الشهيد القائد " رائد عبيات " أحد الأرقام الصعبة بقوائم المطلوبين للعدو الصهيونى

  • الشهداء
  • 637 قراءة
  • 0 تعليق
  • 17:01 - 03 أبريل, 2019
الشهيد القائد

الشهيد القائد " رائد عبيات " أحد الأرقام الصعبة بقوائم المطلوبين للعدو الصهيونى

خاص الإعلام العسكري

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا   

هيهات لمن عشق الجهاد ومقارعة الأعداء أن يستكين بسبب السجن أو القيد، بل لعل السجن أذكى عزيمته وأجج نار الغضب في صدره, ولعل الكلمات تعجز عن سرد سيرة الشهداء العظماء، وتقف الجمل عاجزة أن توفي الرجال حقهم، فلو اطلعت على سيرة أحدهم لوجدته يسير بكل صفاته وأخلاقه وأفعاله نحو اصطفاء الله له بالشهادة.

يصادف اليوم الثالث من شهر ابريل الذكرى السنوية لإستشهاد القائد والأسد المقدام “ رائد محمد عبيات” أحد أبرز القادة الميدانيين لكتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحريرالوطنى الفلسطينى " فتح " بالضفة الغربية وأحد الأرقام الصعبة التي سجلت بقوائم المطلوبين لدولة الإحتلال التي إتهمته بالوقوف خلف العديد من العمليات البطولية التي نفذتها كتائب شهداء الأقصى وأدت إلى مقتل العشرات من أبناء القردة والخنازير الصهاينة والذى إستشهد بتاريخ 3.4.2006م.

قائد من خيرة قادة المقاومة الفلسطينية

 والشهيد " رائد عبيات " هو خير دليل على هذا القول، فقد أفنى رائد عمره في طاعة الله وجهادٍ في سبيله، يقول إسماعيل عبيات ابن عم رائد وصديقه المقرب: “كان رائد يتصف بالصدق والأمانة وكمال الأخلاق، والوفاء، كان كامل الدين شديد الإيمان والتقوى، يحرص على صلاة الفجر في المسجد حتى خلال سنوات المطاردة لم يضيع هذه الصلاة في المساجد، كما كان دائم الحديث عن الشهادة، يقسم أن لا يسلم نفسه إلا شهيداً” ويقول ابنه محمد  ” كان أبي يعاملني معاملة طيبة ويعمل لي ما أريد وأنا أفتقده كثيراً” وعندما سألناه أين هو الآن، قال: ” استشهد وذهب عند الله إلى الجنة” وقد نطق لسان هذا الطفل بالحق فالشهداء عند ربهم لهم أجرهم.

الميلاد والنشأة

ولد رائد عبيات في 18.4.1975م لعائلة متدينة محافظة تتحدر من عرب التعامرة تسكن في الجزء الجنوبي من بيت ساحور. وقد كان رائد الابن الأكبر بين الذكور إذ له من الإخوة ثلاثة ومن الأخوات خمس، وهو متزوج من ابنة عمه و له منها أربعة أبناء هم محمد ، وعلي  وعبد الرحمن  وأحمد .

حياته التضالية

وما أن اندلعت انتفاضة الأقصى حتى وجدته مشاركاً فيها بكل قوة وشجاعة، ضمن كتائب شهداء الأقصى التي نفذ من خلالها عمليات عدة قتل فيها وجرح عدد من الصهاينة، لم يحدد مصدرنا عددهم أو العمليات التي قام بها. وبدأت رحلته مع المطاردة منذ العام 1999 حيث تسلم قيادةكتائب شهداء الأقصى في بيت لحم بعد اعتقال قائدها السابق عدنان عبيات، وتحمل رائد مسؤولية عدة عمليات نفذتها الكتائب تحت قيادته.

 محاولات الاعتقال والاغتيال الصهيونية الفاشلة

حاولت قوات الاحتلال اعتقاله عشرات المرات لكنها كانت تفشل في النيل منه لأنه كان شديد الحذر، ذا قدرة كبيرة على التخفي والانتقال. وفي إحدى محاولات الاعتقال وبعد فشل قوات الاحتلال في اعتقاله، قامت باعتقال والده وأخوته وأمه، بهدف الضغط عليه لتسليم نفسه. وبعد هذه الحادثة بأيام توفيت أمه… ويقول إسماعيل عبيات: “لم تحتمل الموقف فأصيبت بمرض لم يمهلها طويلاً”.

وقد حاولت قوات الاحتلال اغتيال رائد عندما غادر مكانه الذي كان يختفي فيه فقد خرج منه أمام أعين جنود الاحتلال لابساً ثوب امرأة، فعمدت قوات الاحتلال لتفجير المكان متيقنةً أنه موجود داخله.

وترجل القائد الفارس عن جوادة

إن الحذر لا يمنع سهم القدر، ولا بد لقضاء الله أن ينفذ، وإذا كانت الشهادة أقصر طريق إلى الجنة فلم العويل على الشهداء. لقد كان رائد على موعد مع ربه ليلقاه شهيداً ففي ساعات فجر يوم الاثنين 3.4.2006م توجهت قوات كبيرة من جيش الاحتلال مدعمة بالآليات العسكرية، إلى عمارة نمر عواد في مدينة بيت ساحور حيث كان الشهيد ورفيقه رائد أبو جورة. وطلبت منهم عبر مكبرات الصوت تسليم نفسيهما إلا أن الشهيد رفض وبدأ بإطلاق النار عليهم واشتبك معهم لساعتين ونصف أصيب خلالها إصابات بالغة أدت إلى استشهاده، وإصابة رفيقه أبو جورة واعتقاله.

إنتقام الجيش الصهيونى من جثة الشهيد القائد " رائد عبيات "

وعمدت قوات الاحتلال إلى الانتقام من جسد الشهيد الطاهر بإلقائه من الطابق السابع للعمارة التي تحصن فيها ,وبهذه الحادثة يكون رائد عبيات قد أدى ما عليه تجاه دينه ووطنه وأبرأ ذمته أمام الله وبذل في سبيله أغلى ما يحرص عليه الإنسان، ثمناً رخيصاً لجنة عرضها السماوات والأرض، بصحبة “النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً.

  فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"، ننحني إجلالاً وإكباراً لروح شهيدنا القائد المجاهد " رائد محمد عبيات "، معاهدين الله عزوجل أن نمضى قدماً على  طريق ذات الكفاح المسلح الذى خطه وكتبه شهيدنا القائد رائد بدمائه الذكية.

                                          وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                              القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى لواء الشهيد القائد " نضال العامودى "

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " 

  • الشهيد القائد
  • 103
انشر عبر
  • ذكرى الشهيد نضال العامودي 2019
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود