الشهيد المجاهد " ربيع محمد سعيد غنام " رجل عشق ثري الوطن

تاريخ الاستشهاد / 2001/10/31

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا  

هي الشهادة تأتي لمن يختاره الله وينتقيه.. هي الإجابة والفوز في الامتحان الصعب في زمن الحياة.. هي الرد على كل البسطاء والجهلة.. هي طريق أبناء كتائب الأقصي الذي عنه لا يحيدون .. وإليه هم سائرون بدمهم.. الشهيد تلو الشهيد.. بدمائهم يغسلون عار المرحلة.. بدمائهم يصفعون كل الوجوه.. بدمائهم يعلنون أن هذا هو الطريق.. ويؤكدون أن لا خطاب مع العدو غير لغة الدم والشهادة.. وأن الحقوق لا تسترد بالكلمات والابتسامات.. بل بزخات الرصاص والعبوات.. باستشهاديين يزرعون الرعب في قلب المحتل.. وتبقى الشهادة تاج الشرفاء.. ونور للأتقياء.. وهدى للمرجفين.   

يصادف اليوم الواحد والثلاثون من شهر أكتوبر الذكرى السنوية لإستشهاد المجاهد " ربيع محمد سعيد غنام " أحد مجاهدى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " والذي إستشهدا بتاريخ 31.10.2001م.

والشهيد ربيع غنام هو أحد أبطال كتائب شهداء الأقصى في بلدة جبع، وقـد إستشهد ورفيق دربه "محمد غنام " في إشتباك مسلح مع قوات الإحتلال الصهيوني أثناء محاولتهم نصب كمين لجرذان المستوطنين .

فإننا اليوم فى كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودى " ، نحُيى ذكرى إستشهاد المجاهد " ربيع غنام، مجددين العهد والقسم مع الله عزوجل ولروحه الطاهرة، بأن نمضى قدماً على طريق النضال الذي مضى وقضى عليه شهيدنا المغوار.

                                           وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                               القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

         الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد" نضال العامودى "

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "