الشهيد المجاهد " صبحي زينو " ترك الحياة واختار ميدان النضال

خاص /// الإعلام العسكري ,,,

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

رحمك الله يا شهيدنا المجاهد صبحى يا من بشهادتك ضربت لنا مثلا رائعا في الجهاد والاستشهاد وكنت بحق احد أحد رجالات كتائب شهداء الأقصى المخلصين الذين روا بدمائهم الزكية ارض الوطن .
صبحى رجل وفي أوطاننا قل الرجال،ترك الحياة واختار ميدان النضال،وهو الذي رسم الطريق لمن يصر على القتال،لم يحنِ،كالمستلمين،الرأس في ساح الوغى،ومضى قريرَ العين مرضياً ومرفوع الجبين،ودم الشهادة فاح منه كما يفوح الياسمين،ومنازل الشهداء في جنات رب العالمين،مشتاقة لتضمه بين العباد الصالحين والخزي للمستسلمين وللطغاة المجرمين .

يصادف اليوم الثالث عشر من شهر سبتمبر لعام 2018 م، الذكرى السنوية السادسة عشر لإستشهاد أحد مجاهدى كتائب شهداء الأقصى  الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " بالمنطقة الجنوبية الشهيد المجاهد ، صبحي رجب زينو، البالغ من العمر ثلاثة وعشرون عاماً والذي إرتقي شهيداً أثناء تصديه لقوات الإحتلال الصهيونية التي إجتاحت مدينة رفح في مثل هذا اليوم من العام 2002 .

والشهيد صبحي زينو هو أول شهيد لأسرة مجاهدة قدمت ثلاثة شهداء لفلسطين، حيث إلتحق به فيما بعد إثنين من أشقاءه وهم: الشهيد، محمد رجب زينو والشهيد، نبيل رجب زينو.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لــواء الشهيد القائد " نضال العامودي " نحيي ذكرى إستشهاد المجاهد، صبحى زينو معاهدين روحه الطاهرة بأن نمضي قدماً على طريق الجهادِ والمقاومة حتى تحرير اخر شبر من أرض فلسطين الحبيبة التي سقط لأجلها الآف الشهداء.

                                     وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                               القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

         الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد" نضال العامودى "

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

  • الشهيد المجاهد
  • الشهيد محمد الزعانين
  • قد اعددنا خير جنود
  • راجع يا بلادي