الشهيد المجاهد " محمد زعرب " إستبسل في الجهاد لصد الأعداء…فكانت الحور هي الجزاء

  • الشهداء
  • 382 قراءة
  • 0 تعليق
  • 19:37 - 19 مايو, 2017
الشهيد المجاهد

الشهيد المجاهد " محمد زعرب " إستبسل في الجهاد لصد الأعداء…فكانت الحور هي الجزاء

خاص // الإعلام العسكري ,,,

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا  

في كل يوم نفتح سجل الشرف الوطني ونفتقد ونستذكر شهيد فلسطيني، لأنهم الأكرم منا جميعاً ولأن أجسادهم غادرت ولكن أرواحهم لا تزال بيننا وذكراهم ستبقى خالدة في قلوبنا . واليوم نستذكر الشهيد المجاهد، محمد زعرب .

 

التاسع عشر من شهر مايو، الذكرى الثالثة عشر لإستشهاد أحد مجاهدى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطتى الفلسطينى " فتح "،الشهيد المجاهد محمد زعرب الذي استبسل في الجهاد لصد الأعداء…فكانت الحور هي الجزاء ليرتقي الفارس شهيداً في مثل هذا اليوم من عام 2004 .

 

شهيدنا البطل في سطور...

لم تمنعه كثرة الدبابات والجرافات الصهيونية التي حاصرت منطقته وأخذت تدمر كل شئ في طريقها أن يخرج لملاقاة الأعداء، ويحاول عبثاً منعها من التقدم لهدم والتهام المزيد من المنازل والأراضي الزراعية، وأخذ محمد يحاول بكل ما أوتي من قوة أن يعمل على منعها ولكن الحقد الصهيوني أراد له شيئا آخر وارتقى محمد شهيداً بتاريخ 2004/5/19 م في أحداث مجزرة رفح الأخيرة .

 

 زوجه الشهيد ...

لقد كان محمد معيلنا حيث كان يعمل مزارعاً ، يزرع ويحصد ، ونحن أسرة فقيرة لا حول لنا ولا قوة ، وها هو رب الأسرة يرحل عنا ويتركني أنا وأطفالي يتامى ، لقد حرمنا الاحتلال منه ، وقتله بدم بارد ، لقد أراد محمد أن يمنع الدبابات والجرافات بأي شكل من التقدم نحو منزلنا ، ولكن جنود الاحتلال أرادوا غير ذلك ، وقتلوه أمام عيون أطفاله ‘ وتضيف المواطنة المكلومة على فراق زوجها ...

 

’ وبصعوبة بالغة ورغم الحصار المشدّد علينا والذي استمر ثمانية أيام متواصلة ثم نقل جثمان زوجي إلى المستشفى وحزنّا كثيراً عندما علمنا أنهم وضعوه مع عشرات الشهداء في ثلاجة الخضراوات ولم نستطع حتى الخروج لدفنه إلا بعد جلاء قوات الاحتلال عن منطقتنا ‘ وتصف أم حاتم زوجة الشهيد محمد اللحظات الصعبة في وداعه وقالت : خرجت مهرولة أنا وأطفالي إلى ثلاجة الأموات في منطقة مصبح شرق رفح لإلقاء نظرة الوداع على جثمانه الطاهر ، وعندما دخلنا هذه الثلاجة اشتممنا منها رائحة الموت التي تزكم النفوس وارتمى أولادي في حضن أبيهم مودعين في منظر ملؤه الحزن والأسى وودعنا زوجي محمد بالدموع ولقد ترك في نفوسنا فراغاً وحزناً لن ننساه إلى الأبد ‘.

 

وكأي زوجة شهيد قالت و الصبر والإصرار والعزيمة على محياها ...

سأربي أبنائي على حب الوطن وسأرضعهم حليب الجهاد والاستشهاد وسأدفعهم لمواصلة طريق العزة والكرامة وعندما سيكبرون بإذن الله سيثأرون لأبيهم الشهيد ‘. والشهيد محمد مسعود عطوة زعرب ولد عام 1970م لأسرة عريقة قدمت عشرات الشهداء وهو رفحاوي الأصل والمنشأ ولقد تمسكت عائلته بأرضها ولم ترحل ولم تهاجر رغم صنوف العذاب والقصف المتواصل وعاشت في رفح طيلة حياتها ولقد استشهد من عائلة زعرب وحدها ما يزيد على 30 شهيداً خلال انتفاضة الأقصى .

 

وهكذا رحل الشهيد محمد لينضم إلى قافلة الشهداء وليتذكر أهله في وداعة زوج عمته الشهيد المجاهد الشيخ موسى زعرب وابن عمته الشهيد المجاهد أحمد موسى زعرب وابن خاله الشهيد رياض زعرب .

 

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لــواء الشهيد القائد " نضال العامودى " نحيي ذكرى إستشهاد البطل، محمد زعرب الذي خرج للدفاع عن مدينته وعن شعبه وأرضه وروى ثرى فلسطين بدمائه الطاهرة.

 

                             وإنها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                     القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

        الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى لواء الشهيد القائد " نضال العامودى "

                    الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

انشر عبر
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود
  • راجع يا بلادي
  • فجر ثورة غضبك فيهم