الشهيد القائد " مهند مريش " أذاق المغتصبين كأس المنون بحمم رصاصه

المكان: نابلس
تاريخ الاستشهاد / 2007/03/27

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا 

من رحم الثورة أسرج النور ومضى حاملاً سيفه المسلول يقض مضاجع المُحتل.. مضى مسكوناً بالإيمان والثورة.. يُدرك جيداً أن طريقه محفوفة بالأشواك ،لا راحة فيها ولا استكانة فهو صراع الوجود ما بين الحق والباطل.. صُراع نهايته الحتمية زوال ما تُسمى بإسرائيل.

اليوم غاب عن فلسطين قمر كتائب الأقصي .. ليرتحل لجنان النعيم .. بعدما خاض جولات النزال بكل قوةِ وثبات على خطى السابقين من الصحابة والأكرمين .. يمضى حامياً لحياض العقيدة والإسلام وواثقاً بوعد المنان.. ورامياً لرصاصه كالحمم والبركان .. حديثنا عن الشهيد القئد المجاهد  " مهند مريش "  أسد المواجهة وليث الميدان .

يصادف اليوم السابع والعشرون من شهر مارس الذكرى السنوية لإستشهاد القائد المجاهد " مهند مريش " أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " فى البلدة القديمة , داخل مدينة نابلس جبل النار الذي إرتقى إلى جنان الفردوس الأعلى مقبلا غير مدبرأثناء تصديه للعدوان الصهيوني الغاشم على منطقة البلدة القديمة.

البلدة القديمة رمز الصمود والكبرياء الجهادي، تلك البلدة الفلسطينية التى نشتاق إلى نسمات هوائها، حيث تتعانق فيه أرواح الشهداء مع أزهار الزيتون المتفتحة تتعانق فيها الدموع مع قطرات الندى المتعلقة على جنبات أوراق الأشجار وتتوحد فيها سواعد المجاهدين مع جداول المياه وتتعانق فيها أصوات زخات الرصاص مع صوت خرير الماء , البلدة القديمة منبت الشهداء والمعتقلين والمطارين والمجاهدين ننحني لكِ إجلالا أيتها البهية إنكى اليوم تفتحى صفحة جهادية مشرقة جديدة عنوانها الشهيد القائد " مهند مريش " رمز التواضع والأخلاق.

الشهادة

قوة صهيونية حاولت التوغل في البلدة القديمة من سوق الحدادين، " فتصدت لها مجموعات فارس الليل ،التابعة لكتائب الأقصي مما أدى في بداية الأمر إلى إصابة المقاوم مهند مريش إصابة خطيرة، وعندما حاول أفراد المقاومة سحبه من مكان الاشتباك أصيب المقاوم الآخر وهو الشهيد علاء الغليظ إصابة مباشرة في منطقة الحوض".
بقيا الشهيدين مهند وعلاء ينزفان لأكثر من ساعتين، قبل أن تتمكن الطواقم الطبية من نقل علاء والذي لفظ أنفاسه الأخيرة وهو في طريقه إلى المستشفى .

"فشل العدو الصهيونى وخسأ فى عدونه على البلدة القديمة وعاد أدراجه مهزوما , وفشل كل الفشل في عدوانها الأخير قبل أسابيع على مدينة نابلس من الوصول إلى أي من المقاومين، وخرجت من نابلس ذليلة ومهزومة وتريد الآن اصطياد المقاومين عن طريق هذه التوغلات".

وقد نعت "كتائب شهداء الأقصى" الشهيدين عبر مكبرات الصوت، وأعلنت الحداد العام في المدينة.

فإننا اليوم فى كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي" نحُيى ذكرى إستشهاد القائد ، " مهند مريش " مجددين العهد والقسم لروحه الطاهرة بأن نسير على ذات الخطوط العريضة التي رسمت بدمائه الذكية وبدماء الآف الشهداء الأبطال .

 وإنها لثورة حتى النصر أو الشهادة

 القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

         الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودى"

  الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "