بالفيديو /// الشهيد " مسعود عياد " القائد الذى عشق الأرض فتجزرت دمائه بترابها

  • الشهداء
  • 3172 قراءة
  • 0 تعليق
  • 12:03 - 13 فبراير, 2018
بالفيديو /// الشهيد

بالفيديو /// الشهيد " مسعود عياد " القائد الذى عشق الأرض فتجزرت دمائه بترابها

خاص // الإعلام العسكري ,,,

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

صعب على الكلمات أن تختزل سنوات طويلة في حروف وسطور قليلة خاصةً عند الحديث عن العظماء والشهداء، والذين سبقوا وهم على الإيمان ،ولكننا سنحاول أن نستعرض سطوراً من فصولٍ طويلة لرجلِ عاش بطلاً ومات شهيداً.

يصادف اليوم الثالث عشر من شهر فبراير لعام 2018م، الذكرى السابعة عشر لإستشهاد قائداً فتحاوياً شكل نموذجاً رائعاً في تاريخ نضالي الشعب الفلسطيني وبقيت صورته خالدة في قلوب أبناء شعبنا الصامد رغم مرور سنوات طوال على إستشهاده إثر تعرضه لعملية إغتيال صهيونية أنهت هذا المناضل جسدياً ولكن روحه الطاهرة وأفكاره النيرة لا زالت تضيئ طريق كل الأحرار والشرفاء من أبناء شعبنا البطل، الشهيد القائد " مسعود حسين محمود عياد " .

الميلاد والنشأة

الشهيد مسعود حسين محمود عياد من مواليد حي الزيتون بمدينة غزة بتاريخ 13.2.1941م، واستشهد بنفس التاريخ 13.2.2001م بفارق ستون عاماً قضى معظمها في مقارعة العدو المحتل للقطاع خلال الانتفاضتين الأولى والثانية، نشأ في أسرة مكونة من سبعة أخوة وأربعة أخوات حيث كان والده فلاح وله أراضي في غزة وقد عمل مع والده في الزراعة.

أحد أبرز قيادات حركة فتح

بعد هزيمة حزيران عام 1967م، التحق مسعود حسين عياد بتنظيم حركة فتح في القطاع من خلال لجان القطاع الغربي،عمل الشهيد مسعود عياد بصمت وبدون ضجيج وبدون إعلام، حيث كان من الكوادر البارزة في حركة فتح بالقطاع، وكان يحيط عمله بكل السرية ،ولقد لعب دوراً كبيراً في الانتفاضة الأولى منذ انطلاقتها في أواخر عام 1987م.

الإعتقال

إعتقل الشهيد القائد مسعود عياد مرات عدة ولفترات متفاوتة منذ العام 1980م،حيث كان أول اعتقاله من 17.3.1980م حتى 5.5.1980 ،والاعتقال الثاني من 15.9.1982 19.10.1982م ، والإعتقال الثالث من 21.1.1988 حتى 10.4.1988م ، والإعتقال الرابع من 20.11.1989 27.11.1989م ، والإعتقال الخامس من 9.3.1993 حتى 8.9.1993م ،وكانت توجه له دائماً تهم الانتماء لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " .

بعد عودة قيادة المنظمة إلى أرض الوطن عام 1994م، التحق القائد مسعود عياد بقوات الـ 17 في غزة وعين قائداً لمعسكر القوات في جباليا.

إنساناً متواضعاً

فإذا أردنا الحديث عن مسعود الإنسان فهو إحدى الشخصات الوطنية التي التي تقطن في حي الزيتون ويحظى بإحترام الجميع، لأنه إنساناً متواضعاً وقائداً فلسطينياً ترك المكاتب المكيفة، واختارَ الإقامة في خندق الشعب وتذوق مرارة الإحتلال كأي مواطن فلسطيني يرابط فوق هذه البقعة الجغرافية المقدسة ،ولم يتأخر شهيدنا القائد "مسعود عياد" في يوم عن مساعدة الآخرين، وكان ينفق الكثير من ماله الخاص على الأسر المحتاجة وعلى أسر الشهداء أيضاً.

مسعود عياد القائد الفتحاوى الذى شكل خطراً على دولة الإحتلال

أما إذا أردنا إستعراض المسيرة النضالية للشهيد القائد "مسعود عياد" وهو من أبرز قادة حركة فتح بالقطاع، فهذا أمر في غاية الصعوبة لأنه رجلاً غامضاً ويعمل بسرية وصمت، ولكن جريمة الإغتيال البشعة التي تعرض لها "عياد" وطريقة الإغتيال التي وصفت بالأولى من نوعها في قطاع غزة فهي دليل قاطع على ما شكله هذا الرجل من خطورة على دولة الإحتلال وجيشها الجبان الذي اعلن عن إغتيال "عياد" بعد وقت قصير من عملية القصف، مفتخراً بنجاح العملية ومؤكداً بأنها طالت قيادياً فلسطينياً شكل خطراً إستراتيجياً على أمن الدولة العبرية الزائلة بإذن الله ،ويشهد العديد من كوادر ومقاتلي المقاومة الفلسطينية بغزة، ان الشهيد القائد، مسعود عياد يُصنف ضمن مجموعة الشخصيات الوطنية التي كسرت الإجراءات الصهيونية الأمنية المعقدة وتمكنت من إستيراد الأسلحة من الخارج وتسليمها للمقاومة الفلسطينية وخصوصاً 'كتائب شهداء الأقصى' التي أدخلت الرعب لقلب جنود الإحتلال من خلال تنفيذ جملة ضخمة من العمليات الإستشهادية ضـد الأهداف الصهيونية التي كانت جاثمة على أرض غزة الحبيبة قبل قرار الإنسحاب الصهيوني أحاديُ الجانب الذي طبقه الإحتلال عام 2005م .

عملية الاغتيال الأولى بالطائرات الصهيوأمريكية فى إنتفاضة الأقصي

فى صباح يوم الثلاثاء بتاريخ 13.2.2001 م وفى تمام الساعة العاشرة صباحاً ، اطلقت طائرات الحقد الصهيوأمريكية أربعة صواريخ على سيارة القائد المقدم " مسعود حسين محمود عياد"، على طريق صلاح الدين المؤدية إلى القاطع الشمالي من قطاع غزة، قبل دوار القرم بما يعادل 80 م تقريباً ، وكانت المسافة3000 م بين مروحية الأباتشي والهدف تقريباً ، واستشهاد على إثرها القائد المقدم "مسعود حسين عياد"، حيث كان بحوزته كلاشن وقد تناثرت أشلاءه، واحترق جهاز جوال من شدة الانفجار وجهاز الماترا وكذلك المسدس، حيث أكد الطبيب الشرعي أن أسباب الوفاة تعود لإصابته في الصدر والرأس بعدة شظايا وحروق شديدة في جميع أنحاء جسده، حيث استشهد المقدم مسعود نتيجة الحروق الناجمة عن انفجار الصاروخ بينما كان خارج السيارة وليس بداخلها.

وزير الدفاع الصهيونى الأرعن شاؤول موفاز يتغنى بإغتيال القائد " مسعود عياد "

بعد استشهاده ظهر وزير الدفاع الصهيونى على التلفزيون وأعلن أنه تم قتل الضابط " مسعود عياد "من قوة ال 17 كان مسؤولاً عن عدة عمليات فدائية، نفذتها حركة فتح ضدد جنود وقطعان المستوطنين فى قطاع غزة ،أسفرت عن مقتل العشرات منهم ،ومسؤوليته عن تفجير عشرات العبوات الناسفة ضدد الدبابات والجيبات الصهيونية.

تدمير منزل القائد " مسعود عياد " وإعتقال أبناءة

إن عملية إغتيال الشهيد "عياد" لم تشبع الرغبة المتوحشة لدى الإحتلال وخلال توغل الدبابات في حي الزيتون عام 2003م، قامت القوات المعتدية بوضع عبوات ناسفة في منزل الشهيد المكون من خمسة طوابق والذي تم تدميره وتسويته بالأرض بكامل محتوياته، وتم اعتقال أنجال الشهيد "خضر، حسان "خلال عملية التوغل، وكان قبلها تم اعتقال ابنه "نصر".

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي "، ننحني إجلالاً وإكباراً لروح شهيدنا القائد،" مسعود عياد " صاحب البندقية الطاهرة والقاهرة للإحتلال الغاصب وفي ذكراه العطرة نجدد العهد و البيعة مع الله عزوجل والوفاء للشهداء الأكرم منا جميعا، و نؤكد ان دماء الشهداء لن تذهب هدراً وستكون لعنةً تطارد المحتل في كل مكان ونبراس يضئ لنا طريق الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .

                                       وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                            القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

        الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودى"

                       الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

  • الشهيد
انشر عبر
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود
  • راجع يا بلادي