52 عامًا على ذكرى الـ "النكسة"

52 عامًا على ذكرى الـ

52 عامًا على ذكرى الـ "النكسة"

الإعلام العسكري،،،

يصادف اليوم، الذكرى السنوية الـ 52 لـ "نكسة حزيران" عدوان عام 1967 م الذي تمثّل بهجوم قوات الاحتلال الصهيونى على قوات عربية (مصرية وسورية وأردنية)، قبل احتلالها الضفة الغربية وشرقي القدس وقطاع غزة، وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان.

وبدأ العدو الصهيونى الحرب في الخامس من حزيران/ يونيو، بهجوم عسكري مفاجئ على الجبهة المصرية، دشّنته بغارتين متتابعتين على القواعد الجوية في سيناء وعلى قناة السويس.

وكان هذا الهجوم النقطة الفاصلة بين ثلاثة أسابيع من التوتر المتزايد والحرب الشاملة بين العدو الصهيونى ومصر وسوريا والأردن، ساندتهم قوات عراقية في غضون العدوان.

وبعد أن انتهى جيش الاحتلال من القضاء على سلاح الجو المصري، تحوّل إلى جبهتي الأردن وسورية (وكان الطيران الأردني والسوري ومعهما الطيران العراقي قد بدأ بشن غارات على المستوطنات الصهيونية لتخفيف الضغط عن الجبهة المصرية).

وما أن انقضى نهار 5 حزيران/ يونيو حتى كان الطيران العربي؛ المصري والسوري والأردني، خارج ساحة القتال، حيث تمكن العدو من السيطرة على مساحات كبيرة من الأرض العربية بزيادة أربعة أضعاف ما كانت احتلته عند إنشائها عام 1948؛ فضمت إليها كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، وسيناء والجولان.

نتائج مؤلمة

وسيطر العدو على المصادر النفطية في سيناء وعلى الموارد المائية في الضفة الغربية والمرتفعات السورية، والذي مكنها من زيادة عمليات الهجرة والاستيطان في الأراضي العربية المحتلة.

وأما على الجانب الجيو استراتيجي فقد استطاع الكيان من إقامة "حدودها" (بقوة البطش والأمر الواقع) الجديدة عند موانع أرضية حاكمة (قناة السويس - نهر الأردن - مرتفعات الجولان) وازاد بذلك العمق الاستراتيجي للدولة العبرية.

واحتل العدو بذلك الشطر الغربي من مدينة القدس عام 1948، وكان يمثل ما نسبته 84.1 في المائة من المساحة الكلية للقدس، وتسبّبت بموجة تشريد جديدة طالت نحو 300 ألف فلسطيني، استقر معظمهم في الأردن، حتى بات "يوم النكسة" عنوانًا آخر لتهجير الفلسطينيين بعد ما تعرّضوا له خلال "النكبة" عام 1948.

ويأتي ذلك بالتزامن مع سيطرة جيش الاحتلال على الخليل، كما شرع لواء من جيش الاحتلال بالزحف شرقًا نحو نهر الأردن، وفي الوقت نفسه هاجمت قوات صهيونية بيت لحم مدعومة بالدبابات، وتم الاستيلاء على المدينة.

أما نابلس فقد دارت على أطرافها معركة شرسة، ولولا تفوق سلاح الجو الصهيونى لكان من الممكن تحقيق نصر للجيش الأردني فيها.

وفي اليوم نفسه وصل جيش الاحتلال إلى نهر الأردن وأغلق الجسور العشرة الرابطة بين الضفة الغربية والبلاد، وبعد انسحاب قوات الجيش العراقي، تمت السيطرة على أريحا.

  • 52 عامًا على ذكرى الـ
انشر عبر
  • ذكرى الشهيد نضال العامودي 2019
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود