دردشات: "كتائب الأقصى وإرث الثورة العظيمة"

دردشات:

دردشات: "كتائب الأقصى وإرث الثورة العظيمة"

لا تزال كتائبنا المظفرة الامتداد الطبيعي لقوات العاصفة، وإرث الثورة العظيمة التي انطلقت بسواعد القائد المؤسس ياسر عرفات "أبو عمار"، لهدف واحد وهو تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها.

فـ "كتائب الأقصى لواء العامودي" كانت ولا زالت الحافظ لوصايا الشهداء الأبطال، وتؤكد أن مقاتليها يعدون العدة لمعركة التحرير الكبرى، وأن أجسادهم ستكون وقوداً لتحرير الأرض.

وفيما يلي نص مقال كتبه الأخ المناضل حازم عبد الله سلامة، واصفاً الكتائب ومقاتليها:

رجال باقون علي عهد الثورة ، متمسكين بنهج ودرب الرمز أبا عمار يتوشحون كوفيته وهي ترسم خارطة فلسطين علي أكتاف مقاتليهم الأبطال ، هم صرخة الانتصار للوطن في زمن التهاون والصمت والتخاذل ، هم المحافظين علي بندقية الثائر في زمن أُستبدلت فيه المفاهيم وأُستبدلت البندقية بالحقائب الدبلوماسية والمناصب الوزارية.

هم رجال العز والكرامة ، انهم كتائب شهداء الأقصي " لواء الشهيد القائد نضال العامودي " أسودا في ميادين القتال والمواجهة ، وعنوانا للعاصفة ، ابداع في كافة المجالات من ساحة المعركة وخوض النضال ضد الاحتلال بالبندقية ، إلي القلم الثائر والكلمة الموجهة والإعلام الثوري الذي أثبت قدرته علي مواجهة الرواية الصهيونية وكشف زيفها ، وإيصال رسالة الوطن للعالم من خلال أداء إعلامي مميز يخلد ذكري الشهداء ويحيي المناسبات الوطنية ويجعل من الاعلام إعلاما وطنيا قادرا علي التعبئة الوطنية وبناء الشخصية الفلسطينية وطنيا ، إلي الاعداد والتجهيز والتدريب وبناء المقاتل عسكريا وفكريا ، انهم رجال لا تكل ولا تمل تؤمن إيمانا مطلقا بحتمية الانتصار.

تكمل درب الشهداء الرمز ابا عمار وأبو جهاد وأبو اياد وأبو يوسف والكمالين وأبو شرار وأبو الوليد وأبو صبري وأبو علي إياد وأبو داود والأمير الأحمر.

هم الامتداد الثوري للعاصفة وأيلول الأسود والفهد الأسود ورفيق السالمي وصقور الفتح ، لتكتمل المسيرة بكتائب الأقصى لواء العامودي ، لتبقي البندقية الفتحاوية مشرعة لتُسقط كل الحلول الانهزامية ، وتحافظ علي حلم الشهداء ، وتصون عهد الفتح بالوفاء لدماء الشهداء.

يتجدد عهد الوفاء للعاصفة حينما يعلو صوت قائد الكتائب معلنا بأنه لا ولن تسقط البندقية ، وحينما يظهر ناطقها الاعلامي أبو محمد بالزى العسكري موشحا بالكوفية السمراء معلنا الاستمرار علي درب الشهداء والوفاء لدمائهم ، مرسلا رسائل الموت للاحتلال وأعوانه ، ورسائل الأمل لشعبنا بأن دم الشهداء لن يذهب سدى.

فيا كتائبنا المظفرة ... إنها مرحلة خطيرة تمر بها قضيتنا وتشتد المؤامرة علي بنادقكم وعلي نهجكم ، فلا تركنوا ولا تتخلوا عن درب الرمز أبا عمار والوفاء لدماء الشهداء ، فانتم الجدار الأخير لأصالة الفتح ، أنتم الورثة الحقيقيون لبندقية الختيار أبا عمار وعهد الشهداء ، أنتم النبض الثوري بقلوب الأحرار.

مسئولياتكم كبيرة والأمانة ثقيلة وأنتم أهلا لها ، فاحملوا الوطن عهدا وأمانة واستمروا علي درب الشهداء مهما تخاذل المتخاذلون ، فهذه طريقكم طريق الوطن والانتصار للحق فامضوا بكل شموخ علي عهد الفتح ، ولا ولن تسقط البندقية مادام يحملها رجال وثوار عاهدوا الله ثم الوطن والفتح أن يبقوا علي درب الثورة والثائرين.

كتائب شهداء الأقصى ... العهد هو العهد والقسم هو القسم ، فاستمروا وفاءا للعهد والقسم ، فالوطن يناديكم ودماء الشهداء تلهب بنادق الأحرار ، وعذابات وآلام الاسري تراهن عليكم ، فأنتم الأمل بالحرية والانتصار ، باقون علي العهد ... وإنها ثورة حتى النصر.

انشر عبر
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود
  • راجع يا بلادي
  • فجر ثورة غضبك فيهم