الشهيد القائد الميدانى " خالد الشنباري "خاض معركة الشهادة بصيحات الله أكبر

  • الشهداء
  • 1556 قراءة
  • 0 تعليق
  • 15:23 - 22 يونيو, 2019
الشهيد القائد الميدانى

الشهيد القائد الميدانى " خالد الشنباري "خاض معركة الشهادة بصيحات الله أكبر

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا   

يا دروب الجهاد خبري عن كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودى " كيف تجودُ بأعز الأبناء على قلبها ، ويا قلوب المحبين ودّعي زهرة شباب الذين أخذوا على عاتقهم زرع المحبة في قلوب إخوانهم وزرع الرعب في قلوب الأعداء ، يطول التقديم عن شهيدٍ أحبته الأرض فاشتاقت لضمه أحال أوكار العدو جهنما جهادٌ بلا هوادة وعزيمة بلا انقطاع بدمه سطر قصته وجهاده خاض معركة الشهادة بصيحات " الله أكبر ".

يصادف اليوم الثاني والعشرون من شهريونيو،الذكرى السنوية لإستشهاد،" خالد جمال أيوب الشنباري"، أحد القادة الميدانيين لكتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "،فى شمال قطاع غزة الذي إرتقى شهيداً في مثل هذا اليوم 22.6.2004م ، خلال إشباكات ضارية مع القوات الصهيوينة الخاصة التى توعلت فى بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

ترجلت أيها الفارس الهمام لتبرهن أن الدم يطلب الدم وأن الشهيد يحيي فينا روح المقاومة والفداء،وها نحن نستنفر بلاغتنا وندخل ممرات الشهادة لكن أي الكلمات تلك التي تصل إلى حدود دمك وطهارتك،صعبة هي المحاولة،فكلما نزف دم الشهداء خفت ضوء الشمس ليفسح لبريق الشهداء دروباً تنير أرجاء الكون وليملأ عبق الشهداء الأرض،يعلمونا كيف يبقى شلال الدم زاحفاً،فالشهداء تعانق أرواحهم عنان السماء، ولهم تنحني الأقلام إجلالاً وإكباراً لصنيعهم،فلا يمكن لمداد البحر أن يفي حقهم،أبا إسلام رحلت بعدما قدمت الواجب على الإمكان،فأنت العنوان ودمك البرهان.

الميلاد والنشأة

في يوم أشرقت فيه الشمس كعادتها على أرض فلسطين المقدسة ضاحكة مستبشرة, تزف لرمل الأرض ومائها بشرى ميلاد فارس من فرسان الجهاد وأسد من أسود كتائب شهداء الأقصى, الشهيد المجاهد " خالد جمال أيوب الشنباري "، بمدينة بيت حانون شمال قطاع غزة،تربى وترعرع شهيدنا المقدام في كنف أسرة مؤمنةً مجاهدةً كريمةً تعرف واجبها نحو دينها ووطنها، فقدمت على مذبح الحرية والفداء العديد من الشهداء والجرحى والأسرى ,درس شهيدنا " خالد الشنباري " في مدارس بيت حانون ، ونشأ شهيدنا نشأة ملتزمة، فمنذ نعومة أظفاره تربى على موائد القرآن وحلقات الذكر.

علاقته بوالديه وإخوان

صاحب الوجه البشوش كان خالد مطيعاً لوالديه كل أهل البيت يحبونه ويرقبون عودته دائما بفارغ الصبر لأن صاحب الوجه البشوش يجب ألا يغادر عن الأنظار كانت أمه دائمة الرضا عنه أما أباه فكان حب خالد مزروع في جنبات قلبه إلى أبعد الحدود كان خالد الرابع بين إخوانه والأول بين الذكور ولم يكن ليتعامل مع إخوته بأنهم أصغر منه أو أن العلاقة فقط على قدر الأخوة بل كان يتعامل من منطلق الأخوة مصحوبة بالصداقة .

عرف عن شهيدنا المجاهد حبه المنقطع النظير لفعل الخير والحب الدائم لأصدقائه وتواضعه الذي كان يعجب منه كل من يتعامل معه ، صاحب الروح الطيبة وخفيف الظل.

تجنيد فى كتائب الأقصى

كم كان يتشوق إلى الانضمام لكتائب شهداء الأقصى ويلح على إخوانه المجاهدين من قيادة الكتائب أن يلتحق إلى صفوف المرابطين والمجاهدين، ولقد التحق إلى صفوف المجاهدين فى كتائب الأقصى في بداية الإنتفاضة المباركة عام 2000، ليصبح أحد الجنود الميامين ضد أعداء الله من الصهاينة ويقوم برصد أهدافهم ومواقعهم ويقوم بقصفهم بالصواريخ وقذائف الهاون، وذلك بعد أن أتقن إطلاق قذائف الهاون، حيث حصل على دورة في تخصص الدروع.

شارك الشهيد المجاهد " خالد الشنبارى " في معظم الاجتياحات الصهيونية التي تتوغل بها قوات الاحتلال إلى مناطق بيت حانون وبعض المناطق الفلسطينية، وعرف عن شهيدنا " خالد " بأنه من أصحاب الصفوف الأولى، في ملاقاة العدو الصهيوني حيث كان يحمل قاذف الأر بي جي ويقوم بإعطاب الدبابات والجرافات المتوغلة التي لا ترحم لا شجر ولا حجر ولا طفل.

هب مسرعاً ليلتقي بالحور العين

كان شهيدنا المجاهد دائما يفكر في الشهادة فكانت مبتغاه ،فى الثانى والعشرين من شهر يونيو للعام ألفين وأربعة كانت ارض فلسطين على موعد مع وداع فارس طالما دك حصون محتلها الغاشم .

توغلت القوات الصهيونية الخاصة شرق مدينة بيت حانون, وفور ذلك النبأ وإذا بهذا الفارس المغوار " خالد الشنبارى " يسارع إلى سلاحه الرشاش ليعيق تقدم تلك القوات المتوغلة وليمنعها من الترجل مانعا بذلك ما حاكوه من مخططات لاغتيال أو اختطاف أو اغتصاب لحق جديد أو لإرهاب الأطفال والنساء والشيوخ من أجل التركيع والابتزاز أو لممارسة هواياتهم في القتل والإجرام الذي رضعوه منذ طفولتهم.

لم يكن منهم إلا أن أطلقوا رصاصهم الغادر صوب هذا الفارس الهصور فأصابته إصابة مباشرة بعد أن أفشل مخططاتهم ليتقلد الفارس خالد وسام الشرف والبطولة وسام الإباء وسام الاستشهاد بعد أن زهد بنفسه وقدمها رخيصة في سبيل الله ليخلد ذكره في صفحات عز لن ينسى.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لــواء الشهيد القائد " نضال العامودي"،نحيي ذكرى إستشهاد المجاهد ، خالد الشنبارى وننحني إجلالاً وإكباراً لروحه الطاهرة في ذكرى إستشهاده التي ستبقى خالدة في قلوب كل الشرفاء من أبناء شعبه المجاهد.

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                              القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

  • الشهيد القائد الميدانى
  • 17c9bcb056693b67966995bea91c5017
انشر عبر
  • ذكرى الشهيد نضال العامودي 2019
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود