الشهيد القائد الميدانى " محمد جميل الأستاذ " ناداني الوطن ويجب أن ألبي النداء

  • الشهداء
  • 48 قراءة
  • 0 تعليق
  • 11:09 - 14 نوفمبر, 2017
الشهيد القائد الميدانى

الشهيد القائد الميدانى " محمد جميل الأستاذ " ناداني الوطن ويجب أن ألبي النداء

خاص // الإعلام العسكري ,,,

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا  

إن قتلنا فسوف نحيا كالسنابل .. وان رحلنا فلن يوقف المسيرة رحيل الشهداء رحيلك " محمد " سيشعل في نفوسنا الثأر والانتقام .. يا من كنت تؤبن الشهداء وفي الليل تمتهن اقتناص جنود الأعداء .. كنت " محمد "  صاحب قول وفعل .. من الرجال الذين يبخلون بالأقوال ويجيدون الأفعال .

يصادف اليوم الثلاثون من شهر سبتمبر لعام 2017 م،، الذكرى السنوية الثالثة عشر لإستشهاد " محمد جميل الأستاذ " أحد أبرز القادة الميدانيين لكتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " فى شمال قطاع غزة ,والذي قضى شهيداً في مثل هذا اليوم 30.9.2004م، بعد أن تصدى للقوات الصهيونية التى توغلت فى مخيم جباليا .

الميلاد والنشأة 

ولد الشهيد المجاهد " محمد جميل الأستاذ " أبا أحمد شمال غزة جباليا الصفطاوي التوام مسقط رأس سكناه,بتاريخ 2.3.1978م ويعتبر أسد المرابطين من مؤسسين كتائب شهداء الأقصى في منطقة الشهيد أسعد الصفطاوي ومن مجموعات الشهيد القائد " جمال أبو الجديان "أبوماهر" ودينامو المنطقة في الكتائب,فهو موظف ويعمل في بلدية جباليا,ومتزوج وله من الأبناء,أحمد وهديل,ويتكون عدد أفراد أسرته من خمسة يسكنون في مخيم جباليا,ويأتي هو في الترتيب الثالث من بين إخوته .

تعليمه 

نشأة شهيدنا البطل " محمد الأستاذ "في كنف أسرة فلسطينية لاجئة مناضلة محافظة على قيم المجتمع وملتزمة بالدين الإسلامي,وتعود أصول جذور عائلته الكريمة المناضلة إلى بلدة المجدل,والتي هاجرت منها عام 1948م,وقد واصل شهيدنا تعليمه الدراسي حتى المرحلة الإعدادية وتوقف عن الدراسة لمساعدة أهله بسبب ضيق الوضع الاقتصادي وصعوبة الوضع المادي,وكان مميز في أداء عمله وأنشطهم بالمنطقة وللتاريخ يقال يعتبر من أوائل الشهداء بمنطقة اسعد الصفطاوي....

مناقب الشهيد " محمد "

يعتبر الشهيد محمد الأستاذ من أبرز المقاتلين خلقاً وضراوة وفي مقدمة الصفوف الأمامية بمواجهة قوات الاحتلال الصهيوني,وكان من خيرة الشباب ومثال للتضحية والعطاء والفداء وسريع الواجب عند النداء لأي مهمة وواجب وطني,ويتحلى بالسمعة الطيبة والأخلاق الحميدة,وكان نعمة الأخ والصديق وكل من عاشر صحبته وآنس مودته يشهدوا له بطيبة قلبه وسعة صدره وابتسامته الجميلة وبأخلاقه السامية وتعامله الراقي مع عامة الناس .

عرس الشهادة

إعتاد الشهيد البطل محمد الأستاذ على الرباط مع المقاتلين على ثغور الوطن,وكان دائماً في كامل التأهب والجاهزيه لمواجهة العدو الصهيوني,وقبل عملية الاجتياح للمخيم جباليا بيوم,كان الشهيد مرابط طوال الليل,وفي اليوم الثاني بتاريخ  30.9.2004م قامت قوات الاحتلال باجتياح المخيم,وتوجهت مجموعة من المقاتلين لمنزله وذلك للاستعانة بقطعة سلاحه التي كانت بحوزته من نوع كلاشنكوف لقلة عدد السلاح في أيدي المقاتلين,شعروا المقاتلين أثناء حديثهم معه ومن نبرة صوته حالة الإجهاد والإرهاق الذي كان واضح عليه,فانه لم يرغب بتسليم قطعة سلاحه في ظل اجتياح العدو للمخيم,فقد قرر الخروج مع المقاتلين,فحاولوا منعه من الخروج,إلا انه قد أصر على الخروج قائلاً لقد ناداني الوطن ويجب أن ألبي النداء,

وقد تجمع العديد من المقاتلين على أطراف سوق المخيم بالقرب من أبو زتون شارع المدارس,وحسب المعلومات المتوفرة كانت هناك قوات خاصة متمركزة في احدى البيوت,وأثناء الاشتباك والتصدي لقوات العدو الصهيوني,استشهد البطل اثر إصابته بعيار ناري في الصدر والبطن وارتقى شهيداً أثناء وجوده في مستشفى كمال عدوان,وحمل على أكتاف المشيعين وساروا في موكب جنائزي مهيب حتى وصلوا إلى مقبرة جباليا و ورى جسده الطاهر الثرى.

فإننا اليوم فى كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي " ، نحُيى ذكرى إستشهاد المجاهد محمد الأستاذ، مجددين العهد والقسم مع الله عزوجل ولروحه الطاهرة، بأن نمضى قدماً على طريق النضال الذي مضى وقضى عليه شهيدنا المغوار.

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                            القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

        الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودى"

                       الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

انشر عبر
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود
  • راجع يا بلادي
  • فجر ثورة غضبك فيهم