الإستشهادى المجاهد " إبراهيم حسونة " خطى بدمه لحن الانتصار

المكان: غزة
تاريخ الاستشهاد / 2002/03/05

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

تعجز الأقلام عن كتابة سير هؤلاء العظماء.. فيقف القلم عاجزاً عن الكتابة عنكم يا من شرفكم الله بالشهادة .. لكن لا نعرف من أين سنبدأ بالحديث عنكم.. فسيركم مليئة بأجمل وأبهى الصور التي حفرت داخل عقولنا وقلوبنا.. وعندما رحلتم عنا تركتم الأثر الطيب .. فحديثنا اليوم عن رجل عشق الشهادة والشهداء.. فما كان من الله إلا أن حقق له هذه الأمنية التي تمناها منذ أن لحق بهذا الركب الجهادي المقدس.. لتكون النهاية كما تمناها شهيداً مقبلاً غير مدبر.

تمر علينا اليوم الخامس من شهر مارس الذكرى السنوية لإستشهاد الفارس المغوار إبن كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " وإبن مخيم التحدى والصمود مخيم جباليا شمال قطاع غزة " إبراهيم حسونة "

الذي جندل أجساد الصهاينة في " تل الربيع " المحتلة منتقماً لأطفال ونساء وشيوخ فلسطين الذين يسقطون كل ساعة برصاص الإحتلال الذي يرتكب أبشع الجرائم على كل شبر من أرض فلسطين الطاهرة.

تمكن الإستشهادى المغوار، إبراهيم حسـونة من الوصول إلي وسط “ تل الربيع ” المحتلة بتاريخ 5.3.2002م، وأطلق نيران سلاحه الرشاش المبارك تجاه تجمع صهيوني ليقتل ثلاثة ويُصيب أربعون صهيونياً آخرين بجراح وصفت البعض منها بالخطيرة .

فإننا فى كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"، لن ندع الذكرى العطرة للإستشهادى المجاهد " إبراهيم حسونة " أن تمر مرور الكرام دون أن نضع لمسات تجسد روح الوفاء لهذا الإستشهادي المجاهد الذي على يديه حطم نظرية الأمن الصهيوني الهشة التى يتغنا بها قادتهم العسكرين والسياسين والأمنين .

                                      وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                            القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

        الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

                       الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "