ميري ريغيف تستخدام مصطلح "القدس المحرّرة"للاحتفال بمرور 50 عاماً على احتلالها

  • القدس
  • 316 قراءة
  • 0 تعليق
  • 16:37 - 15 فبراير, 2017
ميري ريغيف تستخدام مصطلح

ميري ريغيف تستخدام مصطلح "القدس المحرّرة"للاحتفال بمرور 50 عاماً على احتلالها

الإعلام العسكري ,,,

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن قرار وزيرة الثقافة " الصهيونية " ميري ريغيف، استخدام مصطلح "القدس المحرّرة" ضمن الشعار الرسمي للاحتفال بمرور 50 عاماً على احتلال المدينة، أثار جدلًا واسعًا في الأوساط "الصهيونية".

وذكرت الصحيفة العبرية في عددها الصادر اليوم الأربعاء، أن الحكومات "الصهيونية" المتعاقبة امتنعت حتى الآن، عن استخدام مصطلح "تحرير القدس" وتحدّثت في الأساس عن "توحيد المدينة".

وأشارت إلى أن ريغيف قرّرت استغلال صلاحياتها الوزارية، وتمسكت برواية اليمين الأيديولوجي؛ "التي تعتبر حرب الأيام الستة، حربًا لتحرير القدس من الاحتلال الأجنبي".

وأضافت "الشعار سيستخدم في احتفالات توحيد المدينة وعيد الاستقلال الـ 69 لإسرائيل (النكبة الفلسطينية)، والتي ستجري حسب قرار الحكومة تحت شعار (اليوبيل الذهبي لتوحيد القدس - العاصمة الأبدية لدولة "إسرائيل" والشعب اليهودي)".

ورجحت الصحيفة، معارضة قوى اليسار والوسط داخل الدولة العبرية، مبينة أن "الشعار الجديد سيظهر على الرسائل والوثائق والمواقع الرسمية، وفي سفارات " الكيان الصهيونى" حول العالم".

تجدر الإشارة إلى أن دولة الاحتلال احتلت في الخامس من شهر حزيران/ يونيو 1967، الضفة الغربية وشرقي القدس وقطاع غزة، وشبه جزيرة سيناء، وهضبة الجولان السورية، والتي عُرفت لاحقا بـ "نكسة حزيران" فلسطينيًا وعربيًا، فيما أطلق عليها الاحتلال "توحيد القدس".

وتُعد حرب الـ 67، الثالثة ضمن سلسلة الصراع العربي " الصهيونى"، واستولى خلالها الاحتلال على كامل الضفة الغربية وقطاع غزة، وقام بموجة تشريد جديدة طالت نحو 300 ألف فلسطيني، استقر معظمهم في الأردن، حتى بات "يوم النكسة" عنوانًا آخر لتهجير الفلسطينيين بعد ما تعرّضوا له خلال "النكبة" عام 1948.

انشر عبر
  • على الحدود خلف السدود
  • ما بتهزمنا حشود العادي
  • فجر ثورة غضبك
  • خالد بشير