الشهيد المقاتل" محمد عبد الخالق تركمان " سلك النهج الثوري المقاوم

تاريخ الاستشهاد / 2016/10/31

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا  

لأنهم الشهداء... الجسر الذي ينقلنا إلى العزة والشموخ والإباء... لأنهم الضياء الوهاج في المشوار الطويل الذي بدأناه على أمل التحرير والإنعتاق من الذل والمهانة ... لأنهم الذين كتبوا على صفحات الزمان ونظموا عليها أجمل قصائد العشق لفلسطين الشموخ والكبرياء من دمائهم الطاهرة الزكية ... لأنهم من تقاسموا الأكفان بينهم على طريق الحرية والاستقلال ... منادين بعضهم البعض بأن حاصروا حصاركم لا مفر.. وقاتلوا عدوكم لا مفر... فهذا هو الطريق... طريق الجهاد وعشق الشهادة.

يصادف اليوم الواحد والثلاثون من شهر أكتوبر الذكرى السنوية لإستشهاد المجاهد ، محمد عبد الخالق تركمان، أحد مجاهدى حركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "، وأحد جنود جهاز الشرطة الوطنية الفلسطينية الذي إستشهد في مثل هذا اليوم من العام 2016م, بعد قيامه بعملية إطلاق نار بطولية على جنود العدو الصهيونى على حاجز بيت إيل شمالى مدينة رام الله.

محمد رجل بمعنى الكلمة، أنا دائما أضعه في خانة الرجال الذين لا شبيه لهم .. لا أقول هذا الكلام لأنه استشهد، فأنا دائما أفتخر وأعتز به”، يقول والد محمد الذي تلقى خبر استشهاد نجله من أهالي البلدة ولم يرده أي اتصال رسمي من قبل السلطة الفلسطينية، مضيفًا “لولا أن محمدًا رجل، لما قام بهذه العملية، كلنا نفتخر به”.

“محمد كان طبيعيا جدا طيلة الفترة الماضية، لم يشعر والداه أو العائلة بأي شيء.. ولم يظهر عليه أنه يخطط لتنفيذ عملية”، يعلق عمّه، مبينا أن محمدا شاب عادي جدا لم يعط أي اهتمام للتخطيط لمستقبله، فلم يكن ينوي الزواج ولم يسعَ لبناء منزل كما يحلم أقرانه”.

محمد تركمان أحد ضباط الشرطة الفلسطينية والذي يعمل في سلك الحراسات منذ خمس سنوات بعد تلقيه دورات عسكرية عديدة أهّلته للعمل ضمن الأجهزة الأمنية حسب ما أوضح عمّه محمد تركمان

العملية البطولية على حاجز بيت إيل 

مساء الاثنين  ٣١ تشرين أول، وقبل آذان المغرب بدقائق قليلة، ترجّل محمد تركمان بلباسه العسكري، حاملّا بندقيته من نوع كلاشنكوف، من مركبة قرب حاجز الـ DCO قرب رام الله، ليبدأ بإطلاق النار على جنود الاحتلال المتمركزين في الحاجز.

اشتباك بين محمد و3 من جنود الاحتلال دار لدقائق عديدة، أصيب خلاله الجنود الثلاثة برصاصه، قبل أن يرتقي شهيدًا، عقب تنفيذ عمليته.

وحسب مصادر من جيش الاحتلال، فأحد جنود الاحتلال أصابه محمد بعدة رصاصات، وهو في وضع صحي خطير، فيما وصفت إصابة الجنديين الآخرين بالمتوسطة.

فإننا اليوم فى كتائب شهداء الأقصى _ فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي " نحيى ذكرى إستشهاد الشهيد المجاهد محمد تركمان ونؤكد بأننا سنبقى الأوفياء لروحه الطاهرة وسنمضي على ذات الخطوط الوطنية العريضة التي رسمها إلينا شهيدنا وكافة شهدائنا الذين قضوا شهداء دفاعاً عن قضيتهم العادلة.

                                        وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                               القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

         الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد" نضال العامودى "

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "