الشهيد المقاتل " فادى الصروان "بطل التصدى للإجتياحات الصهيوينة

تاريخ الاستشهاد / 2004/11/01

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا  

عندما تتحدث عن الشهداء، تتواضع الأقلام ويجف مدادها خجلاً أمام عظمتهم ،عندما تبحر في متون وصاياهم ومفرداتها تنساب ريح هادئة من عالم آخر عرفوه حق المعرفة، ولا مكان فيه للزيف أو الرياء ،كلمات صادقة خُطت بدمهم القاني، ليست بحاجة إلى دليل عن صدقيتها، إذ إنهم كمن كشف له الغطاء فأصبح بصرهم حديدا ،عرفوا الدنيا لكنها لم تأسرهم بحبها فأعرضوا عنها طائعين، فأحياهم الله في كتابه العزيز "بل أحياء عند ربهم يرزقون".

يصادف الأول من شهر نوفمبر الذكرى السنوية لإستشهاد، " فادى الصروان " أحد مقاتلى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " في مدينة نابلس جبل النار، والذي إرتقى للعياء شهيداً فى عملية إغتيال صهيونية جبانة نفذتها قوات صهيونية خاصة وذلك بتاريخ 1.11.2004م ،برفقه رفقاء دربه أبناء كتائب الأقصي الشهيد القائد مجدى مرعى و الشهيد المجاهد جهاد ابو صالحية.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي " ،نحُيى ذكرى إستشهاد شهيدنا البطل، فادى الصروان مجددين العهد والقسم لروحه الطاهرة على أن نمضي قدماً على طريق النضال المعبد بالدم والمعاناة .

                                        وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                               القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

         الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد" نضال العامودى "

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "