الشهيد المجاهد " عطا كمال الدحدوح " فارس كتائب الأقصى

  • الشهداء
  • 767 قراءة
  • 0 تعليق
  • 20:30 - 10 يناير, 2018
الشهيد المجاهد

الشهيد المجاهد " عطا كمال الدحدوح " فارس كتائب الأقصى

خاص // الإعلام العسكري ,,,

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

هكذا يرسم العظام طريق المجد ويمهدون طريق العودة يجعلون من جماجمهم سلما ترتقي الأمة من خلاله لتصل إلي العلو السامق والمجد الرفيع ، هكذا تسلم الشهداء الراية وهكذا سلموها خفاقة عالية عزيزة هاهم ينظرون عن بعد إلي الراية فيها جزء منهم ويمضون بإبتسامتهم الهادئة المعهودة ويغمضون عينيهم في رضي وابتسام يفهمهم كل من حقق النصر في زمن الهزيمة أغمضو أعينهما ونامو .

يصادف اليوم العاشر من شهر يناير لعام 2018م, الذكرى السنوية التاسعةلإستشهاد المجاهد "عطا كمال الدحدوح "، أحد مجاهدى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفسطينى "فتح" فى قطاع غزة ,الذي إستشهد في مثل هذا اليوم 10.1.2009 م, خلال الحرب الصهيونية الأولى على قطاع غزة عام 2008 ,2009 م.

الميلاد والنشأة

شهد مخيم النصيرات الواقع بالمنطقة الوسطى بالرابع عشرة من شهر أغسطس عام 1986 على ولادة "عطا كمال الدحدوح " أحد فرسان المقاومة الفلسطينية التي زلزلت دولة الإحتلال ومؤسستها العسكرية التي تتفاخر بقوة جيشُها الذي إنسحب من قطاع غزة تحت ضربات كتائب شهداء الأقصى وكافة الأجنحة العسكرية الفلسطينية التي إستطاعت تغيير المعادلة وإدخال عنصر الرعب لقلب كل صهيوني يقطن على أرض غزة بغير حق من خلال عمليات الإقتحام التي نفذتها الكتائب للمغتصبات التي كانت جاثمة على أراضي قطاع غزة بالإشتراك مع فصائل المقاومة الفلسطينية بغزة والتي كان أخرها عملية “جسر الموت” المشتركة في مغتصبة كيسوفيم التي نفذها الإستشهادي طارق سليم ياسين إبن حي الزيتون وأحد مجاهدي كتائب شهداء الأقصى بالإشتراك مع الإستشهادي يحيى أبو طه إبن مدينة رفح وأح مجاهدي سرايا القدس.

تعليمة

درس المرحلة الإبتدائية في مدرسة صفـد الواقعة في حي الزيتون ومن ثم إلي المرحلة الإعدادية في مدرسة الشافعي التي تقع أيضاً بنفس الحي وإنتقل فيما بعد لإستكمال المرحلة الثانوية بمدرسة تونس الواقعة شرق الحي ومنها تولدت الشرارة الأولى لدى عطا الذي إنتمى لحركة فتح وأصبح أحد عناصرها الأوفياء الذين عملوا بصمت وسخروا طاقاتهم الجسدية والفكرية لخدمة المجتمع الفلسطيني بإختلاف شرائحه الإجتماعية، ليلتحق الشهيد بعد إنتهاء مرحلة الدراسة الثانوية بمركز الإمام الشافعي المهني بغزة، حيث تمكن بتاريخ 4.9.2004 م من الحصول على دورة بالكهرباء العامة ولم يكتفي بهذا الحـد بل إنه كان طموحاً وطالباً للعلم الذي دفعه لإستكمال مشواره الدراسي ليحصل فيما بعد على دبلوم بالصحافة والإعلام من جامعة الأزهر بغزة.

والد الشهيد

ويتنهـد والد الشهيد مستذكراً نجله الذي قضي شهيداً ويستكمل حديثه منوهاً إلي أن ترتيب “عطا” بين أبناؤه الثاني وبالرغم من ذلك كان عطا هو الأقرب لقلب والده الذي وصف علاقته بعطا ليس كعلاقة أي أب بنجله مؤكداً بأنه كان يتعتبره أيضاً صديقه ورفيق دربه ,إلتحق “عطا” بدورة حرس الرئيس التي أطلق عليها إسم دورة “قريش” عام 2005 وكان مثالاً للعسكري الملتزم والمشهود له من قبل رفاقه وزملاؤه بالعمل.

عرس الشهادة

ويروي “أبو العبد” والد الشهيد عطا قصة إستشهاد إبنه مستذكراً مشهد فراق نجله قائلاً: في الإسبوع الثالث للحرب التي شنتها دولة الإحتلال ضـد قطاع غزة عام 2008 -2009 بدأت الأليات الصهيونية تتوغل بالمناطق الجنوبية لحي الزيتون بعد إسبوعين من الغارات الجوية المستمرة ضد القطاع إلي ان إقتربت الدبابات الصهيونية إلي منزلي القريب من صالة النجوم الواقعة بالحي وسط إطلاق نيران أسلحتها الرشاشة وقذائفها المدفعية صوب منازل المواطنين بالحي وإرتكاب أبشع الجرائم بحق أهالي هذا الحي الصامد بغطاء ومساندة من طائرات الـ F16 الحربية وكذلك طائرة الأباتشي والإستطلاع، حيث أُجبرت على مغادرة منزلي أنا وأفراد أسرتي بإستثناء “عطا” الذي رفض الخروج من المنزل بعد أن أصبح المنزل شبه محاصراً، فعندها شعرت بأن رفض عطا للخروج من المنزل له علاقة بعمل المقاومة وخصوصاً أنني أعلم مسبقاً أن “عطا” يعمل ضمن صفوف كتائب شهداء الأقصى وشارك بالسابق في مقاومة الإحتلال، وبعد ساعات من رفض عطا أقدمت طائرة من نوع إستطلاع بإطلاق إثنين من صواريخُها تجاه إبني عطا الذي كان داخل إحدى الأراضي الزراعية القريبة لمكان تمركز الأليات الصهيونية ليرتقي عطا شهيداً مدافعاً عن أرضه وشعبه.

كان شهيدنا البطل عطا الدحدوح مكلفاً من قبل “الكتائب” بعمليات رصـد لتحركات الأليات الصهيونية التي دخلت حي الزيتون من الجهة الجنوبية، وأثناء القيام بالمهام المكلف بها أقدمت طائرة إستطلاع صهيونية بتاريخ 10.1.2009 م بإستهدافه ليلتحق بكوكبة شهداء الكتائب الذين دافعوا عن كرامة الأمة وعن مجدها.

فإننا اليوم في  كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد" نضال العامودي"، نبرق بتحية إجلال وإكبار لروح شهيدنا " عطا الدحدوح " وكافة الشهداء الأبطال معاهدين الله عزوجل أن نمضي قدما على طريقهم النضالى حتى نلقا الله شهداء.

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                            القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

        الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودى"

                       الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

  • الشهيد المجاهد
انشر عبر
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود
  • راجع يا بلادي