الشهيد القائد " كمال عبدالله الطوباسي " قناص فلسطين

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا  

إن لله في أرضه رجال باعوا أنفسهم رخيصة من اجله عشقوا الجهاد والاستشهاد في سبيله بذلوا كل ما يملكون لينتصروا لدينهم رجال صدقوا الله في أفعالهم فصدقهم الله ونالوا مار أرادوا منهم من رحل ومنهم من ينتظر فدائما تعجز الكلمات عن وصف هؤلاء الرجال هؤلاء الأبطال المجاهدون تركوا الدنيا لأهلها وبحثوا عن الدار الآخرة عن العيشة الأبدية في جنة الرحمن وبجوار من سبقوهم من النبيين والصديقين والشهداء فهم عشقوا وأحبوا لقاء الله فأحب الله لقاءهم وجعلهم مع الشهداء وجعل مثواهم الجنة التي فيها لاعبن رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

يصادف اليوم الرابع والعشرون من شهر ابريل الذكرى لإستشهاد القائد، كمال عبد الله مساعيد الطوباسي، قائد كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " في طوباس وإثنين من رفاقه الذين قضو شهداء إثر عملية إغتيال صهيونية جبانة وغادرة نفذتها وحدات المستعربين التابعة لجيش الإحتلال.

تفاصيل عمليه اغتيال الشهيد القائد كمال الطوباسي

يرويها ضابط وحدة المستعربين الصهيوني الذى إصيب إصابة خطيرة فى الإشتباك

الضابط (ي) من وحده المستعربين هو الشخص الاول منذ 23 عاما الذي يحصل على وسام الشجاعه الصهيونى وذلك بعد اغتياله وطاقم وحده المستعربين عام 2004 في وسط مخيمات اللاجئين الفلسطينين 25 من كبار المطلوبين للكيان الصهيونى منهم كمال عبد الله عثمان مساعيد (الطوباسي ) 29 عاما.

العمليه الصهيونية الغادرة 

قال (ي) تلقينا معلومات عن نية كمال طوباسي تنفيذ عمليه في عيد الاستقلال وبدانا بالاستعداد لعمليه القاء القبض عليه .

دخل (ي) وافراد طاقمه ظهر يوم السبت الى قلب مخيم اللاجئين في جنين وهم بداخل شاحنه . وكانت التوترات والخوف في داخل غرفه القياده عاليه جدا لان كمال طوباسي كان مقاتلا محترفا . حافظ على سريه متشدده وكان يشتبه بكل من يقترب منه . تعمق الضابط (ي)ورجاله بالدخوال الة المخيم وتلقوا معلومات عن انتشار مطلوبين اخرين فيه .وشاهد الكولونيل ارون ابمان قائد كتيبه جنين بعضهم لكنه اصدر تعليمات للضابط (ي) بالتركيز على الهدف الاصلي .

شاحنه ومستعربون

واستمرت الشاحنه بالاقتراب من المنزل الذي وصلت معلومات عن وجوده فيه . وتلقى (ي) تقريرا جديدا يقول … تقترب منكم سياره فيها عدد من المسلحين انتبهوا .

وبعد مرور السياره عن الشاحنه المستعربين توقفت الشاحنه ونزل (ي) منها برفقه مستعرب اخر . ولم ينتبه احد من الذين مروا بهم بوجود مستعربين وبدا (ي) وطاقمه بالتوجه الى لمنزل ،ومرت سياره اخرى ووقفت امام المنزل بالضبط امام مدخل المنزل .

الإشتباك البطولى من نقطة صفر مع الشهيد القائد كمال الطوباسى 

نزل كمال الطوباسي من المنزل يرتدي معطفا عسكريا وتعلق على عنقه بندقيه كلاشن كوف ، وقال (ي)شاهدنا لكنه لم يشتبه بنا . وكنت انا و (ا) على بعد عشرين متر منه ولم نتحرك ولم نحاول القيام باي حركه غير اعتياديه تثير شكوكه .

وفور ازاحه نظره عنا بدا الاشتباك . اذ تقدمنا نحوه ونحن نطلق النار ولم يتمكن من دخول السياره التي كانت بانتظاره .واصبنا السائق وقتلناه .وتستر طوباسي خلف غطاء السياره وبدا باطلاق النار ووصلنا حتى السياره والى منطقه صندوقها .

وجهاً لوجه 

اندفعت من وراء صندوق السياره وفوجئت به يندفع من امام السياره وكنا وجها لوجه على بعد متر ونصف . واندفع نحو بندقيته كلاشنكوف . اطلقنا النار كل منا على الاخر انه محارب شديد،قاتل حتى اللحظه الاخيره .

اصيب (ي) في ذلك الاشتباك لاول مره في حياته اذ اصابت عيارات طوباسي مخزن بندقيته . وادت الشظايا لاصابته في عنقه وصدره وبطنه وقام جنود بمحاوله سحبه وابعاده عن دائره الهدف واستمر طوباسي باطلاق النار ونقل الضابط (ي) الى المستشفى واستمر الاشتباك مع افراد الوحده وسقط طوباسي واعتقل اثنين من مساعديه المخطط للعمليه والشخص الذي كان من المفروض قياده السياره لتنفيذ العمليه .

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"، نحيي ذكرى إستشهاد المجاهد القائد " كمال الطوباسى " ورفاقة وإذ ننحنى إجلالاً وإكباراً لروح شهدائنا القادة في ذكرى إستشهادهم ونعاهد الله أن نبقى الأوفياء لدمائه الطاهرة التي روت أرض فلسطين.

                                        وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                              القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

  • الشهيد القائد
  • ذكرى الشهيد نضال العامودي 2019
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود