الشهيد القائد " أحمد خليل البلبول " بطلاً مقداماً مقبل غير مدبر

  • الشهداء
  • 271 قراءة
  • 0 تعليق
  • 00:14 - 12 مارس, 2019
الشهيد القائد

الشهيد القائد " أحمد خليل البلبول " بطلاً مقداماً مقبل غير مدبر

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا   

لا تحزنوا يا إخوتي إني شهيد المحنة آجالنا محدودة ولقاؤنا في الجنة بهذه الكلمات الجميلات ودعنا شهيدنا القائد " أحمد خليل البلبول " عرفناه بطلا مقداما مقبل غير مدبر لا يعرف طريق الراحة والنوم والخنوع بل كان درب الجهاد والمقاومة سريره فقد عشق شهيدنا رحمه الله درب الإشتباكات المسلحة مع القوات الصهيونية والعبوات الناسفة والتصدى للإجتياحات الصهيونية لمدينة بيت لحم ،فسار محبا للجهاد حتى ارتحل إلى دار الخلود شهيدا نحتسبه عند الله كذلك ولا نزكي على الله أحدا.

يصادف اليوم الثانى عشر من شهر مارس الذكرى السنوية لإستشهاد القائد،" أحمد خليل البلبول "، أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية  والذي إستشهد بتاريخ في 12.3.2008م، فى عملية اغتيال معقدة نفذتها نخبة النخبة من القوات الخاصة الصهيونية كما اعترفت بها المخابرات العدو الصهيونى هو وثلاثة من رفاق دربه فى سرايا القدس وهم الشهيد محمد شحادة والشهيد عيسى مرزوق والشهيد عماد الكامل.

الشهيد القائد " أحمد البلبول "

سمي بهذا الاسم نسبة الى عمه الشهيد احمد سالم البلبول الذي استشهد في عام 1948م، اثناء تصديه للاحتلال في قرية بيت نتيف ،ولد شهيدنا القائد أحمد البلبول في مدينة بيت لحم في بتاريخ 15.1.1960م ،وتلقى تعليمه في بيت لحم وانخرط في شبابه في صفوف المقاومة الفلسطينة.

من مؤسسي حركة الشبيبة الفتحاوية في الضفة الغربية.

الإعتقال

إعتقل شهيدنا القائد أحمد البلبول في عام 1978 بتهمة مقاومة الاحتلال وحصل على عدة مناصب قيادية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.

إعتقل بنفس التهم وهي مقاومة الاحتلال الصهيونى عام 1982م،واعتقل عدة مرات حتى عام 1989م،واعتقل أيضاً بتهمة تهريب اسلحة لدعم المقاومة عبر البحر الميت واطلق سراحه عام 1999م .

إنتفاضة الأقصى والمطاردة والإغتيال

عام 2000م وبعد اندلاع انتفاضة الاقصى اصبح الشهيد أحمد البلبول مطاردا للقوات الصهيونية وفى العام 2001م  تعرض لمحاولة اغتيال في وسط مدينة بيت لحم

في عام 2002 تعرض لمحاولة اغتيال اخرى ولكنه نجى منها حصار كنيسة المهد عام 2002 اصيب بجراح خطيرة اثناء تصديه للقوات الصهيونية في مدينة بيت لحم .

تعرض منزله لمداهمة قوات الاحتلال لاكثر من 37 مرة طوال فترة حصار كنيسة المهد للبحث عنه والتنكيل بالعائلة تم مداهمة منزله للعديد من المرات للبحث عنه بعد حصار كنيسة المهد ,نفذت قوات الاحتلال اكثر من عملية خاصة في المدينة للبحث عنه ولكنها بائت بالفشل .

قيادة كتائب الأقصى

في عام 2004م تولى قيادة كتائب شهداء الاقصى في الضفة الغربية ،وجهت له العديد من التهم في تنفيد عمليات ضدد الكيان الصهيوني في فترة مطاردته،إكتسب احترام اهالي المدينة لمواقفه الانسانية في الدفاع عن المظلومين وتقديم المساعدة لمن يطلبها .

لم يسيئ استخدام سلاحه وحافظ على نظافة السلاح الفلسطيني ،دعى الى الحفاظ على الوحدة الوطنية وتلاحم الصف الوطني.

عملية الإغتيال الصهيونية الجبانة

في 12.3.2008م، تعرض لعملية اغتيال معقدة نفذتها نخبة النخبة من القوات الخاصة الصهيونية كما اعترفت بها المخابرات الصهيونية هو وثلاثة من رفاق دربه من قادة سرايا القدس وهم الشهيد محمد شحادة والشهيد عيسى مرزوق والشهيد عماد الكامل

13.3.2008 م،ساد الحزن على مدينة بيت لحم باغتيال عمالقة المقاومة الفلسطينية حيث شيع جثمانه ورفاقه الى مثواهم الاخير في جنازة حاشدة لم تشهدها المدينة من قبل حيث شارك فيها اهالي المدينة واهالي المدن الفلسطينية الاخرى

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"،ننحني إجلالاً وإكباراً لروح شهيدنا القائد " أحمد البلبول " ، ورفاقه الأبطال مجددين العهد والقسم مع الله ثم لدمائهم الذكية، بأن نمضي قدماً على طريقهم النضالي الذي مضى وقضى عليه خيرة أبناء شعبنا من الشهداء العظام .

                                         وإنها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                            القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

         الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودى"

                       الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

  • الشهيد القائد
  • 1
انشر عبر
  • ذكرى الشهيد نضال العامودي 2019
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود