الشهيد القائد " فتحي مصطفى زيدان " عندما تعشق الرجولة روحه الطاهرة

  • الشهداء
  • 519 قراءة
  • 0 تعليق
  • 14:09 - 12 أبريل, 2018
الشهيد القائد

الشهيد القائد " فتحي مصطفى زيدان " عندما تعشق الرجولة روحه الطاهرة

خاص // الإعلام العسكري ,,,

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا  

هم الشهداء.. قافلة تسير.. ولا تتوقف.. منذ فجر التاريخ بدأت وعلى امتداد الأفق تمضي.. لها قضية ثابتة وهدف يتجدد والوسيلة تتعدد. قضيتهم مبدأ من أجله انطلقوا وأهدافهم عبر الزمان والمكان تتجدد ووسائلهم لتحقيق الهدف تتنوع وتتعدد.

هم الشهداء.. حققوا غايتهم، ونالوا أمنياتهم، ساروا على الدرب فوصلوا.. هم وحدهم يشهدون نهاية الحرب.. فيما آخرون يحتسون الخمر في نشوة النصر، فيستبيحون الدماء بعدما ذهبت بعقولهم ويعيثون فساداً ليتكرر المشهد المؤلم.

يصادف اليوم الثانى عشر من شهر إبريل لعام 2018م، الذكرى السنوية الثانية لإستشهاد القائد الوطنى " فتحى مصطفى زيدان " أحد القيادات العسكرية الفلسطينية لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "، فى الساحة اللبنانية والذى إستشهد فى عملية إغتيال بتاريخ 12.4.2016م

الميلاد والنشأة

وقد ولد الشهيد فتحي مصطفى محمود زيدان الملقب بـ”زورو” عام 1961 في مخيم المية ومية جنوبي لبنان، لعائلة فلسطينية تنحدر من بلدة الطيري بمنطقة حيفا في فلسطين.

 التحق زيدان عام 1975 بصفوف حركة فتح بصفة “شبل” وأصبح عام 1979 عضوا رسميا.

  شارك في المواجهات ضد جيش الاحتلال الصهيونى وحلفائه، ثم انتقل إلى منطقة البقاع شرق لبنان بعد انسحاب منظمة التحرير الفلسطينية في اعقاب اجتياح لبنان عام 1982.

الإعتقال

  اعتقلته القوات الصهيونية عام 1982 وسجن ما يقارب العامين في “معتقل أنصار” بجنوب لبنان ثم أطلق سراحه في إطار صفقة تبادل. وبعد الانسحاب الصهيونى عاد زيدان إلى منطقة شرق صيدا حيث استقر في مخيم المية والمية.

المسؤول العسكرى 

  تدرج زيدان في صفوف حركة فتح منذ 1985 من رتبة عضو إلى أمين سر شعبة في مخيم المية ومية، ثم رُقي إلى رتبة عميد عام 2016 حيث تولى منصب المسؤول العسكري في حركة فتح لمنطقة صيدا.

إستشهاده

 اغتيل القائد فتحي زيدان قرب مخيم المية ومية للاجئين الفلسطينيين يوم 12.4.2016م، بانفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارته، كما أدى الانفجار إلى إصابة شخصين بجروح وأضرار مادية.

  وبحسب مصادر أمنية؛ فإن العبوة كانت مزروعة داخل سيارة زيدان، وانفجرت عند أحد “دوارات” مدينة صيدا، حيث أظهرت صورة لموقع الانفجار سحب دخان داكنة تتصاعد من سيارة تشتعل بها النيران، وجثة رجل ملقاة بجانب السيارة.

  وكان زيدان قبيل التفجير يشارك في اجتماع أمني بالمخيم خصص للبحث في أمن مختلف المخيمات الفلسطينية بلبنان، وتحديدا مخيم عين الحلوة الذي شهد بداية 2016 توترات واشتباكات، وعندما انتهى من الاجتماع غادر باتجاه مدينة صيدا، حيث انفجرت العبوة الناسفة المزروعة داخل سيارته.

  وقد وقع الانفجار بمنطقة فيها محلات تجارية وقريبا من ثكنة للجيش اللبناني وإحدى المدارس، وهو على بعد ثلاثمئة متر من مخيم عين الحلوة.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"، نحُيى ذكرى إستشهاد قائد فلسطيني كبير ترجم إنتماءه لفلسطين ولقضيته من خلال مسيرة نضالية طويلة تُوجَ فصولها الأخيرة بالشهادة، مجددين العهد والقسم لروحه الطاهرة بأن نمضى قُدماً على الطريق النضالي الذي مضى وقضى عليه الشهيد القائد المجاهد " فتحى زيدان "  وقافلة الشهداء الأبطال .

                                      وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                              القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى لواء الشهيد القائد " نضال العامودى "

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " 

  • الشهيد القائد
انشر عبر
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود
  • راجع يا بلادي