الشهيد القائد " وراد عباهرة " عندما تعشق الرجولة روحه الطاهرة

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

الشهيدان وراد وإبراهيم عباهرة رجال في زمن عزا فيه الرجال، وأسد من اسود ذات الشوكة، استطاعا هذان الماردان الصلبان أن يمرغا أن أنف الاحتلال في أكثر من موقع، وأن يصنعا لنفسهما ولوطنهما أسماً في تاريخ هذه الأمة الغراء، لم تثنيهما ملاحقة الاحتلال عن مواصلة جهادهما ،

ولم يكن همهما البحث عن الحياة او الوصول إلى مراكز القوى والسيطرة واعتلاء المناصب وامتلاك السيارات الفارهة، بل كان همهما ابتغاء رضا الله وإعلاء كلمته والدفاع عن دينه ووطنه واسترداد حقه المسلوب وكرامته ، وراد وإبراهيم أبناء جنين تلك جنين التى أذاقت العدو الويلات تلو الويلات ولقنته الدرس تلو الدرس من دروس الصبر والمقاومة. 

ابراهيم عباهره ووراد عباهره هم من مؤسسين كتائب شهداء الاقصى الخط الغربي جنين ويحملهم الكيان الصهيونى المسؤوليه لمقتل اكثر من 60 شخص .

يصادف اليوم التاسع عشر من شهر يوليو الذكرى السنوية لإستشهاد إثنين من أبرزالقادة المؤسسين لكتائب  شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "، والذان إستشهدا في مثل هذا اليوم من العام 2005، في أعنف إشتباك مسلح ضـد جيش الإحتلال الصهيوني الغادر.

رحلوا وتركونا نتألم

ابراهيم ووراد عباهرة اسطورة من اساطير النضال الفلسطيني قصة من قصص الواقع الاليم مثل يقال كل يوم مرات عديدة أبيات شعر اغاني فرح وحزن لكل من يسمعها ويفهم معانيها .

ابراهيم ووراد شهيدان من شهداء الوطن شهيدان من الشهداء الذين تركوا بصمات شرف جليلة لكل الشرفاء على ابواب القرية الصغيرة الكبيرة بافعال ابطالها امثال ابراهيم ووراد كانت الحكاية الاليمة كان العرس وكان العزاء كان الحلم وكانت الحقيقة كان الماضي والمستقبل على ابواب القرية صعدت ارواح الشهيدين الى باريها واستقرت هناك بلا عودة على ابواب تلك القرية كانت المعركة معركة الدفاع عن الشرف معركة الوفاء معركة الشرفاء أبطال اثنان من أبطال وفرسان كتائب الأقصى يصمدان امام قوة عسكرية غاشمة اثنان يقاتلان ثاني قوة عسكرية عتادا في العالم الله اكبر الله اكبر اليس الاحتلال جبان اليس إبراهيم ووراد اقوى من كل الدبابات والجرافات والطائرات والجند المدجج بالسلاح؟؟؟

يا ارض فلسطين ويا تراب اليامون افرح احزن واصرخ عاليا على من كانوا يدافعون عنك على من سال دمهم على التراب ليجبل ويسقي بذور الشرف والعزة وتنموا بعدها وتكبر وتصبح ثائرة من ثوار هذا الشعب المناضل.

ناموا بسلام في قبركم الواحد الذي دفنتم فية مع بعض هنيئا لكم الشهادة وهنيئا لكل الشعب الفلسطيني وحركة فتح العملاقة التاريخ الحافل بالشهداء والتضحيات .

أخيرا نجحت قوات الاحتلال في الوصول لإبراهيم عباهرة العقل المدبر لعدة عمليات مشتركة أو منفردة نفذتها سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى بتوجيه منه أو بإشرافه مباشرة كما ورد في لائحة التهم التي أعلنتها قوات الاحتلال لتبرير اغتيالها لقائد المحور الغربي في منطقة جنين في كتائب شهداء الأقصى ونائبه وابن عمه وراد عباهرة وقاما بتأسيس وحدة العمل المشترك للكتائب والسرايا ".

ومرة أخرى استغل العدو الصهيونى حالة التهدئة التي أعلنتها فصائل المقاومة الفلسطينية لتوجيه ضربة قوية لكتائب شهداء الأقصى، باغتيال إبراهيم ظاهر محمد عباهرة 25 عاماً ،أحد مؤسسى كتائب شهداء الأقصى وأحد ضابط جهازالمخابرات الفلسطينية العامة.

عباهرة المطلوب

وإبراهيم عباهرة من مواليد وسكان بلدة اليامون غرب جنين، ذاع صيته بعد اعتراف عدد من المعتقلين الفلسطينيين للمخابرات الصهيونية بقيامه بتجنيدهم وإرسالهم لتنفيذ عمليات ضد أهداف صهيونية تارة لصالح كتائب شهداء الأقصى وأخرى لصالح حركة الجهاد الإسلامي حتى ارتبط اسمه بالجهاد الإسلامي لفترة طويلة، وتقول المصادر العبرية أن عباهرة كان رجلاً عسكرياً من الطراز الأول، وأعلن رفضه للتهدئة وواصل نشاطه العسكري وتوجيه مجموعات مشتركة من السرايا والكتائب لتنفيذ هجمات ضد أهداف صهيونية في منطقة جنين ، ولكن الأبرز في ملف عباهرة، كما تقول ذات المصادر، انه كان يتقن تصنيع العبوات وتجهيز الاستشهاديين، وقد تولى شخصيا تصنيع وزرع عبوات استهدفت حافلات الاحتلال ومواقعه.

عرس الشهادة

استيقظت اليامون في محافظة جنين على صوت الرصاص والقنابل واصوات الدبابات والجرافات ,وبعد اشتباك حصل بعد صلاة الصبح مباشره ,استشهد جنرالات الشمال قادة شهداء الاقصى .

الشهيد القائد إبراهيم ظاهر محمد عباهره.

والشهيد القائد وراد محمد طاهر عباهره.

وذلك بعد ان صلو صلاة الفجر جماعة بالبيت الذي كانو فيه ,واذا بقوات العدو تحاصرهم من كل الجهات ..
وبعد ان حاصرتهم قوات الكوماندوز الصهاينه ,اخذو بمكبرات الصوت ينادون سكان المنزل بتسليم انفسهم 
بعد ان حضرت قوات كبيره من المعدات والجنود الصهاينه ,طلب الشهيدان من اصحاب البيت الخروج لكي لا يصيبهم ضرر,وكما روى سكان البيت وهم اخوان اثنين والدهما فقد في جنوب لبنان ,اثناء معارك الجنوب مع العدو الصهيوني ولا يزال مفقود ,وهو المناضل بسام اسعد عارف سمار من اليامون.

وقال اصحاب البيت ان ابراهيم ووراد تحزما بالاسلحه فورا،وصلو ركعتين لله تعالى على نية الاستشهاد وقالا يا رب لا تحرمنا الشهاده .

وبعد الحاح من الشهيدين للشباب اصحاب البيت الذان كانا لا يملكان السلاح ,للخروج من البيت وتسليم انفسهم لانهم لا يردون لهم ان يموتو وهم لا يحملون السلاح , لبى الشابين الاخوين طلب الشهيدين وخرجا من المنزل تحت زخات الرصاص ,وبعد خروجهما بقي جنود الاحتلال بمكبرات الصوت يطلبون ,من ابراهيم ووراد رحمهم الله ان يخرجو من المنزل ويسلمو انفسهم ,اللا ان الشابين الابطال رفضو الطلب وردو على العدو واشتبكو معهم ومن ثم تقدمت جرافه بلدوزر كبير مصفحه ضد الرصاص واخذت تهدم بالمنزل من الجهة الشماليه والشرقيه ... وكان المقاتلان البطلان ابراهيم ووراد عباهره ,يتنقلان الى الاجزاء الباقيه من المزل .

الهدم تحت اطلاق كثيف للنار

الى ان بقي جزء بسيط من البيت من الناحية الغربيه ,وعندها اطلق الصهاينه على ما تبقى من البيت قنابل الانيرجا ,وهذه القنابل يقال انها تحدث حراره عاليه جدا بالمكان التي تقذف عليه ,والجرافه لا تزال تهدم بالمنزل على من فيه ,ومن جراء وصول الجرافه لاخر جزء من المنزل وقنابل الانيرجا ,قررا الخروج من المنزل على ان يحمي كل منهم الاخر, خرج الشهيد وراد اولا بعد ان رمي قنبلتين يدويتين على الجرافه
والشهيد ابراهيم يحميه بزخات الرصات...وبعد ان وصل الشهيد وراد ما يقارب ,المئة متر بعيدا عن المنزل .. استحكم وهو مصاب ليحمي الشهيد ابراهيم ليؤمن له الطريق ,اللا ان قوات الاحتلال المتمركزه في كل مكان اطلقت باتجاههما ,الرصاص الكثيف..حيث كان القناصه يعتلون اسطح المنازل والتلال وخلف الصخور ... وتمكنو من قتل شابين ..من ابناء الشعب الاخيار

حزن الوطن على فراقهم وفرح العدو والجواسيس لإغتيالهم

اللذان كانا مطلوبين لقوات الاحتلال منذ بداية انتفاضة الاقصى ,شابين رحمهم الله عرفا بالتقوى والنضال والنظافه ,وشهدت لهما ارجاء الوطن بالنزاهه والنضال الشريف حزن الوطن على فراقهم وفرح العدو والجواسيس ,وبعدها باشهر قليله التحق بركبهم وركب الشهداء إبن عمهم الشهيد احمد صابر عباهره،فهد الشمال ،بعد ان اقسم بالانتقام لابناء عمه ولدماء شهداء الوطن ونفذ القسم ..واستشهد باشتباك مع القوات الخاصه الصهيونيه التي نصبت له كمين على شارع جنين حيفا .. جنب بير السعاه ...

وقاتل حتى الاستشهاد،وبعد استشهاده تقدم منه الحاقدون،واطلقو على جسده الطاهر الكثير من الرصاص
ومثلو بجثته بعد استشهاده رحمه الله.

غضب وسخط

وفور انسحاب القوات الصهيونية تدافع المئات من المواطنين على الموقع الذي سقط فيه الشهيدان، وسط مشاعر الصدمة والذهول والغضب بعد عثورهم على جثماني الشهيدين تحت الأنقاض.

وقامت طواقم الإسعاف والمواطنين بنقل الجثمانين، حيث انطلقت مسيرة غاضبة تقدمها مقاتلون من كتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس. وفي تصريح صحفي قال رائد فريحات نائب قائد كتائب شهداء الأقصى أن عملية الاغتيال قتلت التهدئة واثبت بما لا يدع مجالا للشك إن العدو الصهيونى غير معني بالسلام والهدنة والاستقرار.

وأضاف: "في الوقت الذي أعلنت فيه الكتائب مرارا وتكرارا التزامها بالتهدئة ووقف إطلاق النار تشن قوات الاحتلال هذه الهجمات وتواصل ملاحقة واستهداف وتصفية قيادتنا، لذلك نحمل الكيان الصهيونى مسؤولية إجهاض التهدئة وكل ما يترتب على هذه العملية التي لن تمر دون عقاب".

ماتت التهدئة

ووسط مجموعة من المقاتلين وأزيز الرصاص وصرخات الغضب قال فريحات وهو يمسح دموعه ويطلق النار في الهواء: ".. نقول لشارون وموفاز: وانتظروا القادم.. لن نكثر الكلام، بل سيكون الرد مزلزلا.. أما بالنسبة للتهدئة فنقول: انتهت التهدئة.. لقد اغتيلت منذ أطلقت الرصاص على جسد قادتنا، ولن نساوم ونقول لأبو مازن: إن البادئ اظلم ولا تلومن احد على ما سيأتي، فالثار أولا وقبل كل شيء".

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي " ننحني إجلالاً وإكباراً لروح القادة الشهداء " إبراهيم ووراد عباهرة " ورفاقهم الأبطال، مجددين العهد والقسم مع الله ثم لدمائهم الذكية، بان نمضي قدماً على طريقهم النضالي الذي مضى وقضى عليه خيرة أبناء شعبنا من الشهداء العظام .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                              القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

  • ذكرى الشهيد نضال العامودي 2019
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود