الشهيد القائد الميدانى " غزال فريحات " أربك حسابات العدو الصهيونى وأزعج قادته

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا 

نشتم من دمائهم طريق التحرير، ونجد في عبق عرقهم طريق المسير، ونتبع خطاهم فنرى كل السرور، هم الشهداء أصحاب الهامات العالية، هم الشهداء تشبهوا بالصحابة فكانوا خير سفراء من أرض الرباط إلى جنان السماء، هم الشهداء نور الطريق، وجوهرة محرك معركة التحرير, رحل الشهداء وتركوا لنا سيرة عطرة يتناقلها جيل بعد جيل، رحل الشهداء وتركوا لنا إرثا يفخر به كل فلسطيني أصيل، رحل الشهداء وتركونا على عهدهم نسير، فلهم نقول إنا على عهدكم سائرون، ولتضحياتكم حافظون، ولبطولاتكم مقدرون، ولدمائكم ذاكرون.

يصادف اليوم الثانى عشر من شهر اغسطس الذكرى السنوية لإستشهاد القائد المجاهد، " غزال محمد فريحات "،أحد أبرز القادة الميدانين لكتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح" فى مدينة جنين.

الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا المجاهد "غزال محمد فريحات " في مدينة جنين ,تربى الشهيد في أسرة كريمة تعرف واجبها نحو وطنها كما تعرف واجبها نحو دينها.

درس الشهيد " غزال فريحات " فحصل على الابتدائية، وأكمل دراسته الإعدادية ، وأنهى دراسته الثانوية ,ارتبط الشهيد بعلاقات ممتازة مع أسرته، فكان محباً للجميع، ومحبوباً من الجميع.

صفاته

وعلاقاته بالآخرين كان الشهيد " غزال فريحات " إنساناً عظيماً طيب النفس، محباً للأطفال ومُحباً لأصدقائه، بسيطاً ومتسامحاً.

كان شهيدنا الفارس محبوباً جداً من قِبل والديه، حيث كان مطيعاُ لهما ومقرباً منهما ,وكان حريصاً على الصلوات الخمس، ويحث إخوته وأبناء أخواته عليها ويدعو الجميع للمواظبة عليها.

وكانت علاقته مميزة ومبنية علي العلاقة الأسرية التي بنيت من خلال إسلامنا وديننا ,بالإضافة الى علاقته بأصدقائه علاقة أخوية .

مشواره الجهادي

منذ تفتحت عيناه على الحياة رأى الاحتلال الصهيوني جاثم على صدر شعبه وأمته, التحق شهيدنا المجاهد " غزال فريحات " في صفوف كتائب شهداء الأقصى في بداية انتفاضة الأقصى المباركة في عام 2000م .

شارك شهيدنا المجاهد " غزال فريحات " في قتل العديد من الجنود الصهاينة خلال  الإجتياحات الصهيونية لمدينة جنين , كما وشارك أيضاً بزراعة العبوات الناسفة على السياج الفاصل بيننا وبين المغتصبات الصهيونية الجاثمة على أرضينا المغتصبة فى محيط مدينة جنين , وكما شارك شهيدنا المجاهد " غزال فريحات " فى الكثير من عمليات إطلاق النار على الحواجز والمغتصابات الصهيونية وقطعان المستوطنين. 

استشهاده

بعد المشوار الجهادي الحافل لشهيدنا المجاهد" غزال فريحات " إستيقظ سكان بلدة اليامون بمحافظة جنين بتاريخ 12.8.2002م،على القوات الصهيونية الخاصة التي إنتشرت في البلدة وفرضت طوقاً أمنياً مشدداً بحثاً عن الهدف الثمين الذي أزعج الإحتلال وأربك ترتيباته الأمنية . 

وبعد دقائق من إعتقال القائد الصنديد " غزال فريحات " ,أقدمت القوات الصهيونية الخاصة على إعدام القائد غزال بدم بار في جريمة إقشعرت لها الأبدان لتؤكد هذه الجريمة على بشاعة الإحتلال وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني المجاهد .

حيث إغتالت قوات الاحتلال الصهيونى بدم بارد ا احد كوادر كتائب شهداء الاقصى في بلدة اليامون قرب جنين في الضفة الغربية.

واوضح مسؤولون امنيون ان الشهيد غزال فريحات الذي يبلغ الثالثة والعشرين إستشهد خلال عملية توغل قامت بها القوات الصهيونية تساندها الدبابات والمدرعات إلى البلده حيث اوقفت ايضاً خمسة فلسطينيين.

وقال شهود عيان من سكان البلدة ان نحو ثلاثين جنديا صهيونى طوقوا منزل الشهيد غزال فريحاتثم طلبوا ممن كان في المنزل الخروج قبل ان يقتادوا الشهيد فريحات إلى خلف المنزل ويمطروه بوابل من الرصاص من مسافة قريبة امام اعين عائلته ما ادى إلى استشهاده على الفور. 

وذكر الشهود ان دماء الشهيد فريحات تناثرت على الارض والجدران المحيطة لمسافة بعيدة مما يؤكد أنه أعدم بطريقة وحشية.   وقال محمد فريحات والد الشهيد ان جنود الاحتلال استخدموا الجيران دروعا بشرية عندما اقتربوا من المنزل وطلبوا اخلاءه خلال دقيقتين مهددين بقصفه على رؤوس من فيه.

  وأضاف بعد ذلك قاموا بتجميع الرجال والنساء في ساحتين منفصلتين واعتقلوا غزال واقتادوه إلى خلف المنزل وتجمع أكثر من 30جنديا حوله وبدأوا اطلاق النار بشكل كثيف.  

وقال والد الشهيد لم نكن نتوقع أنهم يطلقون كل هذه النيران الغزيرة باتجاه غزال.. اعتقدنا أنها من باب الترويع لا غير مضيفا أن أحد الجنود قدم اليهم بعد ذلك وقال باللغة العبرية (لقد تخلصنا منه).

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى –فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"،نبرق بتحية إجلال وإكبار لروح الشهيد القائد المجاهد الذي أذاق الإحتلال وجنوده الويلات في مدينة جنين ، التي ودعت في ذلك اليوم القائد المجاهد، غزال محمد فريحات الذي نستذكره اليوم بكل آيات الوفاء في ذكرى إستشهاده التي ستبقى نبراساً يضيئ لنا طريقنا النضالي المعبد بالظلام الدامس.

                                    وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                            القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

        الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودى"

                       الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

  • الشهيد القائد الميدانى
  • ذكرى الشهيد نضال العامودي 2019
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود