الشهيد القائد " فايز فندى عويدات الوحيدي ‏" الميدان يشهد لرجولته وشهامته

  • الشهداء
  • 60 قراءة
  • 0 تعليق
  • 16:57 - 08 يونيو, 2018
7223d31eaf47fa686c04215094cb6dd1

7223d31eaf47fa686c04215094cb6dd1

خاص /// الإعلام العسكري ,,,

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

في زمن عز فيه وجود الرجال الرجال هذا الزمن الذي عج بأشباه الرجال نجــــــــد رجال الفتح الأبطال يسطرون بدمائهم أروع صفحات التاريخ الذي ستبقى صفحاته مرصعة مزخرفة منارة بأسماء رجال فلسطين شهــــــــــــداء حركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " ،هؤلاء المجاهدين اللذين أبوا إلا أن يسجلو أسمائهم في سطور البطولة لم يفوتني هذا الشهـــــيد الذي أبى وجداني إلا أن يكتب عنه ليبقى هذا الصقر محلقا في سماء فلسطين يذكــــــــرنا بمعنى الفداء والتضحية وليعلم الحكام العرب ملوك العروش والكراسي أشباه الرجال معنى الرجولة ، وقيمة أن يستشهــــــد الإنسان فداءً لفلسطين وعلى ثراها ليسكت الأفواه النكرة التى تفوح منها الروائح النتنة المزاودة على ثورة شعبنا هــــــذا البطل هو المقاتــــــل المجاهد الشهــــــــــيد الحي فينا " فايز فندى عويدات الوحيدى " 

ولد الشهيد/ فايز فندى عويدات الوحيدي في قرية أم نخيله ،قضاء بئر السبع عام 1942م، وعلى ‏أثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948م هجر مع عائلته وباقي عشيرة الوحيدات إلى ‏قطاع غزة وتحديداً بتاريخ 7.7.1948م حيث كان يصادف الأول من رمضان عام 1367هـــ، ‏ولم يتجاوز عمره آنذاك السادسة، واستمرت رحلة التنقل من مكان إلى مكان ابتدأت بالانتقال إلى ‏أقرب منطقة قرب أرضهم شرق مدينة غزة ومن ثم تلاها رحلة طويلة من المعاناة والتنقل والبحث ‏عن الاستقرار، فكان التنقل ما بين مدينة دير البلح إلى مدينة رفح ثم الانتقال إلى العريش، والشيخ ‏زويد حيث كانت الإقامة متقطعة لبضعة شهور، تلاها رحلة العودة إلى مدينة رفح ومن ثم إلى حي ‏الزيتون وحي الشجاعية وبعدها انتقلت العائلة إلى مخيم جباليا شمال مدينة غزة.‏

فقد الشهيد فايز حنان الأم بوفاة والدته عام 1953م وأستمر والده برعاية الأسرة التي كان فايز ‏أكبرهم، حيث كان مجال عمل الوالد في الزراعة وتجارة المواشي.‏

أنهى الشهيد دراسته الابتدائية في مدارس الوكالة برفح والاعدادية في مدرسة الفلاح بغزة، وبعد ‏المرحلة الإعدادية أختار التعليم المهني حيث تعلم مهنة النجارة في مركز وكالة الغوث، وبدأ العمل ‏في المهنة التي اختارها.‏

عام 1964م وبعد أنشأ منظمة التحرير الفلسطينية بدأ التجنيد لكل شباب جيله حيث سارع الشهيد ‏في تلبية النداء والالتحاق في جيش التحرير الفلسطيني، وتلقي تدريب أولي ومن ثم حصل على عده ‏دورات عسكرية منها ما هو متخصص في الأسلحة المضادة للدروع.‏

شارك من خلال موقعه في صد العدوان على القطاع عام 1967م حيث كان في موقع شرق مدينة ‏جباليا على الطريق العام.‏

الإعتقال

اعتقل مع العديد من زملاءه أثناء حرب حزيران عام 1967م من قبل قوات الاحتلال الصهيونى لفترة ‏تحقيق، ومن ثم تم ابعاد المجموعة عبر صحراء سيناء إلى مصر، حيث أكمل الشهيد هناك مسيرته ‏مع جيش التحرير الفلسطيني (قوات عين جالوت).‏

خلال أحداث أيلول الأسود عام 1970م في الأردن حضر الشهيد ضمن قوات عين جالوت ‏للمشاركة في الدفاع عن الثورة وكانت القوات تتمركز قرب مدينة درعا السورية على الحدود الأردنية ‏حيث بقيت لمدة عام تقريباً ثم عادت القوات إلى مصر حيث تمركزها على جبهة قناة السويس.‏

الشهيد فايز فندي الوحيدي التحق بتنظيم حركة فتح وهو ضمن قوات عين جالوت وذلك عام ‏‏1970م.‏
شارك في حرب أكتوبر عام 1973م على الجبهة المصرية، حيث كان موقعه على قناة السويس ‏بمنطقة الإسماعيلية إلى جانب القوات المصرية وقد حوصر مع قوات الجيش الثالث المصري، ‏ومنح الشهيد نوط الواجب العسكري من الجيش المصري.‏

خلال أحداث الحرب الأهلية في الساحة اللبنانية عام 1976م كان الشهيد فايز الوحيدي ضمن ‏كتائب قوات عين جالوت التي وصلت إلى لبنان للدفاع عن وجود الثورة ومخيمات شعبنا ‏الفلسطيني، وكان موقعه قرب مستديرة المطار القريبة من حي الغبيري في بيروت، حيث تم قصف ‏موقعهم بالصواريخ من قبل القوات السورية المتواجدة في موقع قرب المدينة الرياضية.‏

إستشهاده

أصيب فايز الوحيدي أصابه مباشرة من شظايا صاروخ في رأسه بعد ظهر يوم 8.6.1976م، ‏مما أدى إلى أستشهاده على الفور، وتم نقل جثمانه إلى مستشفى الجامعة الأمريكية في بيروت وبعد ‏أيام تم ترتيب جنازة للشهيد إلى مطار بيروت ليتم نقله إلى القاهرة لمواراته الثرى مكان إقامة زوجته ‏وابناءه.‏
كما تخللت رحلة فايز الوحيدي في حياته العديد من المحطات، فقد واجه جثمانه الطاهر نفس ‏المعاناة والمتاعب، حيث لم تتكلل عملية نقل جثمانه بنجاح في ذلك اليوم، وذلك لقصف مطار ‏بيروت وتعطل العمل فيه وأعيد الجثمان إلى مستشفى الجامعة الامريكية وبعد أيام تم نقل الجثمان ‏على ظهر سفينة كانت متجهة من جنوب لبنان (صيدا) إلى ميناء الإسكندرية برحلة مرهقة وشاقة ‏ومن ثم برأ إلى محافظة الشرقية، الزقازيق حيث أجريت له جنازة جماهيرية كبيرة ومهيبة من أهلنا ‏في مصر ومن ثم وورى جسده الطاهر في المقبرة القريبة من مكان أقامه أسرته في مدينة الزقازيق.‏

الشهيد فايز فندى الوحيدي هو شقيق الشهيد جلال فندى الوحيدي الذي أستشهد في مخيم ضبيه ‏بتاريخ  2.5.1973 م.‏

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"، نحيي ذكرى إستشهاد البطل المقدام والفارس الهمام، فايز الوحيدى، مجددين العهد والقسم مع الله بأن نبقى الأوفياء لدماء الشهداء التي روت ثرى فلسطين .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                              القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

  • الشهيد القائد
  • 34200935_1478413228954945_7915115450780876800_n
انشر عبر
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود
  • راجع يا بلادي