الشهيد القائد الميداني " حذيفة شبير " كان صادقاً في طلبه فصدقه الله وعده

  • الشهداء
  • 223 قراءة
  • 0 تعليق
  • 16:20 - 08 أبريل, 2019
الشهيد القائد الميداني

الشهيد القائد الميداني " حذيفة شبير " كان صادقاً في طلبه فصدقه الله وعده

خاص الإعلام العسكري

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا   

لم يكن يعلم أهالي محافظة خانيونس أن نبأ حادثة الاغتيال البشعة التي نفذتها طائرات الموت الأمريكي الاباتشي بحقد صهيوني في حوالي الساعة 10:30مساء يوم السبت الموافق 8.4.2006 م،والتي إستشهدا فيها ستة من المجاهدين من خيرة ابناءها،ان من بين الأشلاء المتناثرة والأجساد المتفحمة الشهيد القائد الميدانى " حذيفة شبير " ابن مدينة خانيونس،والمعروف بهدوء طبعه ودماثة اخلاقة،وبعده التام عن الإحداث،ولم يكن احد يصدق ان ذلك الشاب الهادئ هو احد مجاهدى " كتائب الشهيد أحمد أبوريش " إحد الأزرع العسكرية الضاربة لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح ".

يصادف اليوم الثامن من شهر إبريل الذكرى السنوية لإستشهاد " حذيفة سليمان نايف شبير" القائد الميدانى لكتائب الشهيد أحمد أبو الريش إحدى الأزرع العسكرية لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "،فى محافظة خانيونس والذى إستشهد فى عملية إغتيال صهيونية جبانة.

من العمل الجماهيري، والنشاط الإعلامي عبر ساحات الانترنت إلى ساحات الجهاد والفعل المقاوم توزعت اهتمامات وانشغالات المجاهد " حذيفة سليمان نايف شبير " قبل أن يرتقى شهيداً في جريمة اغتيال مع ستة من رفاقه ارتكبتها قوات الاحتلال مساء السبت الموافق 8.4.2006 م.

وترك استشهاد حذيفة أثراً واسعاً في نفوس عائلته كما أصدقائه، الذين ودعوه وهم يتذكرون كلماته التي اعتاد أن يرددها ويكتبها باستمرار " إذا لم يكن من الموت بدٌ فمن العارِ أن تموت جباناً" وهي الكلمات التي جعلها توقيعاً لمشاركاته في منتديات كتائب أبو الريش على الانترنت والذي كان مشرفاً عاماً عليه.

الذكريات نسائم الخلان 

ومع استشهاد "حذيفة" ذو الوجه الضاحك المشرق، باتت عائلته تعيش على ذكرياته ودفئ كلماته وابتسامته الأخاذة التي جعلت أسير حيب كل من يختلط به منذ أن أبصر نور الدنيا في الثامن والعشرين من نيسان / أبريل لعام 1985. يقول شقيقه أسامة:" كان نسمة حنون، مطيع مخلص، آمن بقضيته وعدالتها فكرس كل وقته من أجل حرية وطنه وشعبه".

الميلاد النشأة

ووسط أسرته في مدينة خان يونس تربى حذيفة وكبرت سنوات طفولته على وقع الانتفاضة الأولى بكل ما فيها من مآسي وبطولات، حتى انغرست في نفسه مشاعر الإباء والعزة والرغبة في الثأر من هذا المحتل الغاصب.

تعليمه

تلقى الشهيد تعليمه في مدارس خان يونس لتكبر مع ذلك مفاهيمه ووعيه لما يحاك من مؤامرات على شعبه ووطنه، فاتخذ قراره بعد أنهى دراسته الثانوية لدراسة الحقوق في جامعة الأزهر، ليكون لديه الوعي الكامل الذي يساعده في نصرة والدفاع عن قضايا شعبهن في ذات الوقت الذي التحق فيه بكتائب الشهيد أحمد أبو الريش نشيطاً كمنسق للعمل الجماهيري، ومشرف عام على ملتقيات الكتائب على الانترنت إضافة لعمله كقيادي ميداني في كتائب أبو الريش التي لم تتوقف عن تنفيذ عمليات ضد الاحتلال سواء في مجال التصدي للاجتياحات إبان الاحتلال أو قصف مواقع الاحتلال بالصواريخ قبل وبعد الانسحاب.

شجاعة وإقدام

ويقول مقربون منه في كتائب أبو الريش إن الشهيد شارك قبل ثلاثة أيام في مهمة قصف نفذتها الكتائب ضد مواقع الاحتلال في النقب الجنوبي مشيرين إلى أن الشهيد تميز إلى جانب شجاعته وإقدامه بسعة فهمه ووعيه وثقافته وهو الأمر الذي رشحه لأن المشرف على ملتقيات الكتائب والتي كان يكتب فيها باسم "مسلم".

إلتزامة الدينى 

وعرف الشهيد بالتزامه الديني، وتأثره بالفهم الإسلامي، لذلك كان يتعاطف كثيراً مع عمليات المقاومة وتنظيم القاعدة ويبدي احتراماً كبيراً للشيخ أسامة بن لادن والزرقاوي والظواهري، ويعتبرهم ليوثا للحق باعوا الدنيا الفانية من أجل رضا الله وتحقيق عبادته في الأرض.

وكان الشهيد أبو وئام ارتقى إلى العلى مع خمسة شهداء من كتائب ابو الريش بعدما استهدفتهم قوات الاحتلال أثناء تواجدهم قرب موقع تدريب تابع للكتائب غرب مدينة خان يونس.

الشهادة

في حوالي الساعة 10:30 مساء يوم السبت الموافق 8.4.2006 م،أطلقت طائرات الاحتلال الحربية ثلاثة صواريخ، بشكل متتالي باتجاه مجموعة من مجاهدى كتائب الشهيد "أحمد أبو الريش"، احد الأجنحة العسكرية لحركة فتح، أثناء تواجدهم على بعد 100 متر من موقع التدريب التابع للكتائب، غربي حي الأمل في خان يونس، جنوبي قطاع غزة. سقطت الصواريخ وسط المجموعة، وأدت إلى استشهاد ستة منهم، أحدهم حذيفة شبير، بعد أن حولت أجسادهم إلى أشلاء، فيما أصيب أربعة آخرون بجروح متوسطة.

تأبين الشهيد " حذيفة

وفي حفل تأبين أقامته جامعة الأزهر للشهيد الذي كان يدرس بكلية الحقوق فيها، قال رئيس الجامعة ا.د. جواد وادي :"ن الشهيد كان قدوة في الالتزام والاجتهاد والعطاء وكان عاشقا لفلسطين كأي مناضل ثائر يرنو إلى الحرية والاستقلال, إلى أن قرر الاحتلال إبعاده عن جامعته وعن وطنه وأحبته ظنا منهم انهم سيقضون عليه ولكن بقى شهيدنا قائدا ورمزا في جامعته وفي وطنه".

فيما استذكر د. محمد أبو عمارة عميد كلية الحقوق مناقب الشهيد وجهده المتميز ودماثة خلقه وحرصه على تلقي علمه وقال أن الأمة التي لا أساس لها تبيع نفسها لأي مشتر وبأي عرض وهذه الأمم سرعان ما تضيع وتهفو وان هناك أمم أصيلة تمتلك طاقات كاملة فإنها تكون على استعداد أن تصمد وتتمرس خلف حقوقها وثوابتها مؤكدا أن امتنا من هذا النوع واكبر دليل هو شعبنا الفلسطيني الذي تمسك ولا زال متمسكا بثوابته منذ الأزل ولن يهادن, مشيرا إلى أن جامعة الأزهر منجبة الأجيال وصانعة القادة العظام أمثال الشهيد حذيفة مؤكدا أن النصر آت وما النصر إلا من عند لله.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي" نحُيى ذكرى إستشهاد القائد الميدانى “ حذيفة شبير ” مجددين العهد والقسم لروحه الطاهرة بأن نبقى الأوفياء لدمائه الذكية التي روت ثرى فلسطين .

                                      وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                              القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

  • الشهيد القائد الميداني
  • 97
انشر عبر
  • ذكرى الشهيد نضال العامودي 2019
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود