الشهيد المجاهد " طارق زياد طه " روى بدمائه الذكية أرض الوطن

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا  

بأسمى معاني الوفاء لدماء الشهداء وبكل إباء وتحدي نستذكر اليوم فارساً من فرسان حركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " الشهيد البطل " طارق طة ", الذي استشهد اثناء تصديه لآلة البطش الصهيونية النازية , التى توغلت فى مدينة قلقيلة بتاريخ 17.11.2006 .

 يصادف اليوم السابع عشر من شهر نوفمبر الذكرى السنوية لإستشهاد " طارق زياد طه " البالغ من العمر ثمانية عشرة عاماً ،أحد مجاهدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " في مدينة قلقيلية، وقـد إستشهد في مثل هذا اليوم من العام 2006م، أثناء تصديه بالحجارة لقوات الإحتلال التي حاصرت أحد المنازل بالمدينة بحجة وجود مطلوبيين، مطلقة العناد لبنادقها التي حصدت أكثر من ثلاثونَ جريحاً أحدهم  هو طارق الذي إستشهد على الفور إثر إصابته بالرصاص القاتل.

وفي هذه الذكرى العطرة نطير بالتحية الي روحك الطاهرة التي روت ارض فلسطين الزكية ونعاهدك يا شهيدنا البطل أن نستمر ونمضي على خطاك من اجل رفع راية فلسطين خفاقة في في سماء الحرية وإعادة المجد لحركة فتح التي تعلمنا منها كيف يكون النضال والتضحية لأجل الآخرين.

فإننا اليوم فى كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي" ،نحُيى ذكرى إستشهاد " طارق طة "، مجددين العهد والقسم مع الله عزوجل ولروحه الطاهرة، بأن نمضى قدماً على طريق النضال الذي مضى وقضى عليه شهيدنا المغوار.

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                              القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

  • الشهيد المجاهد
  • ذكرى الشهيد نضال العامودي 2019
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود