الشهيد المجاهد " رمزى خويطر " أزاق الصهاينة كأس المنون بحمم صواريخه المباركة

تاريخ الاستشهاد / 2008/03/03

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

لأنهم قناديل فلسطين المضيئة ونجومها الساطعة.. التي ما زالت تسكن هناك في علياء سماء فلسطين الحبيبة.. ولأننا نعشقهم وما بين عشق وحب الشهداء مسافات شاسعة لا يصلها الا من عشق عبق دمهم .. لكننا نمضى ورغم المضي على دربهم نقول لهم ستبقون أيها العظماء أنتم خالدين في أفئدتنا وعقولنا وصباحنا ومساءنا .. لنستمد من عبق ذكراكم قصص التضحية والبطولة والعطاء والفداء .

يصادف اليوم الثالث من شهر مارس الذكرى السنوية لإستشهاد البطل المجاهد " رمزى فتحى خويطر " أحد أبطال ومجاهدى كتائب شهداء الأقصي الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " والذى إستشهد فى عملية إغتيال صهيونية جبانة برفقة رفيق دربه إبن كتائب الأقصي الشهيد عبد الفتاح عبد العال بتاريخ 3.3.2008 م.

الميلاد والنشأة

بزغ فجر الشهيد المجاهد " رمزى فتحى محمود خويطر " 11/2/1988م، فى مدينة غزة وترعرع في أسرة محافظة ومتدينة تعرف واجبها الديني والأخلاقي تجاه وطنها ,ودرس الشهيد المرحلة الابتدائية والمرحلة الإعدادية والثانوية في مدارس حى الصبرة , ولم يكمل دراسة الثانوية العامة بسبب الظروف الصعبة وبعد ذلك توجه للعمل .

صفاته وأخلاقه

انتمى شهيدنا " رمزى " لصفوف حركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح ", منذ نعومة أظافره وكان صاحب أخلاق رفيعة ومثال لشاب المؤمن الملتزم دينيا وأخلاقياً وتجده في كل مكان يشارك المسيرات والفعاليات الخاصة بالحركة و كانت علاقته بجيرانه وإخوانه وأصدقائه علاقة حب ومودة،إذ احد طلب منه شيء على الفور يلبي هذا الطب وكان باراً بوالديه لا يتأخر عنهم وكان ركن أساسي داخل البيت.

مشوارة الجهادي

انتمى شهيدنا " رمزى خويطر " لصفوف " كتائب شهداء الأقصى " منذ بداية إنتفاضة الأقصى عام 2000م, وكان رمزى من خيرة الشباب المجاهد فكان مثالا في الالتزام والانضباط وكان لا يتأخر عن أي مهمة طلبت منه وتلقى العديد من الدورات العسكرية وشارك في عدة مهمات جهادية واختير الشهيد للعمل بأكثر من وحدة عسكرية لما يتحلى من حس أمني قوي وبسبب شجاعته المنقطعة النظير عمل أبو حمزة في وحدة الإسناد الناري وأيضا في تربيض الصواريخ وإطلاق قذائف الهاون والصواريخ .

الشهاده

واستمر عطاء " رمزى " اللامحدود، وفي 3.3.2008م ،وكعادته خرج رمزى مع رفيق دربه الشهيد عبد الفتاح عبد العال لدك مغتصبات العدو الصهيونية بالصواريخ، فقد تمكن عبد الفتاح ورمزى من دك مغتصابات العدو شرق قطاع غزة بالصواريخ المباركة، حيث قامت طائرات الحقد الصهيونية باستهدافهما، ليرتقي " المجاهدان عبد الفتاح ورمزى "  إلى العلياء شهيدين. ليطو صفحة من صفحات العز والكرامة لمجاهدان ما عرفا الاستكانة .

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"، نحيي ذكرى إستشهاد  الشهيد المجاهد  " رمزى خويطر " وإذ ننحنى إجلالاً وإكباراً لروح شهيدنا المجاهد في ذكرى إستشهاده ونعاهد الله أن نبقى الأوفياء لدمائه الطاهرة التي روت أرض فلسطين .

                                     وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                            القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

        الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودى"

                       الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "