين أعطوا حياتهم فداءً لوطنهم ورووا يوم استشهادهم تراب الوطن بدمائهم.

القتلة الصهياينة المجرمين يرقصون فوق جثث الأسود الأبطال

وبعد أن تم الإجهاز على الشهداء الستة المضرجون بدمائهم والمثقوبة أجسادهم الطاهرة الفتية بالرصاص , لحظات كانت معدودة من الدقائق ويسدل الستار على ارتكاب جريمة نكراء بشعة قذرة يندى لها الجبين أبطالها قتلة مجرمين أوغاد ومنفذيها خفافيش ظلام مرتزقة عملاء مأجورين وعلى الفور فقد حضرت قوة معززة من قوات الجيش بسيارتهم العسكرية إلى مسرح الجريمة لوضع اللمسات الأخيرة للتأكد والاطمئنان من صحة خبر موت الشهداء الستة جميعاً, فتم تطويق المكان حول مسرح الجريمة وفرض منع التجول على كل مخيم جباليا.

فهؤلاء القتلة كانوا يعلمون مدى فداحة جريمتهم وجرمهم الذي اقترفوه, فقاموا بطريقة هسترية بالاحتفال على طريقتهم بالرقص فوق جثث الشهداء ومصادرة الجثث بعد تفتيشها واخذ كل ما بحوزتهم من أوراق ثبوتية وغيرها من النقود والجوالات،وانسحبت القوات الخاصة مع قوات الجيش الصهيوني تاركة وراء جريمتها بركة من دماء الشهداء وأجزاء كتل لحمية بيضاء خرجت من رؤوسهم .

خبر رحيل الشهداء الأسود الستة من شمال فلسطين حتى جنوبها

 فقد انتشر الخبر كالنار في الهشيم وبدء الغضب الجماهيري يعم قطاع غزة من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب, وراح الإعلام الصهيوني عبر إذاعاته المرئية والمسموعة يروج لهذا الحدث والانتصار المهم بأنه قام بتصفية مجموعة مخربين كانوا يعدون لعمل عسكري خطير ضد المؤسسات والمنشآت المدنية والعسكرية لتبرير جريمتهم أمام الرأي العام..

وبدء مخيم جباليا وجماهيرغزة الغفيرة بالزحف نحو مكان الجريمة لتوديع الشهداء الستة ومعرفة ماذا جرى وكيف تم قتلهم ومن وراء عملية التصفية ومن المستفيد في هذا الوقت بالذات من التخلص منهم وإبعادهم عن قيادة العمل التنظيمي .

وقامت الإدارة المدنية الصهيونية في مخيم جباليا باستدعاء ثلاثة أشخاص من كل عائلة لدفن الشهداء في المقبرة الشرقية,وتم دفن الشهداء الستة بجوار بعضهم بعض وعلى سطر واحد وأقيمت لهم بيوت العزاء وعم الحداد في قطاع غزة وارتفعت الرايات السوداء فوق المنازل حداداً على رحيل ستة شهداء أقمارفلسطين من خيرة أبناء شعبنا الفلسطيني رفعوا بسواعدهم لواء الحرية وحملوا أرواحهم على كفهم ودافعوا بكل بسالة دفاع الأبطال عن ثري وطنهم.

فقد مر الزمان بنا وكبرنا وهرمنا وشخنا وكبرت معنا أطفالنا وأصبحوا رجالاً يمرون للأسف صباحاً ومساءاً من أمام النصب التذكاري لشهدائنا فى جبالبا, لا تعرف حقيقة من هم رجالنا الذين بدمائهم صنعوا المجد لنا,وتخليداً ووفاءً لدمائهم سميَ ميدان الشهداء باسمهم ميدان " الشهداء الستة ".

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"، نبرق بتحية إجلال وإكبار لروح الشهداء الصقور الأبطال الستة الذين أذاقو الإحتلال وجنوده الويلات في مدن قطاعنا الحبيب ، التي ودعت الشهداء العمالقة ، الذين نستذكرهم اليوم بكل آيات الوفاء في ذكرى إستشهادهم التي ستبقى نبراساً يضيئ لنا طريقنا النضالي المعبد بالظلام الدامس , معاهدين الله عزوجل أن نمضي قدما على طريقهم النضال حتى نلقا الله شهداء .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

         الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

 الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "