الشهيد القائد " محمد النورسي " رحلة طويلة من الجهاد والعطاء

  • الشهداء
  • 472 قراءة
  • 0 تعليق
  • 16:42 - 08 أبريل, 2019
الشهيد القائد

الشهيد القائد " محمد النورسي " رحلة طويلة من الجهاد والعطاء

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا   

تستمر قوافل الشهداء على تراب الوطن،ويعود الرجال يصولون ويجولون في ساحات الجهاد،ويثيرون النقع في كل مكان، من أجل رفع راية الحق خفاقة عالية،ويتقدمون الصفوف حين ينادي المنادي للجهاد بكل شجاعة وقوة، لا يخافون في الله لومة لائم،فها هم يتقدمون مشرعين صدورهم نحو الشهادة،يستقبلونها بكل فرح وسرور،ليجعلوا من أجسادهم جسراً لمواكب الشهداء،ووقوداً دافعاً للمجاهدين الذين يحملون اللواء من بعدهم، ويسيرون على نهجهم،ونارا ملتهبة للانتقام من أعداء الله و أعداء الدين والإنسانية،والذين تلطخت أياديهم الغادرة بدماء أطفال وشباب وشيوخ ونساء فلسطين.

هذا إنجاز أشبال الأكواع المقاومين الذين لا يتعدون 16 عاماً 

هكذا صرخ القائد محمد النورسي وسط ساحة مخيم جنين وهو يستعرض أمام الأهالي أشلاء جنود الاحتلال ومعداتهم، بعد أن وقعوا في كمين الأشبال .

يصادف اليوم الثامن من شهر إبريل الذكرى السنوية لإستشهاد القائد المجاهد " محمد النورسي " أحد أبرز قادة " كتائب شهداء الأقصى " الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " وأحد قادة جهاز المخابرات الفلسطينية العامة فى مدينة جنين،وأحد قادة معركة الدفاع عن مخيم جنين ،والذى إستشهدا في إشتباك مسلح مع قوات الإحتلال الصهيونى فى معركة الدفاع عن مخيم جنين بتاريخ 8.4.2002 م .

الشهيد القائد " محمد النورسي " حياته مدرسة وسنوات جهاده تاريخ مكتنز بالعطاء لم ينته يوم ترجل في ميدان الشرف والبطولة وليس بيده غير المصحف والسلاح.

ومع انطلاق الانتفاضة المباركة الأولى كان الشهيد أحد رموزها وقادتها وموجهي فعالياتها حتى اعتقل في سجون، حيث أمضى فيه ثمانية سنوات , حيث كان متهما بإرسال استشهادى لتنفيذ عملية فدائية داخل أرضينا المحتلة عام 1948م, وداخل السجن نشط فى النشاط التربوي والتعبوي للأسرى ليعدهم لما بعد الإفراج من دور في ميدان الانتفاضة.

تقول زوجة الشهيد " محمد النورسي " أم خليل إن الجهاد والتضحية والتمسك بالأرض وإغاظة اليهود والعمل على الانتقام منهم ومحاربتهم كانت اكثر ما يميز شخصية الشهيد، فهو دائم الحديث عن هذا الأمر في لقاءاته مع الناس حيث كان يمتلك شخصية اجتماعية فريدة يجتمع الكثير من الناس حوله ليسمعوا منه ما يخشون البوح من تعطش للجهاد ورغبة بالشهادة.

إنتفاضة الأقصى

ومع انطلاق انتفاضة الأقصى المبارك كان " الشهيد " يشتد حنينا إلى الرحيل وكان يحدث أبناءه أن عمره قد طال أكثر مما ينبغي وأنه قد آن له أن يقضي شهيدا في سبيل الله تحقيقا لأعز حلم راوده وأغلى أمنية تمناها فطارد الشهادة مرات ومرات وبحث عنها في كل جولاته مع الاحتلال كأحد قادة " كتائب شهداء الأقصي" ، ينصب الكمائن ويطارد المحتلين ويشارك في الاشتباكات المسلحة رغم توليه جانبا كبيرا في إدارة الانتفاضة كممثل لكتائب الأقصي في لجنة التنسيق الفصائلي.

عرس الشهادة

مع إعلان الاحتلال عن مخيم جنين والبلدات القديمة في نابلس كأهم أهداف حملته المرتقبة فيما يسمى عملية السور الواقي حمل سلاحه وانطلق إلى مخيم جنين للمشاركة في الدفاع عنه وتسطير أروع ملاحم البطولة الفلسطينية في وجه العتاد الصهيوني المدجج بالقتل والدمار.

وقد تحققت إحدى أمنيتيّ الشهيد الذي لم يترك في حديثه أي مجال للتراجع أو النكوص، فقد قاتل قتال الأبطال حتى فرغت ذخيرته وهدم المنزل الذي كان يتحصن به عليه بصواريخ الاحتلال بتاريخ 8.4.2002 م ، ليكتشف جثمانه بين الأنقاض بعد أيام من انتهاء معركة جنين الأسطورية بقيت خلالها حكاية مصير الشهيد " محمد النورسي " في طور المجهول إلى أن وجد جثمانه خلال عمليات البحث اسهه بدم في كتاب الخالدين.

فإننا اليوم فى كتائب شهداء الأقصى – فلسطين  لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"،نحُيى ذكرى إستشهاد المجاهد محمد النورسي ، مجددين العهد والقسم مع الله عزوجل ولروح شهيدنا المجاهد، بأن نمضى قدماً على طريق النضال الذي مضى وقضى عليه شهيدنا المغوار.

                                   وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                              القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

  • الشهيد القائد
  • 54
انشر عبر
  • ذكرى الشهيد نضال العامودي 2019
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود