الشهيد " طارق سليم أبو سفاقة " عشق الأرض فتجزرت دمائه بترابها

تاريخ الاستشهاد / 2002/10/30

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا  

بشراك يا طارق يا من سرت في طريق ذات الشوكة، ورحت إلي العلا دون أن تبالي بإرهاب العدو وبطشه طوال سنوات وأيام وليالي فكنت الأسد المقدام.. مجاهدا لا تبالي في الله لومة لائم… حقاً كنت مجاهداً عنيداً وقد تصديت بكل قوة وبسالة بعقيدتك وعزيمتك لعدو يمتلك أعتي الأسلحة في زمن قل فيه المخلصون وأنت ترقي إلي علا المجد شهيداً… ونقف اليوم ونحيى ذكرى إستشهاد شهيداً ألتحق بقوافل الشهداء من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطيني " فتح ".

يصادف الثلاثون من شهر أكتوبر الذكرى السنوية لإستشهاد المجاهد " طارق سليم أبو سفاقة " ، أحد مجاهدى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى ، والذي إرتقى إلي العلياءِ شهيداً في عام 2002 م.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي " ننحني إجلالاً وإكباراً لروح الشهيد المجاهد " طارق سليم أبو سفاقة "، مجددين العهد والقسم لروحه الطاهرة، بأن نبقى الأوفياء لدمائه الذكية التي روت ثرى فلسطين الحبيبة .

                                         وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                               القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

         الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد" نضال العامودى "

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "