بالفيديو /// الشهيد القائد " فايز عياد " جاهد الأعداء وأثخن فيهم حتى ارتقى شهيداً

  • الشهداء
  • 401 قراءة
  • 0 تعليق
  • 17:54 - 10 يونيو, 2018
بالفيديو /// الشهيد القائد

بالفيديو /// الشهيد القائد " فايز عياد " جاهد الأعداء وأثخن فيهم حتى ارتقى شهيداً

خاص // الإعلام العسكري ,,,

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا   

يأبى الأبطال إلا أن يفارقوا الحياة.. ويأبى هؤلاء الأحياء فينا إلا أن يبقوا الذكريات.. رحلوا بعيداً عنا وتركوا فينا حرقة القلب.. مضوا علي درب من سبقوهم.. فارتحلوا كما يرحل الغريب من وطنه المسلوب.. مضوا جميعاً.. وتركونا في عذابات الفراق.. نذوق ولع الفراق.. فراق أحبة عشنا معهم على أمل البقاء.. إلا أن الشهادة كانت السباقة لرحيلهم عنا.. كانوا كالشموع.. ولا زالوا كذلك  أنهم رجال الحق والدين.. أنهم من صنعوا بيدهم عبوات الرعب ليذيقوا العدو مرارة الموت الزؤام.

يصادف اليوم العاشر من شهر مايو لعام 2018م، الذكرى السنوية الثالثة عشر لإستشهاد أحد قادة كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "،" فايز حلمى عياد " ،الذى إرتقى إلى الفردوس الأعلى في مثل هذا اليوم من العام 2005م،عند محاولته تفكيك إحدى العبوات الناسفة الكبيرة والقديمة بهدف الحصول على المواد المتفجرة وإعادة تصنيعها من جديد لضمان جودتها وآدائها برفقه الشهيدين المجاهدان " سامى مصبح ومازن عياد ".

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد في مدينة غزة بتاريخ 9/4/1965 وفي حي الشجاعية تربي و نشأ و تلقي تعليمه الإبتدائي بمدرسة حطين و أكمل تعليمه الإعدادي و الثانوي بمدرسة الهاشمية ثم التحق بالجامعة ، بعد أن رفضت قوات الإحتلال سفره ليكمل تعليمه في دولة يوغسلافيا ، ليبقى فايز يعاني في أرض الوطن كما هو حال هذا الشعب الصابر .

اعتقاله

وبعد عام من دخوله الجامعة اعتقلته قوات الإحتلال ووجهت له تهم الإنتماء لحركة فتح وممارسات نشاطات مختلفة حكم على إثرها مدة عام قضاه في سجن كفاريونة ، لتعود قوات الإحتلال وتعتقله قبل بداية الانتفاضة الأولى 87 ، وبعد 45 يوماً من التحقيق لم يستطع المحققون إثبات أي تهمة عليه أو نزع أي اعتراف منه ، و مجبرين أخلوا سبيله ليكونوا معه علي موعد قريب.

وفي إحدى المرات كان فايز علي موعد لاجتماع خلية عسكرية عام 1983عندما نصبت له قوات الإحتلال كمينا محكما نجا منه بعد أن حذره المواطنون الذين اكتشفوا خدعة الإحتلال .

و في بداية الانتفاضة الأولي اعتقل مرة أخري و سجن ستة أعوام بتهمة تنظيم و قيادة خلايا عسكرية في غزة ، وخرج فايز من السجن عام 1993 وما زاده السجن إلا صلابة و اصرارا على انتزاع الحقوق .

وبسبب هذه السنوات خلف السجن لم يستطع فايز الزواج إلا قريباً و قد استشهد ولديه ثلاثة أبناء وبنت واحدة و أكبرهم يبلغ من العمر ثمانية أعوام .

إنتفاضة الأقصي

ومع بداية انتفاضة الأقصى عمل الشهيد على تأسيس كتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة مع رفقه الشهيد جهاد العمارين و الشهيد محمد كشكو و الشهيد محمد السعافين، ويصفه أحد المقربين منه بقوله:’ كان الشهيد يتميز بالصبر والهدوء ولكنه كتلة من النشاط الدائم ، فكان يجهز الأسلحة و يعد الشباب ويدربهم وقد أنهي تدريب دورة عسكرية خاصة قبل استشهاده بأيام كان يعدها لاستئناف القتال بعد التهدئة الحالية’ .

وحتى يوم إصابته (التي أودت بحياته )كان فايز يعد الأسلحة و العبوات مع رفاقه الذين استشهدوا معه

علاقة مميزة

علاقة مميزة هي التي كانت تربطه مع كل الفصائل الفلسطينية الأخرى ، وكان يشارك الأجهزة العسكرية الأخرى في صد الإجتياحات لمدينة غزة بنفسه ، ويضيف رفيقه المقرب منه :’ كان فايز محباً لجميع الفصائل و عمل علي توحيد عملها وكان علي تواصل دائم مع كافة الأجنحة العسكرية ، ونفذ معهم عدة عمليات مشتركة ‘.

وخطط الشهيد لعملية اقتحام أحد المواقع العسكرية التي نفذها الاستشهادي رأفت عبيد بتاريخ 13/2/2002 واعترفت فيها إذاعة العدو بوقوع إصابات بين الجنود ، هذا بالإضافة إلى العديد من عمليات تفجير الآليات و قنص الجنود التي يزخر بها ملف الشهيد الطويل في مقارعة قوات الإحتلال .

وترجل الفارس 

وفي 29.5.2005م, كان فايز برفقة سامي مصبح ومهندس المتفجرات مازن عياد يقومون بتفكيك عبوة كبيرة ( من مخلفات حرب 1967 ) عندما انفجرت بهم واستشهد علي الفور كل من مازن وسامي ، فيما بقي فايز عشرة أيام يرقد في العناية المركزة بمستشفي الشفاء يعاني من إصابته ( قطع ساقه اليمين وشظايا قاتله في جميع أنحاء جسده ) .

يقول ناصر شقيق الشهيد :’ كان فايز يردد الشهادتين أثناء نقله للمستشفى و حتى استشهاده ، وكان يقبض علي سلاحه بيده ورفض أن يتخلي عنه ، و لكنه أعطاه لأحد قادة كتائب القسام أمانة ليوصلها لمكانها ‘ و أردف قائلاً :’ أصر فايز علي عدم نقله للعلاج في مستشفي داخل الأرض المحتلة عام 48 حتى لا تلمسه يد صهيونية …، وكان قوي العزيمة وصابراً علي جراحه يمد من حوله بالمعنويات ، وقال لوالده مودعاً لا تزعل يا حج هذه النهاية التي تمنيتها ،فالنخل يموت واقفاً شامخاً لا يحني للذل جبينا .

عرس الشهادة 

وفي 10/6/2005 التحق فايز بركب الشهداء ، و تلقت الأم الصابرة نبأ استشهاد ابنها بالزغاريد و دموع الفرح وهي التي قاست من ويلات الإحتلال الكثير ومنعوها من السفر لأداء فريضة الحج عدة مرات بحجة أن ولدها فايز.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي "، نبرق بتحية إجلال وإكبار لروح شهيدنا المجاهد " فايزعياد " ، الذي نُحيي اليوم ذكرى إستشهاده مجددين العهد والقسم مع الله بأن نبقى الأوفياء لدمائه الذكية التي روت ثرى فلسطين الفداء .

  • بالفيديو /// الشهيد القائد
انشر عبر
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود
  • راجع يا بلادي