شاهد الفيديو: هكذا تحمي إسرائيل إيلات من 'ولاية سيناء'

images

images

الإعلام العسكري،،،

سلطت القناة الثانية الصهيونية الضوء على الاستعدادات الصهيونية على الجانب الآخر من الحدود مع سيناء، تحسبا لشن تنظيم "ولاية سيناء" التابع لما يسمى الدولة الإسلامية (داعش)، على مدينة إيلات كبرى المدن السياحية في إسرائيل.

وكشف مراسل القناة "روني دنيال" في جولة ميدانية التقى خلالها عددا من القادة الإسرائيليين تحدثوا عن حجم الاستعدادات، والتنسيق مع الجانب المصري للوقوف على التطورات في المنطقة.

ويبدأ التقرير المصور بمشاهد طبيعية من إيلات حيث الجبال والشواطئ، ورحلات الغوص  التي يقوم بها السياح، مشيرا إلى أن هناك زاوية أخرى وراء تلك المناظر، ممثلة في الجهود العسكرية الإسرائيلية لحماية إيلات.

ويظهر التقرير  "غرفة الحرب" الإسرائيلية التي تضم عدد من الجنود والضباط جالسين أمام شاشات كبيرة تنقل لهم الوضع على الأرض بشكل دقيق، وينقل عن الملازم "أفيف رات" من غرفة حرب المراقبة قولها :”دورنا في الحقيقة حماية مدينة إيلات، وحماية كل السياح، وكل المواطنين المقيمين بها".

غرفة الحرب هذه والشاشات الموجودة بها، والمجندات اللاتي تجلسن هناك، لتتبع أية حركة، هي جزء من عملية تأمين المدينة.

فهناك الكثير من القوات الإسرائيلية على الأرض تعمل بموجب معلومات تقدمها الغرفة. ومن أمام الحدود الإسرائيلية مع سيناء، يقول العقيد "مائير ألمالم "قائد ما يسمى "لواء إيلات"  :”رغم الهدوء الذي يخيم على الحدود هنا، يمكن للوضع أن يتطور ونتعرض للهجوم".

وبحسب التقرير :”هناك وضع معقد للغاية حول إيلات. من جانب هناك الأردن. في المقابل سيناء من الجانب الآخر، بكل ما يحدث داخلها. هناك أيضا الحدود البحرية وهي قضية في حد ذاتها. كل هذا التشابك يخلق مصلحة مشتركة، تلزم في الحقيقة بإجراء تنسيق مشترك".

وينتقل "دانيال" مراسل القناة للحديث عن التنسيق الأمني بين القوات الإسرائيلية والقوات المصرية على الجانب الآخر من الحدود، فيما تظهر في الخلفية أحد المواقع العسكرية التي يرفرف عليها العلم المصري. يقول العقيد" مائير:“على المستوى التكتيكي هناك تعاون مع المصريين، تعاون نوعي. أقوم بالتنسيق معهم في الحالات الحرجة، التي أريد أن يتعاملوا معها، أو شيء قمنا بتحديده دون أن نفهم ما هو.

لدينا مصلحة مشتركة، في أن يعم الهدوء كل هذه المنطقة. وبالنسبة للحدود الإسرائيلية مع الأردن التي تمتد 245 كيلومتر، يقول الضابط الإسرائيلي إن هناك تعاونا أيضا على المستوى التكتيكي، وذلك بهدف تأمين إيلات، عبر تأمين منطقة وادي عربة الأردنية، التي تحوي الكثير من التحديات.

ويمضي مراسل القناة في جولة مع العقيد "مائير" على الحدود مع سيناء، ويقول :”هذا السياج الضخم قد انتهينا من إقامته كما ترون، وقد بُني بهدف منع تسلل طالبي اللجوء، لكن تم استبدالها، بمنظومة كاملة من شأنها منع الهجمات الإرهابية".

ويضيف أنه لا يجب الذهاب بعيدا، فعملية "عين نتافيم" التي وقعت عام 2011، مازال يذكرها الإسرائيليون جيدا، وقتها تسللت عناصر مسلحة من سيناء وهاجمت بنيران أسلحتها الخفيفة حافلة كانت تمر في شارع "12” باتجاه إيلات، ما أسفر عن مقتل 7 إسرائيليين وإصابة العشرات.

وقتها أدركت إسرائيل أن التهديدات التي تأتي من سيناء بدأت تتفاقم، بحسب القناة الإسرائيلية. ويؤكد قائد لواء “إيلات”:"نحن منتبهون جدا لما يحدث على الجانب الآخر، ولدينا ما يكفي من القوات للتعامل حال تعرضنا للهجوم. ومهمتنا ألا يشعر المتواجدون خلفنا في إيلات إذا  ما حدث أي هجوم". “روني دانيال" مراسل القناة انتقل في تقريره للحديث عن الجانب المصري، موجها عدسات كاميراته تجاه مواقع عسكرية مصرية  :”التهديدات المتفاقمة من سيناء ليست فقط مشكلة إسرائيلية.

أمامكم بني المصريون الآن على طول الحدود مثل هذه القواعد الصغيرة، كبديل عن مواقع بسيطة كانت هنا في السابق". ومضى قائلا :”ترون الآن أبراج المراقبة (المصرية) والأسوار. يحصد داعش إسبوعيا من المصريين بين 10- 155 قتيلا، وذلك ليس بالوضع السهل.

هذا هو الواقع الذي انقلب فجأة. أبواب الأسوار تجاه إسرائيل، التي أصبحت بالنسبة للمصريين الجانب الآمن". وبحسب التقرير :”داعش لا يخيم هنا على السياج، لكنه موجود في عمق سيناء، لكن من  هناك وبسهولة نسبية يمكنه أن يشن هجوما".

ويلقي العميد "آفي رحاميم" المزيد من الضوء على عمل القوات الإسرائيلية الرابضة على الحدود مع سيناء بقوله :”المهمة الرئيسية للفرقة والكتائب المنتشرة هنا، هي أولا وقبل أي شيء "ولاية سيناء". ويتابع :”نقوم في الصباح وننام في الليل على دراسة وتتبع ولاية سيناء، ماذا يفعل، وكيف، وكيف يمكننا إعاقته وتدميره، بأقصى سرعة، إذا ما حاول الإقدام على خطوة من شأنها الإضرار بالمواطنين (الإسرائيليين)”. وتطرق التقرير لانخفاض  عدد المتسللين عبر سيناء إلى إسرائيل في محاولة لطلب اللجوء، ففي العام الماضي وصل عددهم 14 شخصا، بينما هذا العام 1 فقط، بعد سنوات كان يحاول آلاف الأفارقة التسلل.

كذلك أكد استمرار عمليات تهريب المخدرات من سيناء لإسرائيل بمساعدة والتعاون مع عصابات إجرامية إسرائيلية. وفيما تبدو سيناء صحراء قاحلة تدمرها الحرب وانعدام التنمية، تبدو المنطقة الحدودية داخل إسرائيل مختلفة تماما، حيث تحولت المستوطنات إلى مروج خضراء، تضم أنواع مختلفة من المزروعات. 

  • images
انشر عبر
  • على الحدود خلف السدود
  • ما بتهزمنا حشود العادي
  • فجر ثورة غضبك
  • خالد بشير