الشهداء القادة مهند أبو حلاوة عمر قعدان وفوزي مرار عشقو الأرض فتجذّرت دمائهم بترابها

  • الشهداء
  • 194 قراءة
  • 0 تعليق
  • 11:55 - 05 مارس, 2019
الشهداء القادة مهند أبو حلاوة عمر قعدان وفوزي مرار عشقو الأرض فتجذّرت دمائهم بترابها

الشهداء القادة مهند أبو حلاوة عمر قعدان وفوزي مرار عشقو الأرض فتجذّرت دمائهم بترابها

خاص الإعلام العسكري

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

رائع ذلك الجسد المسجى.. ورائعة تلك الدماء التي تنزف بلا شح أو بخل.. وعطرة تلك الرائحة التي تملأ الأفق وتمتد.. وتمتد لتنتشر في كل الأرجاء.. ونحن وكلماتنا نقف حيارى عاجزين أمام عظمة الدم وأمام شموخ الرجال الذين يتسابقون إلى ربهم الكريم وكلهم أمل في إن يرضى عنهم.. يذهبون ثابتين واثقين مطمئنين.. فلكل هؤلاء التحية والإباء.. ولهم الدعاء بأن يتغمدهم الله بواسع رحمته وان يسكنهم فسيح جنانه.. اللهم آمين.

يصادف اليوم الخامس من شهر مارس الذكرى السنوية لإستشهاد القادة،" مهند أبو حلاوة ،عمر قعدان ،وفوزي مرار " أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " بالضفة الغربية والذين قضىو شهداء إثر تعرضهم لعملية إغتيال جبانة من قبل دولة الإحتلال الصهيونية.

الشهيد القائد مهند أبو حلاوة

الشهيد القائد مهند سعيد منيب أبو حلاوة من بلدة عقربا شمال الضفة الغربية من عائلة مناضلة كان يعمل في قوات ال17 وكان شابا متواضعا وخلوقا وقليل الكلام ومواظب في عمله وكان يعمل في امن إذاعة صوت فلسطين قبل تفجيرها حيث كان الجميع يحبه ويحترمه .

عند اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة انخرط في العمل المقاوم وكان من أوائل الذين التحقوا بكتائب شهداء الأقصى وأصبح من النخبة مع زميله ورفيق دربه الشهيد القائد احمد غندور بعد قتل الإرهابي بنيامين كاهانا وقد فاجأ الجميع بأدائه القتالي حتى أصبح اسمه على كل لسان بعد أن كان بعيدا عن الأنظار وزادت شهرته بعد أن أصبح مطلوبا لقوات الاحتلال الصهيوني الذي فشل عدة مرات في اغتياله ولكنه أصيب بجروح في محاول لاغتياله عبر طائرات الاباتشي قرب مكتب الحركية العليا في رام الله واستمر في نضاله بعد شفائه وواصل الاحتلال ملاحقته حتى استشهاده في المنطقة الصناعية رام الله أثناء قصف من طائرات العدو الصهيوني بصاروخين على سيارته واستشهد هو واثنين من زملائه بتاريخ 5.3.2002م.

خطيبة الشهيد القائد مهند

حيث تتحدث عن رحلتها مع من أحبت ” ارتبطت أنا وخطيبي مهند أبو حلاوة "23عاما "منذ سنة وكنا على وشك الزواج قبل اغتياله ، بعد معرفة دامت خمس سنوات جمعت بين قلوبنا بحب طاهر ، تككل بتقدمه لخطبتي إلا أن عائلتي لم توافق في البداية لخوفهم على حياتي ومستقبلي ،فقد كان مهند يعمل ضمن “كتائب الأقصى “في المقاومة المسلحة وهو من المطلوبين لدولة الاحتلال ، وبعد نجاته من محاولة اغتياله الأولى في 5.8.2001م،بالقفز من سيارته التي تعرضت لاطلاق صاروخين من إحدى المروحيات الصهيونية في مدينة البيرة والتي أصابته بحروق من الدرجة الثالثة في وجهه ويديه .

أرسل جاهة مكونة من عدد من الشخصيات الاعتبارية لخطبتي من أهلي مما جعل أهلي ينزلون عن رأيهم ويوافقون على ارتباطنا “وتتذكر نانسي أنها فور سماعها خبر محاولة اغتياله هرعت الى المستشفى للاطمئنان عليه مما سبب لها الكثير من المشاكل مع عائلتها ، وتضيف : ” كنت في ذاك اليوم على غير عادة طوال الوقت معه حيث لم أكن أستطيع أن أقابله كثيرا بعد أن أصبحت حياته مهددة بخطر الاغتيال بأي لحظة مما دفعه إلى الحذر في تحركاته ،

وقبل استشهاده بلحظات أنزلني مرغمة عند منزل صديقتي “سمر” المخطوبة لصديقه حيث كنا ننوي التنزه معا ، ولم يكد يذهب حتى رأيت أنا وصديقتي الصواريخ تنطلق من مروحيات العدو ، وأحسست أنها موجهه إليه ، فاتصلت على محموله فوجدته مقفلا ، فاتصلت على محمول خطيب صديقتي فوجدناه مقفل أيضا ، فمشيت أنا وصديقتي في تجاه الانفجار أسأل المارة عما حدث فلم يجبني أحد لعدم اتضاح الموقف بعد ، فرجعت إلى المنزل لمتابعة الأخبار وعرفت أن الضربة أدت الى وقوع شهيدين ولكن لم تكن أسماءهم معروفة بعد ، وبدأت تنهال الاتصالات علي يسألون عن مهند وصديقه عمر قعدان وفوزي مرار الذين استشهدوا معه ، وأخبرني أحدهم أن مهند استشهد ” وتستذكر نانسي هذه اللحظات :

“صدمت ولكني لم أكن أصدق ما أسمع وصديقتي سمر أصيبت بالإغماء لمعرفتها أن مهند استشهد ولم تكن تعرف أن خطيبها أيضا كان معه في السيارة واستشهد ” .

وتضيف نانسي ” لقد توجهت الى المستشفى فورا وصرت أبحث عنه كالمجنونة في جميع غرف المستشفى أسأل عنه لكني لم أجد أحد يجيبني وعرفت فيما بعد أنه وضع في الثلاجة ولم يسمحوا لي برؤيته بسبب ما أحدثه الانفجار في جثمانه من تقطيع ” ورغم عمق الجرح وفجاجة المرارة لم تشعر نانسي لحظة واحدة بالندم لارتباطها بمهند الذي مازالت تحلم بزفافها اليه فقالت نانسي وقد غلبتها دموعها ” كان مهند كل شئ في حياتي ، ولا أفتأ ألومه لماذا لم يأخذني معه ” وتستذكر ” أنها قد رجته أن تبقى معه يوم اغتياله ولكنه أصر عليها أن تنزل كأنه كان يعرف بما سيحدث الله اكبر.. والمجد والخلود لدماء الشهداء.

فإننا اليوم فى " كتائب شهداء الأقصى "- فلسطين لواء الشهيد القائد" نضال العامودي"،نُحيي ذكرى إستشهاد أبرزقادة كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " بالضفة الغربية الشهيد القائد " مهند أبو حلاوة  عمر قعدان وفوزي مرار" معاهدين الله عز وجل، ان نمضي قدماً على طريقهم النضالي الذي مضى وقضى عليه الآف الشهداء من أبناء شعبنا البطل، حتى نيل كامل حقوقنا المشروعة، او الإلتحاق بكوكبة الشهداء التي سبقتنا .

                                  وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                            القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

        الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

                       الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

  • الشهداء القادة مهند أبو حلاوة عمر قعدان وفوزي مرار عشقو الأرض فتجذّرت دمائهم بترابها
  • 12
انشر عبر
  • ذكرى الشهيد نضال العامودي 2019
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود