الشهيد المجاهد " خميس فهمي شراب " نال ما كان يتمنى

  • الشهداء
  • 87 قراءة
  • 0 تعليق
  • 21:57 - 07 يوليو, 2018
الشهيد المجاهد

الشهيد المجاهد " خميس فهمي شراب " نال ما كان يتمنى

خاص /// الإعلام العسكري ,,,

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا 

بعيونه كان يرقبهم حتى آخر لحظةٍ، ينظر لهم وهم يختبئون في موقعهم... صوّب عينيه نحوهم وهم صوّبوا رصاصهم  نحوه... أطلقوا رصاصهم نحو جسدة الطاهر فارتقى لله... وسقطوا بغدرهم وجبنهم... إنّه القائد الفتحاوى " خميس شراب "، الذي ترجّل أخيراً عن صهوة جواده.

السيرة الذاتية

بدأت مجهوداته الوطنية تظهر من أوائل الانتفاضة الأولى ,حيث التحق بحركة فتح من السبعينات و لكن مع الانتفاضة الأولى 1987 كثف الشهيد مجهوداته في دعم المطاردين وإمدادهم بالسلاح وإيوائهم في بيته وتحمل تبعة المخاطرة بنفسه وأولاده وجميع أهله حيث آمن الشهيد بان الوطن أسمى من الأسماء والرموز.

ولكن أيدي العدو الغاشم لم يتركه فكان يحاول رصد تحركاته فاعتقل الشهيد في سنة 1993م, من خلال كمين نصبه الاحتلال الغاشم له أثناء وجوده مع اثنين من المطاردين منهم ابنه الأكبر فهمي الذي كان يبلغ من العمر 17 سنة فقط, وضبط في حوزتهم كلاشن وقطعتان كارلوا وذلك كله في سيارة الشهيد البيجو 504 والتي صودرت من قبل الاحتلال الغاشم .

وقد أفرج عن الشهيد خميس شراب مع أول اتفاقية أوسلو ليكمل أيضا سيرته .
ففي عام 1996 أُثناء إنتفاضة النفق استشهد ابن أخت الشهيد :المهندس علاء أسامة علي شراب مما دفع بخاله بالانتقام له وبتنفيذ سلسلة من الهجمات على مستوطنة نتساريم وإطلاق الرصاص من قرب المستوطنة وبشكل تكتيكي من خلال سيارته الخاصة إلى أن رصدت السيارة أثناء الاشتباكات بالإضافة إلى تصوير التلفزيون الفلسطيني لها أيضا من قبيل الصدفة.

الشاعر وظابط المخابرات

كان الشهيد خميس شراب شاعرا قديرا وكتب ونشر كثيرا من الشعر الوطني وله دواوين كثيرة كلها تمدح الوطن والجهاد من أجله , وكان لا يخاف في الله لومة لائم ويفعل ما يراه مناسبا غير مبالي بحياته أو حياة من حوله ومع مجيء السلطة الفلسطينية التحق بجهاز المخابرات منذ البداية وعمل ضابطا مع عدة شخصيات مهمة.

عرس الشهادة
واستمر بعمله حتى كانت ليلة 6.7.2002 م ،الموافق الجمعة وذلك من حسن خاتمته إن شاء الله حيث هاجمته مجموعة كبيرة من جنود الاحتلال الكوماندوز ليلا وقد أعدوا كل شي من أجهزة كاشفة ومناظير رؤى ومعدات كبيرة. وقد فاجأوا الشهيد حيث لم يكن معه أثناء المفاجأة أي نوع سلاح وقد أطلقوا عليه من بعد 50 مترا موجات رصاصاتهم فاستقر أكثر من 20 رصاصة في جسد الشهيد الطاهر معظمها بالرصاص الحي في رأسه ففارق الحياة على الفور وكانوا قد خرجوا من المستوطنة التي تبعد 400 متر فقط عن بيت الشهيد المجاهد " خميس شراب " ...

فإننا اليوم فى كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي " لن ندع هذه الذكرى العطرة أن تمر مرور الكرام دون أن نضع لمسات من الوفاء لروح الشهيد المجاهد " خميس شراب " الذي نحيي اليوم ذكراه ونؤكد بأننا لن ننساه وسيبقى متربعاً في قلوبنا حتى نلقاه… شهداء على ذات الدرب بأذن الله .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                              القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

  • الشهيد المجاهد
  • fd590440d78e2358382875c1825c8690
انشر عبر
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود
  • راجع يا بلادي