الإستشهادي المجاهد " عبد الكريم عمر أبو ناعسة " عشق الجهاد منذ الصغر

  • الشهداء
  • 238 قراءة
  • 0 تعليق
  • 20:27 - 27 نوفمبر, 2018
الإستشهادي المجاهد

الإستشهادي المجاهد " عبد الكريم عمر أبو ناعسة " عشق الجهاد منذ الصغر

خاص /// الإعلام العسكري ,,,

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

وللشهداء منا سلام العزة في أرض الشهداء، وللشهداء منا عهد الوفاء وصون الدماء، وللشهداء منا ميثاق إكمال الدرب غير مستسلمين لمحاولات اللهاة المنبطحين، لن نقف مكتوفي الأيدي إزاء هذه الجرائم، وسيكون العقاب أشد مما يعتقده هؤلاء لأن دم المظلوم لا يصافح قاتلا ولا يسامح نذلا ، وأما أنتم أيها الشهداء فإننا نعاهد الله ثم دمكم أننا على الحق نبقى وموعدنا غدا جنات عدن تجري من تحتها الأنهار.

يصادف اليوم السابع والعشرون من شهر نوفمبر لعام 2018م، الذكرى السنوية السابعة عشر للإستشهادى المجاهد " عبد الكريم عمر أبو ناعسة " إبن كتائب شهداء الاقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " في مخيم جنين ومنفذ الهجوم الإستشهادي البطولى المشترك برفقة الإستشهادى " مصطفى فيصل أبو سرية " إبن سرايا القدس بتاريخ 27.11.2001م .

العملية النوعية

أعلنت كتائب شهداء الاقصى الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " وسرايا القدس الذراع العسكرى لحركة الجهاد الاسلامى عن تنفيذ أول عملية نوعية استشهادية في عمق الكيان الصهيوني على الرغم من الحصار والطوق العسكري والإجراءات الأمنية المشددة التي تخضع لها محافظة جنين والتي وصفتها المصادر الصهيونية بأنها عاصمة الاستشهاديين الذين حطموا نظرية الأمن الصهيونية.

في بيان مشترك قالت الكتائب والسرايا أنه تأكيدا على وحدة الدم والنضال والجهاد الفلسطيني نفذنا العملية الإستشهادية البطولية المشتركة المزدوجة في قلب مدينة العفولة عبر هجوم مسلح شنه الإستشهاديان مصطفى فيصل ابو سرية 19 عاما من مخيم جنين وهو العضو في سرايا القدس وعبد الكريم عمر ابو ناعسة 20 عاما من مخيم جنين وهو عضو في كتائب شهداء الاقصى.

وكان التلفزيون الصهيوني قطع برامجه المعتادة في حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف من ظهر الثلاثاء - بعد دقائق من بدء العملية- ليعترف أن فلسطينيين هاجما محطة الباصات المركزية في مدينة العفولة وفتحا نيران أسلحتهما الرشاشة باتجاه جنود الإحتلال والمستوطنين مما أدى لمقتل وإصابة عشرات الصهاينة، واعترفت المصادر الصهيونية أن المسلحين استمرا في إطلاق النار ورفضا الاستسلام رغم الحصار المشدد الذي فرض على المنطقة وواصلا الإشتباك مع أفراد الشرطة والجيش حتى لفظا أنفاسهما الأخيرة.

وفيما كانت أجهزة الأمن الصهيونية تعيش حالة الذهول والغضب والإستنفار بعد نجاح مجاهدي السرايا والكتائب في تنفيذ تهديداتهما والوصول لاكثر المناطق تحصينا وخضوعا للإجراءات الأمنية فإن بيان السرايا والكتائب أكد أن هذه العملية البطولية تأتي ردا على اغتيال الشهيد القائد إياد حردان قائد الجناح العسكري لحركة الجهاد وجميع عمليات الإغتيال التي استهدفت قادة وكوادر ومناضلي شعبنا وردا على مجزرة خانيونس التي راح ضحيتها خمسة شهداء أطفال وكل الجرائم التي يرتكبها العدو المجرم بحق ابناء شعبنا ومجاهديه.

وشدد البيان على أن هذه العملية المشتركة لن تكون الأولى ولا الأخيرة بل هي أول الغيث على طريق وحدة النضال والجهاد الفلسطيني والعمليات النوعية التي سنحول بها حياة الصهاينة القتلة إلى جحيم حتى يرحلوا عن أرضنا مذمومين مدحورين.

وأضاف أننا نؤكد لقادة العدو المجرم أن شعبنا الفلسطيني البطل قادر على الدفاع عن نفسه وأن أيدي المجاهدين طويلة وتستطيع أن تصل إلى قلب عمق الأمن الصهيوني برغم كل الحواجز والإجراءات الأمنية والعسكرية.

مسيرة حاشدة

لبت الجماهير ومجاهدو الانتفاضة النداء فورا حيث خرج أكثر من خمسة آلاف فلسطيني في مسيرة حاشدة بعد صلاة المغرب من مسجد مخيم جنين للإحتفاء بالشهيدين وتكريمهما وسط هتافات العهد والقسم والفرح العارم بالثأر لدماء الشهداء فاتحدت الحناجر وهي تتوعد شارون وموفاز بالمزيد من العمليات. وعبر المشاركون عن اعتزازهم بالعملية المشتركة والوحدة النضالية الكفاحية التي جسدتها السرايا والكتائب ودعوا لمزيد من العمليات للانتقام والثأر لشهداء شعبنا.

ورفع المشاركون صور الشهيدين واعلام فلسطين والكتائب والسرايا لتتحول المسيرة لمهرجان حاشد وسط جنين اكد المتحدثون فيها على ان عاصمة الاستشهاديين لن تتوقف عن العطاء والتضحية ما دام العدو يجثم على الارض الفلسطينية ويشن حربه الدموية ومجازره البشعة.

وصية الاستشهاديين

التهديدات الصهيونية بالإنتقام من عش الدبابير ومصنع المنتحرين كما أعلن موفاز في أول ردة فعل على العملية وتحليق الطائرات الصهيونية في سماء مخيم جنين لم تمنع أهالي المخيم الذي خرج منه 10 استشهاديين من التوافد إلى منزلي ذوي الشهيدين لمؤازرتهم والتضامن معهم.

وقد ارتسمت الفرحة على الوجوه تلبية لوصية الشهيدين اللذين ظهرا معا في كاسيت فيديو وهما يؤديان الصلاة قبل الإنطلاق للعملية ثم تعانقا قبل أن يسجلا وصيتهما الاخيرة وعيونهما ترنو لرايتي الجهاد والكتائب وصورة القائدين الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي والشهيد خليل الوزير أبو جهاد، فاستهلت وصيتهما بتلاوة عطرة من الذكر الكريم وبعد النطق بالشهادتين قال ابو سريه (نحن الاستشهاديان عبد الكريم ابو ناعسة ومصطفى ابو سرية إبنا كتائب شهداء الاقصى وسرايا القدس بعد الإتكال على الله تعالى وهبنا أرواحنا رخيصة في سبيل الله والانتقام لأرواح الشهداء الأبطال أبناء الكتائب والسرايا عكرمة استيتي ومجدي الطيب وإياد الحردان ومحمد بشارات وإياد المصري ونظير حماد ومحمود أبو هنود وكل شهداء فلسطين. 

وبصوت ارتفعت حدته أضاف وسنعلم شارون وموفاز وأعوانهم وأذنابهم بأن الكتائب والسرايا إذا قالتا فعلتا وإذا وعدتا أوفتا وسنرد الصاع صاعين لأي عملية اغتيال بحق أبناء شعبنا. 

واختتمت الوصية بنداء ودعوة أبناء شعبنا فقال كما نوصي شبابنا في فلسطين بأن يستمروا في الانتفاضة ويسيروا على درب الجهاد والمقاومة والإستشهاد والتمسك بالقرآن والصلاة، العهد لشعبنا والإنتقام لشهدائنا ولعدونا لغة الرصاص.

فإننا اليوم كتائب شهداء الأقصى – فلسطين  لــواء الشهيد القائد " نضال العامودي"، لن نترك هذه الذكرى العطرة أن تمر مرور الكرام دون وضع لمسات من الوفاء لروح الإستشهادي "عبد الكريم أبو ناعسة" ، ورفاقه الشهداء الذين قدموا أروحهم رخيصة إلي مذبح الحرية لكي نحيا نحن بحياة كريمة خالية من الإحتلال وجرائمه .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                              القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

  • الإستشهادي المجاهد
انشر عبر
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود
  • راجع يا بلادي