الإستشهادي " مراد الهور " مقاتلاً عاشقاً للشهادة

  • الشهداء
  • 399 قراءة
  • 0 تعليق
  • 18:02 - 08 فبراير, 2018
الإستشهادي

الإستشهادي " مراد الهور " مقاتلاً عاشقاً للشهادة

خاص // الإعلام العسكري ,,,

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا 

بشراك يا مراد يا من سرت في طريق ذات الشوكة، ورحت إلي العلا دون أن تبالي بإرهاب العدو وبطشه طوال سنوات وأيام وليالي فكنت الأسد المقدام ،مجاهداً لا تبالي في الله لومة لائم ،حقاً كنت مجاهداً عنيداً وقد تصديت بكل قوة وبسالة بعقيدتك وعزيمتك لعدو يمتلك أعتي الأسلحة في زمن قل فيه المخلصون وأنت ترقي إلي علا المجد شهيداً،ونقف اليوم ونحيى ذكرى إستشهاد شهيداً ألتحق بقوافل الشهداء من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطيني " فتح ".

تمر علينا اليوم الثامن من شهر فبراير لعام 2017م، الذكرى السنوية الثانية عشر لإستشهاد "مراد عبد الحميد محمد الهور " أحد مجاهدى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "،أحد أبطال عملية “جحر الديك” البطولية برفقه رفيق دربه الإستشهادى "إدريس الشريف " بتاريخ 8.2.2006 م ،التي جاءت للإنتقام للدماء الفلسطينية التي تسيل كل يوم بفعل جرائم دولة الإحتلال ومؤسستها الصهيونية الجبانة.

الميلاد والنشأة

أضاء نور شهيدنا مراد الدنيا عام 1979 في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة لأسرة كريمة تعود جذورها لقرية المغار المهجرة عام 1948م ، والتي استقرت في مخيم النصيرات للاجئين لينشأ على مواد القرآن وحب النضال والاستشهاد وهو ابن مسجد خالد بن الوليد المجاور لبيته ،وسط ثلاثة عشر فرداً من أفراد أسرته والذي يعيشون في بيت متواضع يقع الشهيد مراد في المرتبة الخامسة بينهم.

دراسته

تلقي مراد تعليمه في مدارس وكاله الغوث فدرس المرحلة الابتدائية في مدرسة ذكور النصيرات للاجئين وحالت الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي مرت بها العائلة دون إكمال مسيرته التعليمية فنتقل ليعمل خياطاً في المصانع القريبة من بيته بالمنطقة الوسطي .

إعتقاله

اعتقل مراد الهور خلال انتفاضة الأقصى بعام 2001 في سجن بئر السبع وحكم إدارياً لمدة ستة شهور أتناء محاولته التسلل إلي أراضي فلسطين المحتلة عام 1948م للعمل .

عاشقاً للشهادة

إلتزم مراد منذ صغره في مسجد خالد بن الوليد المحاذي لبيتهم ، فكان عطوفاً كريماً يحب الخير ويعطف على المحتاجين ، عاشقاً للشهادة ، جريئا شجاعاً ، واصلا للرحم ، أخلاقه عالية ، صبورا وكتوما للإسرار ، صاحب ابتسامة لا تغيب عن شفتيه ، وكان يستمع دائماً للأناشيد الإسلامية والأغاني الوطنية .

 وشارك بالعديد من الفعاليات على صعيد الوسطي ، رياضياً فكان يجيد لعبة الحديد وكرة القدم ، وكان من أبرز هوياته القنص على السلاح ، ورفيق درب إدريس الشريف الذي استشهد معه أتناء محاولاتهم تنفيذ عملية شرق جحر الديك.

ضمن صفوف كتائب الأقصي 

 إنتمى مراد الهور لحركة فتح منذ نعومة أظافره وشارك بالعديد من فعاليات ونشاطاتها على صعيد المنطقة الوسطي ،وكان صاحب نشاط متميز وعمل دءوب مما أهله للانخراط في صفوف كتائب شهداء الأقصى في بداية الانتفاضة .

وقد امتاز ببراعته بزرع العبوات الناسفة وإطلاق الصواريخ على المستعمرات الصهيونية بقطاع غزة سابقاً وقد تأثر مراد باستشهاد خاله القائد القسامي عبد الله عقل الذي استشهد أثناء عملية اغتيال على طريق صلاح الدين بالإضافة لحازم عقل الذي استشهد بآخر توغل صهيوني على مخيم البريج في شهر مارس 200وكذلك تأثر الشهيد مراد كثيراً بمن سبقه للحور العين فكانت تربطه علاقة قوية بين الاستشهادي محمود العناني أبن كتائب الأقصى منفذ العملية الاستشهادية بسيارته المفخخة في ما كان يعرف بمغتصبة كفار داروم بمايو عام2003 .

موعدة مع الشهادة

في يوم الأربعاء 8.2.2006 م كان الشهيد على موعد مع الشهادة و لقاء ربه خرج الشهيد ممتشقاً سلاحه متجهاً إلي السلك الحدودي الفاصل بين فلسطين المحتلة عام 48 وقطاع غزة شرق ما يعرف بمنطقة جحر الديك برفقة زميله أبن كتائب شهداء الأقصى الشهيد إدريس الشريف .

 وأثناء اجتيازهم ، تنبه لهم الجنود واشتبكوا معهم لمدة ساعتين ونصف فقامت الدبابات بقصفهم بالمدفعية ليرتقي مراد إلي علياء المجد شهيداً في حواصل طير خضر عند مليك مقتدر، نحسبه كذلك ولا نزكى على الله أحدا ،وقد اصيب إدريس الشريف بإصابة بالغة من شظايا الدبابات ليرتقي شهيداً بعد يوم من الإصابة في أحد مستشفيات العدو الصهيوني .

وكان الشهيدان يخططان لتنفيذ عملية خطف جنود صهاينة من أحد المواقع العسكرية القريبة من قطاع غزة ولكنهما نالا شرف الشهادة قبل أن يتمكنا من ذلك .رحمهما الله وأسكنهم فسيح جناته .

فإننا اليوم فى كتائب شهداء لأقصي - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي" نبرق بتحية شموخ وكبرياء إلي روح الشهيد المجاهد ،"مراد الهور"، في ذكرى إستشهاده، معاهدين الله عز وجل، بأننا سنبقى الأوفياء لدماء كافة الشهداء الأبطال .

وإنها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                            القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

        الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودى"

                       الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

  • الإستشهادي
انشر عبر
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود
  • راجع يا بلادي