الإستشهادي المجاهد " مصطفى اللبابيدي "منفذ عملية الصيف الساخن المشتركة

  • الشهداء
  • 227 قراءة
  • 0 تعليق
  • 17:35 - 06 سبتمبر, 2019
الإستشهادي المجاهد

الإستشهادي المجاهد " مصطفى اللبابيدي "منفذ عملية الصيف الساخن المشتركة

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

رحمك الله يا شهيدنا المجاهد مصطفى يا من بشهادتك ضربت لنا مثلا رائعا في الجهاد والاستشهاد وكنت بحق احد أحد رجالات كتائب شهداء الأقصى المخلصين الذين روا بدمائهم الزكية ارض الوطن .
مصطفى رجل وفي أوطاننا قل الرجال .. ترك الحياة واختار ميدان النضال ..وهو الذي رسم الطريق لمن يصر على القتال .. لم يحنِ – كالمستلمين- الرأس في ساح الوغى ..ومضى قريرَ العين مرضياً ومرفوع الجبين .. ودم الشهادة فاح منه كما يفوح الياسمين .. ومنازل الشهداء في جنات رب العالمين .. مشتاقة لتضمه بين العباد الصالحين والخزي للمستسلمين وللطغاة المجرمين..

يُصادف اليوم السادس من شهر سبتمبر الذكرى السنوية لإستشهاد المجاهد الصنديد، مصطفى اللبابيدى أحد مجاهدى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " الذي إرتقى شهيداً بعد تنفيذه عملية الصيف الساخن المشتركة بتاريخ 6.9.2007 م.

ميلاد فارس
بتاريخ يوم 4.4.1984 م كانت أسرة المواطن سعود اللبابيدي على موعد مع ميلاد فارس جديد من فرسان الوطن المبارك فلسطين، إنهمصطفى"أبو فارس"، والذي عاش وترعرع في كنف أسرة فلسطينية صابرة متواضعة تحملت الصعاب منذ هجرتها من مدينتها "يافا" ذات السحر والجمال ليستقر بها المقام بعد معاناة التشرد والحرمان في مخيم الشاطئ ,وتتكون أسرة شهيدنا المجاهد من خمسة أخوات وثلاثة أخوة كان الشهيد أصغرهم ,تلقى شهيدنا تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، قبل أن يلتحق بمهنة الخياطة ليساعد والده في إعالة الأسرة.

صفاته وعلاقاته
تميز الشهيد"مصطفى" بحسن الخلق وبعلاقاته الممتازة بأسرته وجيرانه فقد كان باراً بوالديه مطيعاً لهما، كما امتاز شهيدنا بروح مرحة و ابتسامة رقيقة لا تفارق شفاه، وكان طيب المعشر، حنوناوعطوفا ومتفانيا في خدمة ومساعدة الآخرين.
عرف شهيدنا المجاهد "مصطفى" طريق المساجد منذ نعومة أظافره،الأمر الذي ساهم في صقل شخصيته وتربيتها بما يتوافق مع الشخصية الإسلامية الجهادية، كيف لا وهو من تربى على موائد القرآن الكريم وفي أحضان مجالس الذكر والعلم والإيمان.
والد الشهيد عبر عن فخره الشديد ببطولات ابنه، مشيدا بدماثة أخلاقه وعلاقاته الطيبة مع الجميع.
فيما آثرت أم محمد الصابرة الصمت وحبست حزنها على فراق فلذة قلبها مرددة عبارات الحمد والشكر لله على نعمته وفضله وكرمهواصطفائه لنجلهامصطفى.

معبرة في ذات الوقت عن فخرها بما صنعه ولدها الذي كان يبحث دوما عن الشهادة.

مشواره الجهادي

حب الشهادة والرغبة في نيل هذا الشرف العظيم كان حلم يراود الشهيد مصطفى ليل نهار، هذا ما قاله عنه شقيقه حمزة " أبو مصطفى"،مضيفا "أن الشهيد كان يقوم في جوف الليل ليصلي ويقرأ القرآن ويتبتل إلى الله عز وجل تبتيلا، أن يرزقه الشهادة في سبيله، حيث كان يردد دوما "اللهم خذ من دمائي حتى ترضى".
عرف الشهيد بمداموته على الرباط على ثغور الوطن برفقة إخوانه في كتائب الأقصى ، والمشاركة في التصدي للاجتياحات الصهيونية المتكررة.
وأشار أبو مصطفى إلى أن شقيقه الشهيد قد نجا في وقت سابق من انتفاضة الأقصى المباركة من موت محقق خلال محاولته تفكيك قذيفة مدفعية من مخلفات الاحتلال الصهيوني، وذلك بهدف الاستفادة منها في إعداد العبوات الناسفة.
أشاد رفاقه المجاهدين في كتائب الأقصى ،بالشهيد مصطفى وبروحه القتالية العالية والتي برزت بوضوح خلال مشاركته في العديد من الدورات التدريبية .
وتحدث رفاقه عن الفرحة العارمة التي استقبل بها الشهيد "أبو فارس" نبأ ترشيحه للمشاركة في العملية الاستشهادية المشتركة والتي استهدفت موقع "ميغن" الصهيوني" الى الشرق من مخيم المغازي.

موعد مع الشهادة

في صباح يوم الخميس الموافق 6.9.2007 م،خرج الشهيد مصطفى اللبابيدي بصحبة مجموعة من المجاهدين من كتائب الأقصى وسرايا القدس، متجهين الى الموقع المستهدف، مستخدمين جيبا مفخخا وشاحنة مصفحة، حيث تمكن الاستشهاديون من تحقيق عنصر المباغتة لجنود العدو، الأمر الذي خلق حالة من الارباك في صفوف جنود الموقع حيث تمكن الاستشهاديون من السيطرة على الموقع لأكثر من نصف ساعة دارت خلالها اشتباكات عنيفة مع جنود الموقع الذين استنجدوا بطائرات الاباتشي القتالية والتي بدورها ألقت عددا كبيرا من صواريخ الموت باتجاه المجاهدين المنتشرين في معظم زوايا الموقع، ما أدى الى استشهاد ستة من المهاجمين ، فيما تمكن استشهادي سابع من العودة إلى قواعده بسلام، وارتقى مصطفى شهيدا إلى العلياء.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لــواء الشهيد القائد " نضال العامودي " نحيي ذكرى إستشهاد المجاهد، مصطفى اللبابيدى معاهدين روحه الطاهرة بأن نمضي قدماً على طريق الجهادِ والمقاومة حتى تحرير اخر شبر من أرض فلسطين الحبيبة التي سقط لأجلها الآف الشهداء.

                                          وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                               القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد" نضال العامودى "

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

  • الإستشهادي المجاهد
  • 0edce453fc245ec33861c0496db885d9
انشر عبر
  • ذكرى الشهيد نضال العامودي 2019
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود