الشهيد القائد " علاء زياد الغليظ "رحلة من المقاومة توجها بشهاده

المكان: نابلس
تاريخ الاستشهاد / 2007/03/27

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا   

" علاء الغليظ " اسم على طريق فلسطين، ودم مبارك أريق فوق أرضها الطهور، ليلتحم بدم الشهداء في غزة والخليل وجنين ورام الله ونابلس ليرسموا خارطة الوطن المقدس، وليعطوا لفلسطين مزيداً من الطهارة والقداسة في وقت يحاول فيه بعض المرتزقة من تجار الدم والتاريخ ومن سماسرة الوطن أن يختصروا الوطن وفلسطين.

فمعذرة يا " علاء " ومعذرة يا كل الشهداء، أن سمحنا لأنفسنا وبكلماتنا اقتحام حدود دمكم الطاهر أو الوصول إلى طهارة روحكم، وأنتم الذين لقنتم العدو الدرس تلو الدرس وحققتم الانتصار تلو الانتصار لتصنعوا فجر وطن عُلّقت له المشانق السياسية وكتب اسمه في صفحة سجل النسيان الدولية، لكن هيهات هيهات لهم..

يصادف اليوم السابع والعشرون من شهر مارس الذكرى السنوية لإستشهاد القائد المجاهد "علاء زياد الغليظ " أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " فى البلدة القديمة , داخل مدينة نابلس جبل النار الذي إرتقى إلى جنان الفردوس الأعلى مقبلا غير مدبرأثناء تصديه للعدوان الصهيوني الغاشم على منطقة البلدة القديمة.

اليوم نكتب والقلب يعتصر ألماً على فراق هذا القائد المجاهد الفذ،اليوم نتحدث عن سيرة عطرة من سير الشهداء العظام ،عن سيرة المجاهد علاء الغليظ ،ذلك القائد الذي شهد له الجميع ممن عمل معهم في المجال العسكري، أنه كان هادئ الطبع،قليل الكلام كثير الحركة، فارساً مقداماً يعمل بصمت وحكمة، ورغم نشاطه المشهود له فقد تميز بالسرية التامة.

رحيلك يا علاء أصاب الجميع بذهول

وأصبح الكل حينها يسأل هل حقا أن أبا علاء قد استشهد ورحل إلى الجنان؟!!

الشهادة

قوة صهيونية حاولت التوغل في البلدة القديمة من سوق الحدادين،"فتصدت لها مجموعات فارس الليل ،التابعة لكتائب الأقصي, مما أدى في بداية الأمر إلى إصابة المقاوم مهند مريش إصابة خطيرة، وعندما حاول أفراد المقاومة سحبه من مكان الاشتباك أصيب المقاوم الآخر وهو الشهيد علاء الغليظ إصابة مباشرة في منطقة الحوض".

بقيا الشهيدين مهند وعلاء ينزفان لأكثر من ساعتين، قبل أن تتمكن الطواقم الطبية من نقل علاء والذي لفظ أنفاسه الأخيرة وهو في طريقه إلى المستشفى .

"فشل العدو الصهيونى وخسأ فى عدونه على البلدة القديمة وعاد أدراجه مهزوما , وفشل كل الفشل في عدوانها الأخير قبل أسابيع على مدينة نابلس من الوصول إلى أي من المقاومين، وخرجت من نابلس ذليلة ومهزومة وتريد الآن اصطياد المقاومين عن طريق هذه التوغلات".

وقد نعت "كتائب شهداء الأقصى"

الشهيدين عبر مكبرات الصوت، وأعلنت الحداد العام في المدينة.

فإننا اليوم فى كتائب شهداء الأقصى – فلسطين  لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"،نحُيى ذكرى إستشهاد المجاهد علاء الغليظ ، مجددين العهد والقسم مع الله عزوجل ولروح شهيدنا المجاهد، بأن نمضى قدماً على طريق النضال الذي مضى وقضى عليه شهيدنا المغوار.

  وإنها لثورة حتى النصر أو الشهادة

 القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

         الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودى"

 الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "