الشهيد " رامى حنون " قائد وحدة الأمن والاستطلاع في كتائب الأقصى

  • الشهداء
  • 253 قراءة
  • 0 تعليق
  • 21:03 - 06 فبراير, 2019
الشهيد

الشهيد " رامى حنون " قائد وحدة الأمن والاستطلاع في كتائب الأقصى

خاص /// الإعلام العسكري ,,,

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا 

ها هم شهداء فتح العملاقة حققوا غايتهم ، ونالوا أمنياتهم ، وساروا على الدرب فوصلوا ، هم وحدهم يشهدون نهاية الحرب ، هم الشهداء ، فازوا بجنة الرضوان ، وخسر صغار العقول إذ لم يلحقوا بهم وغرتهم الدنيا بزخارفها، هم الشهداء لهم المجد، هم الشهداء دوماً سيبقون شعلة النصر المتقدمة ،هم الشهداء يرتقون إلى العلا ،ويخرج صوت من بعيد ، أين الحذر وينسة أنه جاء القدر ،وأن الوديعة إلى صاحبها ترد بلا مطل .. وهو اختيار وأصطفاء بلا جدل ، فلتصمت الأصوات اللعينة ولتعود القهقري فالموت حق ومن لا يعجبه القول فليدفع عنه القدر.

السادس من شهر فبراير الذكرى السنوية لإستشهاد القائد " رامى خميس حنون " أحد أبرز قادة وحدة الأمن والإستطلاع فى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " في قطاع غزة، والذى إستشهد فى عملية إغتيال صهيونية جبانة بتاريخ 6.2.2006م،برفقه رفيق دربه الشهيد القائد "حسن على عصفور ".

 الميلاد والنشأة

ولد الشهيد رامي في مدينة غزة بمخيم جباليا للاجئين بتاريخ 28.11.1978م، وكان الشهيد يسكن في مخيم الثورة فهو وهوى فؤاده ومرابع صباه فقد عاش حياة منذ صغره يلعب في يلعب في شوارعه وتربى في أحضانه فصنع منه هذا المخيم فتى شجاع لا يستسلم ولا يخضع ولا يسكت على مذلة توفى والده وعمره (15عام) ومن ذلك الحين اخذ على عاتقه تربية إخوته السبعة حيث كان لديه اخوين وأربعة أخوات وأدرك المسؤولية من صغر سنه بالرغم من الحزن والألم الذي الم به اثر وفاة والده الذي كانت صدمة بالنسبة له ولوالدته ولإخوته ،فتحدى الحزن ومصاعب الزمن ودخل في معركة مع الحياة ومتاعبها , وأصبح رامي كل شي في حياة والدته وإخوته فأعطاهم كل الحب والعطف والحنان .

دراسته

درس في المدرسة الابتدائية (و) للبنين وكان من المتفوقين ثم التحق بالمدرسة الإعدادية (ه) ومن ثم قرر الدراسة في الوكالة "الصناعية "وحصل على شهادة الدبلوم منها.

الإبن والأب والزوج الحنون 

وبعد ذلك تزوج سنة 1998م وأنجب بنتان وولد وسماه على اسم والده خميس وأصبح أبو خميس ورفع اسمه ابنه فأعطى أبنائه كل الحب والحنان وكانوا شموع مضيئة في عيونه ،حيث كان الشهيد رامي الأب الحنون .. والابن الوفي المطيع والحريص على رضاء والدته وأيضا قام بتعويض إخوته عما فقدوه من حنان والدهم فغمرهما بعطف وحنان وحرص على تلبية احتياجاتهما لأنه يشعر بأنه بمثابة الأب لهما فكيف لا وهو من مسح دموعهم ورسم البسمة على شفاههم وملا حياتهم فرح ومرح وضحك .

حياته النضالية

 التحق الشهيد رامي بالشرطة الفلسطينية وكان احد أفرادها المجندون ولكنه لم يكتفي بذلك وأصبح يفكر بوطنه وحال فلسطين الأسيرة وكان قلبه يعتصر دما عندما كان يرى كل يوم يسقط الشهيد تلو الشهيد وهو واقف مكتوف الايدى ولكن شهامته ونخوته لم تسكته على ذلك .. فلم يهدا له بال حتى التحق بصفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني فــــــتـــح عام1995م وبعدها التحق بكتائب شهداء الأقصى وانطلق هو وأصحابه لايفارقهما أبدا حيث كانوا جميعا من أبناء الوطن من أبناء التنظيم الفتحاوى ومارس معهم أعمالهم النضالية وسارفى طريق الجهاد والنضال وأصبح همه كله هو الشهادة ، حيث قام بأعمال نضالية عديدة تشهد عليه إلى هذا الحين حيث انه كان ينقل السلاح والعدة والعتاد للمجاهدين والمرابطين أثناء عملهم وكان يقوم بتجنيد بعض الاستشهاديين وتدريبهم على حمل السلاح واستخدامه وكان يسهر الليالي ليحمى أبناء وطنه والمجاهدين ، وكان أيضا يذهب أثناء الليل ليطلق الصواريخ مع أصحابه المجاهدين على المستوطنات اليهودية، حيث انه كان قائد لوحدة الأمن والاستطلاع في كتائب الأقصى .

وعلى الرغم من انشغاله المستمرفى أعمال جهادية إلا أن شخصيته كانت عفوية ودائم الضحك والمزاح فكانت الضحكة لا تفارق وجهه والبسمة .وكان يتميز أيضا بالكرم والعطاء فلا احد يعلو عليه كرما ليست مبالغة ولكن الحقيقة وكانت لديه مواقف عديدة تشهد على إنسانيته وتواضعه ورقة قلبه وشهادته ونخوته ورجولته .

إستشهادة

في يوم الاثنين الموافق 6.2.2006 م ،وهو خارج لتأدية عملية جهادية على الحدود هو وصديقه الشهيد حسن عصفور حيث خرجا لإطلاق الصواريخ على المستوطنات الصهيونية رغم انه كان حريص ولكنه لبا نداء الوطن فقبل أن يصل المكان الذي يضرب منه الصواريخ قامت قوات الغدر الصهيونية باغتيالهم فقصفتهم بصواريخها الجوية فلم يلبث لحظات حتى أرتقتهما شهيدان إلى ربهما، وكانت إصابته في الرأس والصدر والبطن حيث سقط شهيدا فور إطلاق الصواريخ نحوهما وذهب بشهادته إلى الحور العين فكانشهيدنا دائما يسعى إلى تحرير وطنه ويسهر الليالي على الثغور فنال أعظم شرف عندما اغتالته طائرات العدو حسده الطاهر ليلتقي بإحسان وجه ربه راضيا ورسوله المنظور.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي" ننحني إجلالاً وإكباراً لروح شهيدنا القائد المجاهد، رامى حنون ، مجددين العهد والقسم مع الله ثم لدمائهم الذكية، بان نمضي قدماً على طريقهم النضالي الذي مضى وقضى عليه خيرة أبناء شعبنا من الشهداء العظام .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                              القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

  •  الشهيد
  • 7cd4216532a72e7d87f41df3b194142c
  • 51366937_2238199483085381_19103739654701056_n
انشر عبر
  • ذكرى الشهيد نضال العامودي 2019
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود