الشهيد المجاهد " وجدى القدومى " فارس الإجتياحات وبطل الإشتباكات

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا  

للعطاء دوما حدود في كل مكان ، لكن عندما تتحدث عنه في فلسطين تجده تخطى كل الحدود ، وللتضحية والفداء طعم خاص لا يشعر بهما إلا من قدم وضحى وبذل واجتهد ، فيا أيها الشهداء ، يا أبطال ملحمة الفداء ، الأرض تحضنكم هنا ولأجلكم تبكي السماء ، ماضون مهما طال ليل الظلم واشتد البلاء ، أنتم ملائكة السماء ونحن من طين وماء ، والعمر مهما طال مهما طال فهو إلى انقضاء وانتهاء ، تجري بنا أيام مسرعة كنور الكهرباء ، وعقارب الساعات ترفض أن تعود إلى الوراء .. أيها الشهداء.يصا

يصادف اليوم السادس والعشرون من شهر يونيو الذكرى السنوية لإستشهاد المجاهد، وجدى القدومى، أحد أبرزالقادة الميدانيين لكتائب شهداء الأقصى بالضفة الغربية وأحد القادة المطلوبين لدولة الإحتلال التي نجحت في مثل هذا اليوم 26.6.2004م, من إغتياله هو وعدد من قادة كتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس وكتائب القسام ليتوحد الدم الفلسطيني في وجه الإحتلال وجرائمه بحق شعبنا البطل.

الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا المجاهد وجدى القدومى فى مدينة نابلس ,ترعرع الشهيد البكر في أسرة مجاهدة ملتزمة، وتشرب حب دينه ووطنه واحترام المجاهدين وحب الجهاد في سبيل الله عز وجل,محبا لاخواته عاشقا لوطنه , كان فارسا من فرسان الليل الأبطال , في نابلس .

علاقته بوالديه وإخوانه

تميزت علاقة شهيدنا المجاهد بوالديه كثيرا، وأحبهما وسعى دائما لإرضائهما والتخفيف عنهما، فكانا يدعون له بالخير والحماية ويخافون عليه كثيرا.
أما علاقته بإخوانه، فقد كان رحمه الله بمثابة الأب الحنون عليهم، الذي يوفر لهم كل ما يريدونه .

علاقته بجيرانه وأصدقائه

أحب شهيدنا المجاهد جيرانه وأصدقائه كثيرا، فساعدهم في كل المناسبات،فكان مع جيرانه كالأخ والناصح والمحب.
أما علاقته بأصدقائه فتميزت على مدار سنوات عمره بالوفاء والحب في الله، فكان شهيدنا حسن اختيار الأصدقاء يعينهم على الطاعة .

على موعد مع لقاء ربه

في ثالث أيام الاجتياح كانت نابلس على موعد مع وداع سبعة من أبطالها،اقتحمت القوات الصهيونية حوش "العطعوط" في منطقة باب الساحة بالبلدة القديمة حيث كان يكمن سبعة من قيادات العمل العسكري في الفصائل الفلسطينية وكان من بينهم الشهيد المجاهد " وجدى القدومى "حيث فتحت القوات الصهيونية نيران أسلحتها الرشاشة بكثافة عليهم بعد اكتشاف مخبأهم فاستشهد المقاومون الستة الذين تحصنوا بداخل هذا المكان , وهم الشهيد القائد نايف ابو شرخ , واخوانه الشهداء الشهيد نضال الواوي والشهيد عمر مسمار والشهيد سامر عكوب والشهيد فادي البهتي "الشيخ ابراهيم "والشهيد جعفر المصري .

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي "، نبرق بتحية إجلال وإكبار لروح شهيدنا القائد: وجدى القدومى، الذي إرتقي شهيداً مدافعاً عن ثرى مدينة جبل النار نابلس التي تستذكره اليوم بكل آيات الوفاء والإنحناء للشهداء الأطهار .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                              القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

  • الشهيد المجاهد
  • ذكرى الشهيد نضال العامودي 2019
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود