الشهيد القائد " رامى وضاح دروزة " قاهر الدبابات

  • الشهداء
  • 229 قراءة
  • 0 تعليق
  • 22:04 - 09 أبريل, 2018
الشهيد القائد

الشهيد القائد " رامى وضاح دروزة " قاهر الدبابات

خاص // الإعلام العسكري ,,,

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا     

خرج الشهيد "رامى"إلى فلكه،قصته مأهولة بالكلام،شعارة،عشق الشهادة فى سبيل الله،ولد " رامى " رابطا نبعه في زقاق مدينة جبل النار،خرج لا يخفي التردد،كان يمشي يتقدم قصيا كنهر تمادى وكبركان نار، أشعل زهر الرجولة،و رائحة المدينة تزكم انفه،وكان صدره معبأ بالأزقة،ورأسه مليئة بالمكان،وظل عابرا في ظله المجبول برائحة المسك،فكان بحق قاهر الدبابات.

تحل علينا اليوم الخامس من شهر إبريل لعام 2018م، الذكرى السنوية السادسة عشر لإستشهاد " رامى وضاح دروزة "،أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "،فى مدينة نابلس جبل النار والذى إستشهد بتاريخ 5.4.2002 م ،فى معركة التحدى والصمود معركة الدفاع عن مدينة نابلس.

الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا القائد " رامى دروزة " بين أحضان أسرة متواضعة مكونة من سبعة اشخاص الاب والام واربعة اخوة واخت في أحد قلاع التحدي والصمود في حي الشويترة وسط نابلس .

تعليمه

تلقى الشهيد تعليمه الاساسي في مدرسة الخالدية ومن ثم مدرسة ابن الهيثم ومن ثم مدرسة الملك طلال الثانوية والتي لم يكن له نصيب في دراسة الثانوية العامة بسبب اعتقاله من قبل المحتل الصهيوني .

حبه لله ثم للوطن

شهد الجميع من أهل وجيران وأصدقاء للشهيد البطل على حسن خلقه وتشهد له الليالي والطرق الالتفافية على شجاعته وجرأته التي كانت الجسر التى يتحطم عليه كيد العدو وتشهد له دمائه الزكية على حبه لله وحبه للتضحية من أجل الله والوطن .

" رامى  دروزة " العابد الزاهد

وقد كان الشهيد البطل ملتزما بواجبه نحوالله واداء فرائض العبادة من صلاة وصيام واتكال على رب العالمين في كل شيء مرددا دائما الاية الكريمة " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ".

رامى دروزة

" قاهر الدبابات "

عشق الشهيد البطل الوطن تماما كما عشق الشهادة في سبيل الله من نعومة أظفاره حيث كان دائما يأتي لأمه وهي ساجدة في الصلاة ويقول لها " ان كنتي تحبيني فادعي لي ان استشهد ".

نشأ الشهيد ونشأ معه النضال من صغره عاما بعد عام مستخدما كافة الوسائل المتاحة له في قتال العدو الصهيوني من حجارة وزجاجات حارقة في الانتفاضة الاولى الى اطلاق النار وصناعة العبوات الناسفة ونصب الكمائن للعدو الصهيوني على الطرق الالتفافية ، فلو كان للحجارة والطلقات النارية و العبوات الناسفة ألسن لتحدثت للعالم عنك يا رامي يا قاهر الدبابات ولو كان لشوارع نابلس وأزقتها وطرقها الاتفافية أعين لبكت على فراقك يا رامي .

إعتقاله

زكراك العطرة ستبقى الشموع التي تضيء زنازين الاحتلال حيث اعتقل الشهيد عدة مرات كان اولها في زنازين سجن نابلس المركزي وهو في سن الرابعة عشر وبعد الافراج عنه التحق الشهيد في صفوف خلايا وصقور فتح أعتقل على اثرها في سجن الفارعة اعتقاله من قبل الصهاينة حيث كانت وقتها جراحه من الطلقات النارية التي اصيب بها قبل عدة ايام لم تلتئم بعد.

عرس الشهادة

بعد اندلاع انتفاضة الاقصى التحق الشهيد في كتائب شهداء الاقصى حيث كان احد القادة لكتائب شهداء الاقصى في مدينة نابلس الى ان كان موعده مع الشهادة في نيسان الاسود 2002م، اثناء عملية الصور الواقي حيث الزمان في 5.4.2002م والمكان أحد قلاع التحدي في البلدة القديمة في نابلس ، ففي عشية اول ايام الاجتياح الاسود 2002 وعندما سمع الشهيد ان المحتل بدء باجتياح نابلس زهب رامي لوداع اهله وهو في كامل عتاده العسكري فقبل أمه وعندما طلبت منه أن يعدها أن تراه مرة أخرى قال لها "أعدك أن تريني في ثلاجة الشهداء،واشار بشاهده الايمن الىالسماء قائلاً

" أنا ذاهبُ من أجل الله فقط "

والابتسامة ترتسم على وجهه ، عندها خرج رامي ولم يعد ولكنه ترك ورائه زكراه العطرة التي ستبقى النور الزي يضيء سماء فلسطين في ليل الغاشمين ، ففي فجر يوم الجمعة وبعد أن صلى الشهيد صلاة الفجر في أحد ازقة البلدة القديمة وبعد أن تمكن من تدمير أول دبابة على المدخل الغربي للبلدة القديمة وتمكن من اعطاب دبابة اخرى عندها تمكن العدو الصهيوني من النيل من الاسد المغوار بأطلاق صاروخ انيرجا على جسده الطاهر ليتفجر ويفجر معه الحزام الناسف على وسطه الطاهر حيث استحق عندها شهادة رب العالمين ولقب 

قاهرالدبابات.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"، نحيي ذكرى إستشهاد المجاهد القائد " رامى دروزة " وإذ ننحنى إجلالاً وإكباراً لروح شهيدنا المجاهد في ذكرى إستشهاده ونعاهد الله أن نبقى الأوفياء لدمائه الطاهرة التي روت أرض فلسطين .

                                      وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                              القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودى "

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

  • الشهيد القائد
انشر عبر
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود
  • راجع يا بلادي