الشهيد البطل " سبأ نضال عبيد " تمنى الشهادة ليتحرك الشارع نصرة للأسري

  • الشهداء
  • 174 قراءة
  • 0 تعليق
  • 23:18 - 12 مايو, 2018
الشهيد البطل

الشهيد البطل " سبأ نضال عبيد " تمنى الشهادة ليتحرك الشارع نصرة للأسري

خاص /// الإعلام العسكري ,,,

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا   

هي الشهادة ملتقى الأحبة المخلصين ..ومحرابها يعج بالرجال الطاهرين .. وعبقها الزاكي يفوح بالطيب على المنتظرين والمتشوقين للقيا الأحبة والنبيين.. هي الشهادة عطية رب السماء والأرض.. شرف لا يحوزه إلا الأتقياء الانقياء .. اصطفاء رباني لرجال طلقوا الدنيا وركلوا زيفها وركامها وحطامها وأقبلوا نحو جنان الخلد والنعيم.

قبل سنتين، طوّق جيش الاحتلال وقواته الخاصة منزل الشهيد سبأ نضال شحادة عبيد، في البلدة القديمة بسلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، ليعتقلوه وينقلوه إلى سجن مجدو، ويسجن سنتين تقريبًا على خلفية نشاطه ضد قوات الاحتلال الصهيوني.

مقاومة بعد الأسر

لم يهدأ الشهيد سبأ بعد الإفراج عنه؛ فكان سباقًا في مقارعة قوات الاحتلال، والمشاركة في المواجهات على معسكر النقطة الشمالية لمدينة سلفيت ضد جيش الاحتلال، وكان يدعو الفتية والشبان لمواجهة الجنود وعدم الخوف منهم.

وقبل 24 ساعة من إصابته واستشهاده قال لأحد أصدقائه إنه يدعو الله أن ينال الشهادة كي يتحرك الشارع أكثر على المستوى الرسمي والشعبي نصرةً لإضراب الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال الصهيوني؛ حيث إنه كان غير راض عن حراك الشارع نصرة لإضراب الأسرى المتواصل عن الطعام حتى ساعة استشهاده.

ونُقل عن الشهيد أنه كان سباقًا في مواجهة قوات الاحتلال خلال اقتحامها مدينة سلفيت، وكان يلقي الحجارة ويغلق الطرق أمام مركبات الجنود الصهاينة، وتعرض لتهديد مخابرات الاحتلال، أكثر من مرة، وكان يسهر حتى ساعة متأخرة من الليل لمواجهة جنود الاحتلال في حال اقتحامهم سلفيت.

ويقول أحد أصدقاء الشهيد، إن سبأ كان الأكثر حرصًا على مقارعة جنود الاحتلال، وإنه كان مقدامًا، ويحب وطنه كثيرًا، وكان خلال الأيام الماضية يكثر من الحديث عن الشهادة في سبيل الله، ليفوز بها، وحزنّا على فراقه إلا أننا فرحون بفوزه بالشهادة.

 وفور إعلان خبر استشهاد سبأ؛ أُعلن عن الإضراب والحداد ثلاثة أيام في مدينة سلفيت؛ حيث هرع المواطنون إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات لوداعه والنظر إليه النظرة الأخيرة.

عرس الشهادة

خلال صلاة الجمعة فى 12.5.2017م، أطلق  جنود الاحتلال الرصاص الحي على الشاب سبأ، خلال مواجهات في قرية النبي صالح شمال رام الله، ليصيبوه في منطقة القلب، ومن ثم نُقل إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات بمدينة سلفيت، ليحاول الأطباء إنعاش قلبه لكن دون جدوى؛ حيث إن الإصابة قاتلة، كما قال الأطباء.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد" نضال العامودي"، نستذكر شهيدنا المجاهد " سبأ عبيد " وننحني إجلالاً وإكباراً لروحه الطاهرة في ذكرى استشهاده.

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                              القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

  • الشهيد البطل
انشر عبر
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود
  • راجع يا بلادي